الناطق باسم مسد : مطلبنا هو اتباع سبل الحوار لحل كل المشاكل

أكد الناطق باسم مجلس سوريا الديمقراطية، أمجد عثمان، أن الحوار هو الأساس لحل كل المشاكل، في وقت تحشد فيه تركيا قواتها قبالة المناطق الحدودية في شمال شرق سوريا وتهدد باحتلال تلك المناطق.

ومنذ نحو شهر، بدأ جيش الاحتلال التركي باستقدام الجنود والأسلحة الثقيلة إضافة لحفر الخنادق على الحدود مع مقاطعتي تل أبيض وكوباني في شمال شرق سوريا.

وتهدد دولة الاحتلال التركي، علناً باجتياح شمال شرق سوريا عسكرياً.

الناطق باسم مجلس سوريا الديمقراطية، أمجد عثمان، تحدث لـ ANHA عن الوضع على الحدود موضحاً موقف المجلس من تلك التطورات.

،الحدود التركية لم تتعرض لأي هجوم حتى الآن،

عثمان، لفت إلى أن تركيا لا ترغب في أن تكون التجربة الديمقراطية حلاً لمشاكل سوريا وقال " تركيا تتحدث عما يسمى الأمن وتُركّز على ضرورة ما يسمى بمنطقة آمنة. تركيا تتذرع بحماية الحدود. لكن الادعاءات التركية ليست صحيحة، حتى الآن لم تتعرض الحدود التركية لأي هجوم. الحدود التركية محمية بالأساس".

،هدف تركيا هو استعباد شعوب المنطقة،

وأشار عثمان، إلى وجود توافق على منطقة آمنة بعمق 5 كم وإخراج الأسلحة الثقيلة وأن تتولى القوات المحلية مهمة حماية الحدود وأضاف " تركيا تشترط منطقة آمنة بعمق 32 كم وهذا يعني أنها لا تريد منطقة آمنة، بل تريد استعباد شعوب المنطقة وتكرار ما فلعته (تركيا) في عفرين. يريدون إفناء الكرد وشعوب المنطقة".

ومن وجهة نظره، يرى الناطق باسم مجلس سوريا الديمقراطية " إذا هاجمت تركيا هذه المناطق، ستضطر قوات سوريا الديمقراطية للانسحاب من الكثير من المناطق الحساسة لحماية المناطق الحدودية. وهذا سيعطي فرصة للتنظيمات الإرهابية لإعادة بناء نفسها".

،مطلبنا الأساس هو الحوار،

وأكد عثمان، إن التهديدات التركية جدية للغاية وتابع بالقول " إذا لم يؤد المجتمع الدولي دوره، تركيا ستتحرك خارج إطار الاتفاقات والقوانين الدولية. نؤكد أن هجوم تركيا ستجابهه مقاومة. لا نريد حرباً مع أي طرف أو أن يتعرض شعبنا للخطر. مطلبنا الأساسي هو اتباع الحوار لحل المشاكل. علينا أن نكون حذرين من فخاخ المخابرات التركية".

،على النظام تأدية دوره الأخلاقي وحماية الأراضي السورية من التهديدات،

وتطرّق عثمان إلى موقف النظام السوري من التهديدات التركية " لم نر أي موقف حازم من النظام السوري عندما تتعرض مناطق شمال شرق سوريا للتهديدات، النظام السوري يكتفي بموقف المتفرج. في الوقت الراهن أيضاً، النظام السوري لا يؤدي دوره ولا يتخذ أي موقف حازم. على النظام تأدية دوره الأخلاقي وحماية الأراضي السورية من التهديدات".

وعن محاولات تركيا الاستفادة من الموقع الجيوساسي واللعب على أكثر من حبل واستغلال روسيا وأمريكا، قال عثمان " تركيا لم تحظَ بعقد حلف مع أي طرف. التوجه التركي ضبابي ولا يتضح أين ستقف. لم يحدث ما يأمله الأتراك. لذا تسعى تركيا لإخفاء مشاكل الداخل والخارج، بحرب خارجية. عواقب أي هجوم ستكون وخيمة. من هذا المنطلق، نسعى لحل كل المشاكل باتباع سُبُل الحوار".

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً