النظام وروسيا يمطران إدلب عقب انتكاسة حماة وواشنطن تعزز قواتها في الشرق الأوسط

تشهد مدينة إدلب تصعيداً عنيفاً، حيث أمطرها النظام وروسيا بمئات البراميل والغارات بعد التراجع في شمال حماة أمام النصرة, فيما أعلن ترامب عن إرسال تعزيزات إلى الشرق الأوسط لمواجهة إيران, في حين كشفت عمان عن ازدواجية خيارات مسؤولي إيران بين التفاوض السري والتصعيد العلني, هذا وأنهت ماي عهدها الذي استمر ثلاث سنوات اتسمت بالأزمات والصعوبات المتواصلة وذلك خلال بيان باكي.

الشرق الأوسط: دمشق تُمطر إدلب بـ «البراميل» بعد نكسة حماة

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أهمها الوضع في مناطق ما تسمى منزوعة السلاح وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "أمطرت قوات النظام السوري بدعم من روسيا إدلب بمئات «البراميل» والغارات، وذلك بعد تراجعها في شمال حماة أمام فصائل معارضة استعادت السيطرة على مناطق خسرتها سابقاً".

وأضافت "أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس بقصف «مثلث الشمال» الذي يضم إدلب وأرياف حماة واللاذقية وحلب في اليوم الخامس والعشرين من «التصعيد الأعنف». وأضاف أنه وثّق مقتل 10 من قوات النظام في «قصف واشتباكات مع مجموعات معارضة ومتطرفة في ريف حماة الشمالي وجبل شحشبو»، إضافة إلى مقتل «14 من مقاتلي الفصائل في القصف والاشتباكات في ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي». كما قُتل مدنيون بقصف مناطق في ريف إدلب".

العرب: مزاج شعبي عراقي ضدّ الحرب يُرجّح كفة دعاة النأي بالنفس

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب "تتضح في العراق ملامح مزاج عام ميّال للنأي بالبلد عن أي نزاع مسلّح على خلفية التجاذبات الحادّة بين طهران وواشنطن من شأنه أن يرتدّ بالبلد مجدّدا إلى مربّع عدم الاستقرار، الذي لا يزال يجهد للابتعاد عنه بعد حسمه المعركة العسكرية ضدّ تنظيم داعش قبل قرابة السنتين، ورغم قوّة التيارات السياسية والفصائل المسلّحة العراقية الموالية لإيران، إلاّ أنّ دعوات قادة تلك القوى إلى التضامن مع طهران ومساندتها في صراعها المتصاعد ضدّ واشنطن، تواجه شعبياً ببرودٍ واضح.

الحياة: تظاهرات في العاصمة الجزائرية والأمن يعتقل العشرات

وفي الشأن الجزائري قالت صحيفة الحياة "اعتقلت الشرطة الجزائرية الجمعة عشرات الأشخاص قرب ساحة البريد المركزي، حيث تلتقي التظاهرات الأسبوعية ضد النظام منذ 22 شباط (فبراير)، وفق ما أفاد شهود وصحافيون على مواقع التواصل الاجتماعي، بيد أن ذلك لم يمنع مئات المحتجين من التجمع قرب المبنى الذي أبقاهم بمنأى عن سيارات للشرطة التي اصطفت عنده، إضافة الى طوق أمني مشدّد، وردد المحتجون شعارات ضد الجنرالات وقائد أركان الجيش اللواء أحمد قايد صالح، الرجل القوي في البلاد. وقال مهنّا عبد السلام أحد المحتجين وهو أستاذ في جامعة باب الزوار بالعاصمة: «لاحظت أن الشرطة تعتقل بشكل منهجي كل من يحمل لافتة» ولكن «لن نتوقف» عن التظاهر. وأفاد موقع «كل شيء عن الجزائر» الإخباري أن «الشرطة نفّذت اعتقالات مكثّفة بين المتظاهرين» ملاحظاً حضوراً مهماً للشرطيات، للمرة الأولى منذ بداية التظاهرات".

العرب: إقصاء المؤسسة العسكرية يكرّس الأزمة السودانية

سودانياً قالت صحيفة العرب "يصر قادة الحراك الشعبي في السودان ممثلين في تحالف إعلان “الحرية والتغيير” على موقفهم بشأن نقل كامل السلطة إلى المدنيين في خطوة تنذر بصدام مع المجلس العسكري الذي تم الإعلان عنه عقب عزل الرئيس عمر حسن البشير في أبريل الماضي، وتخشى دوائر سياسية سودانية من أن تمسك قوى إعلان الحرية والتغيير بإقصاء الجيش الذي لعب دوراً رئيسياً في نجاح الحراك باستجابته لأصوات المحتجين وعزل البشير، وقد يؤدي ذلك إلى نتائج عكسية خاصة مع معطيات عن وجود تململ في الجيش، وأعلن مصدر في التحالف المدني الذي يضم أحزاباً ونقابيين ومستقلين، الجمعة أن موقفهم ثابت حيال ضرورة نقل السلطة إلى المدنيين. ومضى بالقول “الآن ندرس كافة خياراتنا لمواجهة موقف المجلس العسكري المتصلب، بما فيها إعلان العصيان المدني والإضراب العام”.

