النازحون ومعانتهم في مخيم "واشو كاني"

يعاني النازحين في مخيم واشو كاني من نقص الخدمات في ظل محاولة الإدارة الذاتية توفير احتياجاتهم، وسط تقاعس المنظمات الإنسانية، وتقول إحدى النازحات "نحن على أبواب الشتاء وإذا استمر الوضع هكذا سيكون صعب جداً، ونأمل بالعودة إلى سري كانيه".

خصصت الإدارة الذاتية أرض زراعية بمساحة 600 دونم، في بلدة توينة التي تبعد 12 كم غربي مركز مقاطعة الحسكة، لإنشاء مخيم للنازحين من أهالي سري كانيه وقراها، والذين تجاوز عددهم 300 ألف شخص.

يقطن حالياً60 عائلة في مخيم واشو كاني وسط غياب تام للمنظمات الإنسانية والإغاثية، يعانون نقص في الخدمات من المياه والمأكل ومستلزماتهم، الإدارة الذاتية الديمقراطية من جانبها ناشدت الدول العالمية والمنظمات الإنسانية والإغاثية بتقديم المساعدات للنازحين وإعادتهم إلى ديارهم.

تقول أحد النساء النازحات، والتي كنت نفسها أم محمد  في مخيم واشو كانيه "الاحتلال التركي ومرتزقته نهبوا منازلنا سرقوا جميع أغراضنا، بسبب بطشهم وأفعالهم الإجرامية نزحنا إلى المخيم، لكن الوضع في المخيم مأساوي جداً، نعاني من نقص الخدمات".

وأضافت "طفلي منذ ليلة البارحة لم ينام من شدة البرد، نناشد جميع الدول العالمية بأن تقوم بإخراج المرتزقة من سري كانيه لنعود إليها".

ومن جانبه تضيف عرنة حسين، التي نزحت مع أطفالها وأحفادها إلى المخيم، "جيش الاحتلال التركي استولى على منازلنا قاموا بنهبها، نأمل بالعودة إلى ديارنا".

ولفتت عرنة حسين، أنهم 7 عوائل يعيشون في خيمة واحدة، وه على أبواب الشتاء وإذا استمر الوضع هكذا سيكون صعب جداً عليهم، وطالبت في الإسراع بإعادتهم إلى مدينتهم بعد إخراج المرتزقة منها.

وفي لقاء مع الرئاسة المشتركة لهيئة شؤون النازحين واللاجئين في إقليم الجزيرة كلستان أسو قالت "في الوقت الحالي قمنا بنصب خيم جماعية للنازحين، إلى الآن المنظمات لم تتكفل بمساعدة الإدارة الذاتية لتجهيز وتقديم الخدمات للمخيم".

ونوهت كلستان "نحن على أبواب الشتاء ويجب على المنظمات مساعدة النازحين، وضعهم سيكون مأساوي في الشتاء، وستنتشر الأمراض بين الجميع".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً