النازحون في ريف الرقة يطالبون  بالمساعدات ومجلس الرقة المدني يستجيب

طالب نازحو مخيم يعرب من مجلس الرقة المدني تقديم الدعم اللازم لهم قبيل حلول فصل الشتاء، فيما أكّد الإداري في مكتب الإغاثة على أن المجلس سيُقدّم جميع وسائل التدفئة للنازحين.

بعد تحرير مدينة الرقة من مرتزقة داعش على يد مقاتلي ومقاتلات قوات سورية الديمقراطية، استتب الأمن والاستقرار في مدينة الرقة وريفها، مما حث الآلاف من النازحين من مختلف المناطق السورية التي تسيطر عليها الفصائل المرتزقة والمناطق التي يسيطر عليها النظام للتوجه إلى الرقة.

ومع اقتراب فصل الشتاء طلب نازحو مخيم يعرب الواقع غرب مدينة الرقة حوالي 8 كم من مجلس المدني بأن يُقدم لهم الدعم اللازم لتخوفهم من أن يمر عليهم هذا الشتاء مثل شتاء العام الماضي الذي كان كثير الأمطار والسيول.

مخيم يعرب الذي يضم حوالي الـ 200عائلة من مختلف المناطق السورية يتمركز تحت أشجار كثيفة كانت تقي النازحين حر الصيف، لكن هذه الأشجار لن تقيهم برد الشتاء إن لم يتم تقديم الدعم اللازم لهم.

وتنتشر في أرياف الرقة ما يقارب الـ 33 مخيم معظمها مخيمات عشوائية، و يقطن هذه المخيمات أكثر من 5 آلاف عائلة سورية نازحة.

ويشرف مجلس الرقة المدني على هذه المخيمات، حيث يعمل مكتب المنظمات التابع للمجلس على وضع خطط يتم من خلالها تامين كامل احتياجاتهم ولوازمهم اليومية.

النازح  في مخيم يعرب نايف معطي من أهالي ريف حمص الشرقي قال "نعاني الكثير من المشاكل بظل تغيب لجنة الصحة داخل المخيم وعدم تقديم المستلزمات الصحية في المخيم قبيل فصل الشتاء".

وبدورها أوضحت النازحة وردة خليف من مدينة تدمر بأنه ليس لديهم القدرة على شراء الأغذية والأدوية لأطفالهم وذلك لقلة فرص العمل ونقص الدعم المقدم لهم".

الإداري في مكتب الإغاثة بمجلس الرقة المدني موسى الغنيم قال بأن مكتب الإغاثة يعمل على توجيه المنظمات صوب المخيمات الأكثر حاجة بالدرجة الأولى، وذلك حسب تقييمهم لأوضاع المخيمات، وأضاف "سنعمل في الأيام القليلة القادمة على توزيع البطانيات ووسائل التدفئة ومادة المازوت بشكل عام على المخيمات".

وتجدر الإشارة إلى أنه يبلغ عدد النازحين في المخيمات وداخل مدينة الرقة وريفها بلغ أكثر من 150 ألف نازح، معظمهم من مدينة حمص ودير الزور وحلب وحماة وإدلب.

(خ)

ANHA


إقرأ أيضاً