الشرق الأوسط: تعزيزات أميركية دفاعية... واتهامات لـ «الحرس الثوري»

كما تطرّقت صحيفة الشرق الأوسط إلى الصراع بين أمريكا و إيران و قالت "أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، عن إرسال تعزيزات دفاعية الى منطقة الخليج، فيما أكّد الجيش الأميركي أن معلومات الاستخبارات تشير إلى مسؤولية «الحرس الثوري» الإيراني مباشرة عن الهجمات الأخيرة في المنطقة، وقال ترمب، في تصريح بالبيت الأبيض، «نريد أن تكون لدينا حماية في الشرق الأوسط»، مضيفاً: «سنرسل عدداً قليلاً نسبياً من الجنود، غالبيتهم للحماية. (...) سيكون العدد نحو 1500 شخص»".

العرب: تصعيد وتفاوض: الوساطة العمانية تربك توزيع الأدوار في إيران

وفي السياق ذاته قالت صحيفة العرب "بدد وزير الشؤون الخارجية العمانية يوسف بن علوي الغموض بشأن زيارته الاثنين إلى طهران حين أعلن وجود وساطة عمانية لتهدئة التوتر بين واشنطن وطهران. لكنه بالمقابل فضح لعبة الأجنحة داخل السلطة في إيران، حيث تسعى مختلف تلك الأجنحة إلى الوساطة سراً لمنع مواجهة مكلفة مع الولايات المتحدة، مع الحرص على التبرؤ منها في العلن وتبني خيار التصعيد".

العرب: الموسوعة الحرة تقاوم حجبها من قبل الحكومة التركية

في الشأن التركي قالت صحيفة العرب أيضاً "بدأت الموسوعة الحرة على الإنترنت “ويكيبيديا”، الخميس، محاولة جديدة لرفع الحظر الذي تفرضه حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان عليها في تركيا منذ نحو عامين. ويتركز النزاع بين الطرفين على مقالتين كتبتا باللغة الإنكليزية بعنوان “التدخل الأجنبي في الحرب الداخلية السورية” و ”الإرهاب المدعوم من الدولة”. ورجّح ناشطون حينها أن يكون الدافع وراء قرار حجب ويكيبيديا، تحديثات أضيفت في الموقع تتضمن انتقادات لمستخدمين معارضين للنبذة الشخصية لأردوغان على الموقع بعد فوزه في استفتاء 16 أبريل 2017".

القدس العربي: استقالة «باكية» لتريزا ماي… ترامب «يشعر بالأسى» وردود فعل عالمية

وفي موضوع آخر كتبت صحيفة القدس العربي "أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي استقالتها في خطاب مؤثر بكت خلاله، أمس الجمعة، لينتهي بذلك عهدها الذي استمر ثلاث سنوات اتسمت بالأزمات والصعوبات المتواصلة. وازداد في ضوء ذلك احتمال خروج لندن من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق في وقت لاحق هذا العام ،وأُجبرت ماي، التي تولّت منصبها في أعقاب استفتاء بريكست عام 2016، على الاستقالة بعد أن تزايد رفض وزراء ونواب حزبها لاستراتيجيتها التي فشلت حتى الآن في إنهاء عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي التي استمرت نحو خمسة عقود".

الشرق الأوسط: الحكومة اللبنانية بين غضب الشارع والضغوط الدولية

لبنانياً، قالت صحيفة الشرق الأوسط "بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على تشكيل الحكومة اللبنانية التي رفعت شعار «إلى العمل»، يجد مجلس الوزراء نفسه اليوم محاصراً بين غضب الشارع والضغوط الدولية، وعلى رأسها مؤتمر «سيدر» الذي وعد بإطلاق ورشة مشاريع واستثمارات تقدّر بـ 11.8 مليار دولار أميركي، لكن شرط تطبيق «إصلاحات» من أجل خفض العجز وزيادة إيرادات الخزينة ومحاربة الفساد. إنها الإصلاحات والوعود التي أطلقها السياسيون منذ تشكيل الحكومة، لكن من دون أن يرى منها اللبنانيون أي خطوة عملية، باستثناء خطة للكهرباء توصف بـ«غير المقنعة»، وسبق أن أعدت قبل عشر سنوات. و«موازنة تقشفية» بُحثت على وقع غضب الشارع نتيجة إجراءاتها التي لم تر الإصلاحات إلا في رواتب الموظفين وأصحاب الدخل المحدود"


إقرأ أيضاً