النظام يصعد ضد "مناطق منزوعة السلاح" بالتزامن مع وجود بيدرسن في دمشق

صعدت قوات النظام من قصفها على مناطق ما تسمى "منزوعة السلاح", وذلك بالتزامن مع وجود المبعوث الأممي غير بيدرسن في دمشق, والتحضيرات لجولة جديدة من اجتماعات آستانا, في ظل خلاف مستمر بين الدول التي تطلق على نفسها اسم "الضامنة".

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوات النظام نفذت عمليات قصف صاروخي مساء أمس الأحد مستهدفة أماكن في خان شيخون والتمانعة وتلمنس ومعرشمارين بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، والزيارة وزيزون ومحيط قسطون بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي.

فيما تعرضت أماكن في محور الراشدين بضواحي حلب الغربية لقصف صاروخي من قبل قوات النظام.

وبدوره قال مصدر عسكري تابع للنظام لوكالة سبوتنيك: "إن قوات الرصد والاستطلاع في الجيش السوري تمكنت، مساء الأحد، من كشف تحركات معادية للمجموعات المسلحة على محاور ريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي".

وأضاف المصدر "أن وحدات الجيش قصفت هذه الأرتال بأكثر من 40 صاروخا على محور مدينة خان شيخون جنوب إدلب، حيث كانت المجموعات المسلحة تقوم باستقدام تعزيزات عسكرية لها وحشد مسلحيها على هذا المحور".

وشهدت مناطق ما تسمى منزوعة السلاح خلال الساعات الماضية تصعيداً عنيفاً من قبل قوات النظام وروسيا, وذلك بالتزامن مع زيارة المبعوث الأممي بيدرسن إلى دمشق, وتحضيرات عقد جولة جديدة من اجتماعات آستانا والمزمع عقدها في 25 من الشهر الجاري.

وتهدف زيارة بيدرسن إلى دمشق لبحث اللجنة الدستورية المتعثر إقرارها بسبب تضارب مصالح الدول التي تطلق على نفسها اسم الضامنة (روسيا, تركيا, إيران), ويدلل هذا التصعيد بأن الخلاف بين هذه الدول يتعمق بشكل أكبر.

(ي ح)


إقرأ أيضاً