النظام يتقدم نحو خان شيخون وقطر تتحول إلى محمية تركية

في الوقت الذي أسقطت فيه المجموعات المرتزقة طائرة حربية للنظام السوري، تستمر قوات الأخير بالتقدم نحو خان شيخون في مسعى للسيطرة عليها وفصل ريف إدلب الجنوبي عن ريف حماة الشمالي، فيما تستعد تركيا لبناء قاعدة عسكرية جديدة في قطر ما يجعل الأخيرة محمية تركية ويحوّل التعاون العسكري إلى احتلال بوجه مكشوف.

تطرّقت الصحف العربية اليوم الخميس إلى الأوضاع الميدانية في المنطقة المُسماة "خفض التصعيد"، إلى جانب تناولها الأزمة اليمنية والسودانية والليبية، وتحول قطر إلى محمية تركية وكذلك التوترات في مياه الخليج.

الشرق الأوسط: إسقاط طائرة سوخوي للنظام في ريف إدلب وأسر طيارها

وفي الشأن السوري تطرّقت صحيفة الشرق الأوسط إلى أوضاع المنطقة المسماة "خفض التصعيد" ونقلت عن المرصد السوري لحقوق الإنسان قوله إن طائرة حربية تابعة للنظام السوري تحطّمت في محافظة إدلب اليوم الأربعاء، بعدما استهدفتها جماعات المعارضة المُسلحة.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن «طائرة سوخوي حربية تابعة للنظام السوري سقطت في ريف إدلب الجنوبي بمحور ترعي - السكيك، وذلك بعد استهدافها من قبل الفصائل الجهادية في المنطقة»، في إشارة بشكل خاص إلى هيئة تحرير الشام الفرع السابق لتنظيم القاعدة.

وأوضح عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية، أنه «تم إلقاء القبض على الطيار وهو الآن بين أيدي هيئة تحرير الشام»، مضيفاً أنها «المرة الأولى التي يتم فيها إسقاط طائرة تابعة للنظام منذ بدء التصعيد» في هذه المنطقة من سوريا في نهاية أبريل (نيسان) الماضي".

البيان: الجيش السوري على مشارف خان شيخون

وفي ذات السياق قالت صحيفة البيان "تقدمت قوات الجيش السوري أمس نحو بلدة خان شيخون الخاضعة لسيطرة المعارضة في محافظة إدلب لتستفيد بذلك من مكاسب حققتها بدعم روسي منذ انهيار وقف لإطلاق النار هذا الشهر، وهو ما يمهد لفصل مناطق المعارضة المدعومة من قبل تركيا إلى قسمين منفصلين، قسم محاصر من الجيش شمال حماة وقسم متصل مع تركيا.

وتمكّنت قوات الجيش السوري من السيطرة على خمس قرى غرب خان شيخون، قريبة من بلدة الهبيط التي سيطرت عليها الأحد بعد معارك شرسة ضد هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) وفصائل إسلامية ومعارضة. وأوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» أن السيطرة على هذه القرى تمّت «بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التي تتبع لهم فيها»".

العرب: خان شيخون بوابة دمشق لفرض معادلة جديدة في إدلب

أما صحيفة العرب فقالت "تحقق القوات الحكومية السورية تقدماً صوب بلدة خان شيخون الاستراتيجية الخاضعة لسيطرة الفصائل المقاتلة والجهادية، وسيعني استعادة المنطقة انعطافة حاسمة ليس فقط ميدانياً بل وأيضا سياسياً.

ويسعى الجيش للسيطرة على خان شيخون في محاولة لفصل ريف إدلب الجنوبي عن ريف حماه الشمالي حيث توجد فصائل مقاتلة وإسلامية أبرزها جيش العزة، وهذا السيناريو المتمثل في تقسيم مناطق المعركة إلى كانتونات سبق وأن تم انتهاجه في معركة الغوطة الشرقية بالقرب من دمشق وقبلها حلب.

وإلى جانب كونها كبرى مدن ريف إدلب الجنوبي، يمّر في خان شيخون وبلدات مجاورة في إدلب جزء من طريق استراتيجي سريع، يقول محللون إن دمشق ترغب في استكمال سيطرتها عليه.

ويشكل الطريق شرياناً حيوياً يربط بين أبرز المدن تحت سيطرة الحكومة من حلب شمالاً مروراً بحماة وحمص وسطاً ثم دمشق وصولاً إلى معبر نصيب الحدودي مع الأردن.

ويقول الباحث في مركز عمران للدراسات نوار أوليفر إن دمشق وموسكو “لن تترددا في السيطرة على كل ما ستتمكنان من قضمه” في إدلب.

ويضيف “تسعى قوات النظام ومن خلال الدعم الروسي الكبير ليس فقط إلى فتح الطريق الدولي، ولكن فرض واقع جديد على المنطقة والفصائل وحليفتها تركيا، واستخدامه كأداة أو سلاح في أي عملية تفاوض حالية أو مستقبلية”".

