النظام يقصف "خفض التصعيد" وتركيا ترسل مزيداً من الجنود إلى النقاط المحتلة

استهدفت قوات النظام بأكثر من 65 قذيفة مناطق في ريف إدلب الجنوبي، في حين أرسلت دولة الاحتلال التركي مزيداً من الجنود والآليات العسكرية إلى المناطق التي تحتلها في ريف إدلب حيث يتواجد مرتزقة جبهة النصرة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات النظام عادت لتصعد من قصفها البري على ما تبقى من المنطقة المسماة "خفض التصعيد"، بعد ساعات من الهدوء النسبي.

واستهدفت قوات النظام صباح اليوم بأكثر من 65 قذيفة صاروخية بلدتي معرة حرمة ومعرزيتا بريف إدلب الجنوبي، كما قصفت قوات النظام المتمركزة بسد شغيدلة بلدة العيس التي تتواجد فيها نقطة تركية في ريف إدلب الجنوبي، دون أنباء عن إصابات إلى الآن.

وساد هدوء حذر عموم المنطقة المسماة "خفض التصعيد" منذ ليل الخميس وحتى صباح اليوم، تخلله قذائف صاروخية أطلقتها قوات النظام بعد منتصف الليل على مناطق في محور كبانة بريف اللاذقية الشمالي وقرى الحويجة وميدان غزال والسرمانية في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي.

وفي سياق آخر، تستمر دولة الاحتلال التركي بإرسال التعزيزات العسكرية إلى النقاط التي تحتلها في "خفض التصعيد"، وقال المرصد إن رتل كبير مؤلف من 20 عربة مصفحة وسيارة تحمل تعزيزات عسكرية ولوجستية وجنود أتراك، دخل الأراضي السورية صباح اليوم الجمعة عبر معبر كفر لوسين الحدودي شمال مدينة إدلب، واتجه نحو النقاط التي يحتلها.

وكان جيش الاحتلال أرسل في الأول من تشرين الأول/أكتوبر الجاري تعزيزات جديدة دخلت عبر منطقة خربة الجوز غرب إدلب، واتجه برفقة مجموعاته المرتزقة نحو نقطة اشتبرق بريف إدلب الغربي.

ويسيطر مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً المصنفة على لائحة الإرهاب الدولي) على ما يزيد عن 90 % من محافظة إدلب، وتتواجد نقاط المراقبة التركية حيث يتواجد مرتزقة الهيئة.

(ح)


إقرأ أيضاً