النظام وروسيا يقصفان

استأنفت قوات النظام وروسيا قصفها على مناطق ما تسمى خفض التصعيد, حيث شن الطيران الروسي صباح اليوم غارات مُكثّفة على ريف حماة فيما استهدفها النظام بعشرات القذائف الصاروخية وذلك عقب الإعلان عن انتهاء الهدنة التي لم تدم طويلاً.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتجدد القصف الجوي صباح اليوم الثلاثاء بعد غياب تام للطائرات الحربية والمروحية منذ ما بعد منتصف الليل، حيث شنّ الطيران الروسي صباح اليوم غارات على بلدة كفرزيتا وقرية لطمين بالقطاع الشمالي من الريف الحموي.

فيما قصفت قوات النظام بعشرات القذائف الصاروخية والمدفعية مناطق في كفرزيتا والزكاة ومورك والحويجة والحواش والسرمانية بريف حماة الشمالي والشمالي الغربي.

وفي السياق ذاته قصفت المجموعات المرتزقة بالقذائف الصاروخية مواقع لقوات النظام في محور الحاكورة بسهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي.

وبدوره شاهد مراسل وكالة فرانس برس على تخوم خان شيخون سحب دخان أبيض أعقبت قصفاً جوياً طال أحياء عدة في المدينة.

وقال إن بضع سيارات وشاحنات صغيرة كانت تهم بالخروج من المدينة بعد بدء القصف، وتقلّ مدنيين لا سيما نساءً وأطفالاً وبعضاً من مقتنياتهم.

وأعلن النظام الخميس موافقته على وقف لإطلاق النار في إدلب، بعد أكثر من ثلاثة أشهر من تصعيد قصفها وحليفتها روسيا على المنطقة واشترطت لاستمرار الهدنة تطبيق اتفاق روسي تركي ينصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح في منطقة إدلب.

واستأنف القصف بعيد اتهام قيادة قوات النظام "المجموعات الإرهابية المُسلحة المدعومة من تركيا" بأنها "رفضت الالتزام بوقف إطلاق النار وقامت بشن العديد من الهجمات على المدنيين في المناطق الآمنة المحيطة".

وأوردت القيادة في بيان أنها ستستأنف "عملياتها القتالية ضد التنظيمات الإرهابية، بمختلف مسمياتها" انطلاقاً من "كون الموافقة على وقف إطلاق النار كانت مشروطة بتنفيذ أنقرة لأي التزام من التزاماتها بموجب اتفاق سوتشي، وعدم تحقق ذلك".

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن شن طائرات سورية غارات وقصفاً بالبراميل المتفجرة على مناطق عدة في إدلب ومحيطها منذ ساعات بعد الظهر، استهدف أولها مدينة خان شيخون التي طالتها ضربات نفّذتها طائرات روسية أيضاً.

ووثّق المرصد في وقت لاحق مساء الاثنين مقتل أربعة مدنيين في قصف بالبراميل المتفجرة استهدف بلدة مورك في ريف حماة الشمالي، مُشيراً إلى أنهم "أول القتلى المدنيين منذ انهيار اتفاق وقف إطلاق النار".

وكان قائد مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) أبو محمد الجولاني رفض الانسحاب من المنطقة التي تسمى منزوعة السلاح بناءً على طلب ما وصفهم الأصدقاء والإعداء في إشارة على ما يبدو إلى الأتراك والروس.

(ي ح)


إقرأ أيضاً