الشرق الأوسط: الحكومة اليمنية: لا حوار قبل انسحاب «الانتقالي»

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة الشرق الأوسط "أعلنت الحكومة اليمنية الشرعية ترحيبها بالدعوة المُقدمة من السعودية «لعقد اجتماع للوقوف أمام ما ترتب على الانقلاب في عدن»، بيد أنها اشترطت «الالتزام بما ورد في بيان التحالف، من ضرورة انسحاب المجلس الانتقالي من المواقع التي استولى عليها خلال الأيام الماضية، قبل أي حوار»، وذلك عبر تغريدة لوزارة الخارجية اليمنية على «تويتر» أمس".

وأضافت "أبدت الأمم المتحدة تأييدها للموقف السعودي الداعي إلى الحوار، وشدّدت في بيان رسمي على ضبط النفس، في الوقت الذي واصل فيه أتباع المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يقوده محافظ عدن السابق عيدروس الزبيدي، الاحتشاد من مختلف المحافظات الجنوبية للاحتفال في عدن اليوم، ضمن ما أطلقوا عليه «مليونية النصر»".

العرب: البرلمان الليبي يعيد رسم خارطة سياسية للبلاد

ليبياً قالت صحيفة العرب "تستعد القاهرة لاستقبال عدد كبير من أعضاء البرلمان الليبي خلال الفترة المقبلة، لاستكمال المحادثات التي جرت الشهر الماضي، وحضرها نحو 74 نائباً في مجلس النواب، غالبيتهم من الشرق والجنوب، حول الآليات السياسية اللازمة للخروج من الأزمة الحالية".

وأوضحت "من المتوقّع أن تضمّ الجولة الثانية أعضاء من المنتمين إلى ما يسمّى بكتلة طرابلس التي يبلغ عددها حوالي 30 نائباً، في محاولة لحلّ التناقضات التي افتعلها المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق ومجلس الدولة مع مجلس النواب في طبرق، ومحاولة سحب صلاحياته ومنحها لأجسام سياسية أخرى خاضعة لأهداف قوى إقليمية ودولية وكتائب مسلّحة تدور في فلكها".

الشرق الأوسط: 8 رؤساء وغوتيريش لحضور توقيع اتفاق السودان

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة الشرق الأسط "ينتظر أن يصل إلى السودان رؤساء ثماني دول على الأقل، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس مفوضية الاتحاد الأوروبي، وقادة عرب وغربيون، لحضور مراسم توقيع الاتفاق بين {قوى إعلان الحرية والتغيير} والمجلس العسكري الانتقالي، على وثيقة الإعلان السياسي، ووثيقة الإعلان الدستوري".

وأضافت "تجري الاستعدادات على قدم وساق لتوقيع وثيقة الإعلان الدستوري الحاكمة للفترة الانتقالية في البلاد، السبت، ليتولى بعدها رئيس المجلس العسكري الانتقالي عبد الفتاح البرهان رئاسة مجلس السيادة في دورته الأولى، المكوّن من 5 مدنيين من {قوى إعلان الحرية والتغيير}، و5 عسكريين، بينهم نائبه محمد حمداني دقلو (حميدتي)، وثلاثة يختارهم، إضافة إلى شخصية مستقلة يتم التوافق عليها بين الطرفين".

العرب: قاعدة تركية جديدة في قطر: احتلال بوجه مكشوف

وبخصوص التمدد التركي في قطر قالت صحيفة العرب "تستثمر تركيا نفوذها المتعاظم في قطر لتحويل الإمارة الخليجية إلى قاعدة متقدمة للمصالح التركية في منطقة حيوية وذات عمق استراتيجي. ولا تخفي أنقرة رغبتها في استثمار أزمة الدوحة وعزلتها الإقليمية كمدخل لتثبيت وجودها العسكري والاستخباري من خلال تأسيس قاعدة عسكرية في 2014، والاستعداد لبناء قاعدة جديدة بمواصفات أكبر وبحضور عسكري نوعي من حيث أعداد الجنود والقطع العسكرية والأهداف الاستراتيجية، وهو ما يجعل قطر محمية تركية ويحوّل التعاون العسكري إلى احتلال بوجه مكشوف".

الشرق الأوسط: حماية الملاحة في الخليج على طاولة الأوروبيين أواخر الشهر

أما بشـأن التوتر في منطقة الخليج قالت صحيفة الشرق الأوسط "يُتوقع أن يبحث وزراء خارجية ودفاع دول الاتحاد الأوروبي «مهمة بحرية أوروبية» لحماية الملاحة في مضيق هرمز خلال اجتماع مقرر في العاصمة الفنلندية، هلسنكي، نهاية الشهر الحالي، حسبما أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في برلين أمس".

وقالت ميركل في مؤتمر صحافي مع رئيس ليتوانيا جيتاناس نوسيدا، أمس: «أعتقد أن مسألة تشكيل (مهمة أوروبية) ستُطرح للنقاش مرة أخرى هناك».

(ي ح)


إقرأ أيضاً