النظام يتقدم باتجاه خان شيخون وتدمير غرفة تحكم بالطائرات التركية المسيّرة

تستمر قوات النظام السوري وبدعم روسي بالتقدم باتجاه خان شيخون من الجهة الشمالية الغربية، في حين شنت مرتزقة تركيا هجمات معاكسة على قوات النظام من الجهة الشرقية، فيما استهدف سلاح الجو الليبي مهبط مطار زوارة وغرفة تحكم بداخله للطائرات التركية المسيرة.

تطرقت الصحف العربية اليوم الجمعة إلى الأوضاع في المنطقة المسماة "منزوعة السلاح" وما يسمى المنطقة "الآمنة" في سوريا، إلى جانب تناولها للدعم التركي للمسلحين في ليبيا، والأزمة السودانية وأزمة الناقلات بين إيران وبريطانيا وغيرها من المواضيع.

البيان: الجيش السوري يواصل التقدم باتجاه خان شيخون

وفي الشأن السوري تناولت صحيفة البيان الأوضاع في المنطقة المسماة "منزوعة السلاح" وقالت "سيطرت قوات الجيش السوري على سلسلة قرى تحت سيطرة الفصائل المتطرفة في شمال غربي سوريا، فيما تواصل تقدمها باتجاه مدينة خان شيخون الاستراتيجية، كبرى بلدات محافظة إدلب، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتكثّف قوات الجيش السوري بدعم جوي روسي منذ نحو أسبوع عملياتها القتالية في ريف إدلب الجنوبي، الخاضع لسيطرة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً).

وباتت القوات السورية على بعد ثلاثة كيلومترات من مدينة خان شيخون من الجهة الشمالية الغربية، بعد سيطرتها على خمس قرى صغيرة. وتقع المدينة على طريق سريع رئيسي تسعى الدولة السورية لاستعادة السيطرة عليه".

الشرق الأوسط: هجوم معاكس للمعارضة قرب خان شيخون

وفي ذات السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "نفّذت الفصائل السورية المعارضة هجوماً معاكساً على المحاور الشرقية لخان شيخون، أمس، وتمكنت من التقدم في بلدة السكيك، بينما تقدمت القوات الموالية للنظام ميدانياً منذ 3 أيام، وباتت على مسافة 3 كيلومترات من خان شيخون الاستراتيجية من الجهة الشمالية الغربية، بعدما سيطرت الخميس على 5 قرى قريبة منها، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

واستهلت الفصائل هجومها المعاكس، أمس (الخميس)، بتفجير «هيئة تحرير الشام» آلية مفخخة، وسط ضربات برية مكثفة على المنطقة. وأفاد المرصد بأن الفصائل تمكنت من التقدم في بلدة السكيك حيث تجري معارك عنيفة بين الطرفين داخلها، تترافق مع مشاركة طائرات حربية ومروحية في صدّ الهجوم العنيف هذا".

العرب: المنطقة الآمنة تهدد الوجود الكردي في شمال شرق سوريا

أما فيما يخص بما يسمى بـ "المنطقة الآمنة" فقالت صحيفة العرب "كشفت تركيا الخميس أن الولايات المتحدة وعدتها بإقامة منطقة آمنة في شمال شرق سوريا على عمق 20 ميلا (30 كيلومترا)، وهذا يتعارض ورؤية الأكراد الذين يطالبون بألا يتجاوز عمق تلك المنطقة 14 كلم على أقصى تقدير.

وصرح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، الخميس، بـ”أن الرئيس دونالد ترامب وعد بأن يكون عمق المنطقة الآمنة 20 ميلا” ...

ويعد إرجاع اللاجئين السوريين الموجودين في تركيا أحد الأهداف الرئيسية للنظام التركي، الذي يرمي من وراء ذلك إلى ضرب عصفورين بحجر واحد وهو إنهاء حالة التذمر الشعبي المتصاعدة من اللجوء والتي كلفته غاليا في الانتخابات البلدية الأخيرة، والأهم هو تغيير التركيبة الديمغرافية على طول الشريط الحدودي التركي السوري. وتقطن غالبية كردية في أبرز المناطق الحدودية السورية، وتطمح تركيا لإرسال نحو مليون نازح سوري (عرب سنة) وتوطينهم في تلك المناطق.

ويقول سياسيون أكراد إن النظام التركي يحاول فرض أمر واقع جديد في المنطقة، وإنهاء الوجود الكردي المتجذر في تلك المنطقة تحت ذرائع واهية كالتسويق إلى أن هذا المكون السوري يشكل تهديدا للدولة التركية، وهو أمر غير صحيح.

ويرى مراقبون أنه وفق التصريحات التركية بشأن عمق المنطقة الآمنة فمن الصعب توقع موافقة الأكراد عليها، فذلك لا يعني فقط إنهاء طموحهم في حكم ذاتي بل إن وجودهم في حد ذاته صار مهدداً".

الاتحاد: تدمير غرفة تحكم للطائرات التركية المسيّرة في مطار زوارة

ليبياً, قالت صحيفة الاتحاد "كثفت المقاتلات الحربية التابعة للجيش الليبي من غاراتها الجوية على غرف تحكم الطائرات التركية المسيرة في المنطقة الغربية، وذلك في إطار الاستراتيجية التي تتبعها القوات المسلحة الليبية لاستنزاف قدرات الميليشيات المسلحة".

وأكد اللواء المبروك الغزوي قائد غرفة عمليات المنطقة الغربية بالقيادة العامة للجيش الليبي لـ«الاتحاد»: استهدف سلاح الجو الليبي مهبط مطار زوارة وغرفة تحكم بداخله للطائرات التركية المسيرة".

العرب: السودان يدخل عهدا جديدا وسط مخاوف من مفاجآت اللحظات الأخيرة

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة العرب "أعلنت السلطات السودانية إكمال الترتيبات والتجهيزات اللازمة للاحتفال المقرر، السبت، للتوقيع النهائي على الإعلانين السياسي والدستوري بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير، لبدء عهد سياسي جديد، وسط مخاوف من مفاجآت اللحظات الأخيرة".

وكشفت مصادر سودانية للصحيفة "أن اللجنة المشتركة من المجلس العسكري والحرية والتغيير، عقدت، الخميس، اجتماعات مكثفة لوضع اللمسات الأخيرة على وقائع الاحتفال، والمقرر في الواحدة ظهرا بتوقيت الخرطوم، وسيكون هناك تمثيل واسع وعلى أعلى مستوى من دول الجوار العربي والأفريقي، فضلا عن مبعوثين من الولايات المتحدة وبريطانيا، والاتحادين الأوروبي والأفريقي".

وأضافت "حسم المجلس العسكري موقفه بشأن أسماء المجلس السيادي باختيار خمسة من أعضائه، وهم الفريق أول عبدالفتاح البرهان رئيسا للمجلس، وعضوية الفريق أول محمد حمدان (حميدتي)، والفريق شمس الدين كباشي، والفريق ياسر العطا والفريق صلاح عبدالخالق".

وكشفت مصادر محلية "أن تحالف الحرية والتغيير وقع اختياره ترشيح الاقتصادي الدولي عبدالله حمدوك لرئاسة الوزراء خلال المرحلة الانتقالية، وأن 4 كتل في التحالف اتفقت على تسميته، وهي: الإجماع الوطني، والتجمع الاتحادي، والقوى المدنية، وتجمع المهنيين".

الشرق الأوسط: تحرّك سعودي ـ إماراتي لتسلّم مواقع عسكرية في عدن

يمنياً, قالت صحيفة الشرق الأوسط "وصل وفد سعودي وآخر إماراتي إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن أمس، لتشكيل لجنة مشتركة تشرف على انسحاب عناصر المجلس الانتقالي الجنوبي وقوات الحزام الأمني من المقرات الحكومية اليمنية والوحدات العسكرية التابعة للحكومة الشرعية، في أعقاب سيطرة المجلس عليها بالقوة، في خطوة اعتبرتها «الشرعية» انقلاباً".

وأضافت "اعتبرت الحكومة اليمنية أن العاصمة المؤقتة «باتت تعيش تمرداً مسلحاً، وبالتالي من الصعب لأي جهة رسمية أداء مهامها بشكل اعتيادي وروتيني»، وذلك خلال اتصال أجرته «الشرق الأوسط» بالمتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادي، أمس".

العرب: الحكومة العراقية تستجيب لإيران وتحظر الطيران الأميركي

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب "اتخذت الحكومة العراقية برئاسة عادل عبدالمهدي موقفا واضحا داعما لإيران في مواجهتها مع الإدارة الأميركية، وذلك باتخاذ ما يسمّى “قيادة العمليات المشتركة” موقفا يحظر تحليق كلّ أنواع الطيران في أجواء العراق، بما في ذلك الطيران الأميركي.

وقالت مصادر عربية تتابع التطورات في العراق عن كثب إنّ الصيغة التي استخدمت لمنع تحليق الطيران الأميركي في الأجواء العراقية تعكس رغبة في اعتماد طرق ملتوية للاستجابة لطلبات إيران، إذ وردت في البيان الصادر عن قيادة العمليات المشتركة صيغة “إلغاء كافة الموافقات الخاصة بالطيران في الأجواء العراقية” من دون ذكر الولايات المتحدة بالاسم.

الشرق الأوسط: انفراجه في أزمة الناقلات البريطانية ـ الإيرانية

وبخصوص أزمة ناقلات النفط في منطقة الخليج قالت صحيفة الشرق الأوسط "في مؤشر على تراجع أزمة الناقلات بين إيران وبريطانيا، سمحت المحكمة العليا في جبل طارق، أمس، للناقلة «غريس 1» الإيرانية، بالمغادرة بعد شهر على احتجازها للاشتباه بانتهاكها العقوبات الأوروبية على سوريا، متجاهلة طلباً قدمته الولايات المتحدة للحكومة المحلية في جبل طارق بمصادرة الناقلة الإيرانية".

وأفادت صحيفة «جبل طارق كرونيكل» بأن الحكومة المحلية اتخذت القرار بعدما تلقت ضمانات خطية من الحكومة الإيرانية بأن الناقلة لن تفرغ حمولتها في سوريا.

(ي ح)


إقرأ أيضاً