الناخبون يوجهون صفعة قوية لأردوغان والتحالف سيركز جهوده على الهزيمة الدائمة لداعش

يبدو أن الشعوب تمهل ولا تهمل بخصوص ما فعله أردوغان في سنوات حكمه الـ16، فوجهت له الصفعة في الانتخابات المحلية، في حين سيكثف التحالف الدولي جهوده من أجل إلحاق الهزيمة الدائمة بداعش.

أفردت الصحف العالمية الصادرة اليوم غالبية عناوينها عن الانتخابات التركية المحلية والقمة العربية وتوسع روسيا نحو إفريقيا والمرحلة القادمة للتحالف الدولي المناهض لداعش.

أردوغان يعاني من هزائم كبرى في أكبر مدينتين في تركيا

تحدثت صحيفة النيويورك تايمز عن الانتخابات البلدية في تركيا والتي تحصل في خضم أزمة اقتصادية متفاقمة، وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أنه بدا أن حزب الرئيس التركي مستعد لخسارة العاصمة أنقرة ومدينته إسطنبول، في الانتخابات البلدية.

وتلفت الصحيفة إلى أن النتائج الأولية تظهر بأن أردوغان سوف يتلقى صفعة كبيرة في أول نكسة انتخابية كبيرة منذ عقد ونصف في السلطة.

ولكن للمرة الأولى في حياته السياسية، كان أردوغان يتذوق الهزيمة في السباقات البلدية في مركز القوة السياسية التركية، أنقرة، وربما حتى في مسقط رأسه، إسطنبول، مركز الأعمال في البلاد.

حزب أردوغان يواجه نكسة في الانتخابات المحلية

كما أشارت صحيفة الوول ستريت جورنال إلى أن حزب الرئيس رجب طيب أردوغان بدا وكأنه سيُفقد سيطرته السياسية على العاصمة والعديد من المدن الكبرى الأخرى في الانتخابات المحلية التي أجريت يوم الأحد، وهي نكسة انتخابية نادرة في حكم الزعيم التركي الذي دام 16 عامًا والتي توجت بأشهر من الأزمة الاقتصادية المتنامية.

وفي أنقرة، هُزم المرشح من حزب العدالة والتنمية الحاكم، بنسبة 47.3 ٪ إلى 50.6 ٪ من قبل منافس من حزب الشعب الجمهوري، وفقاً للنتائج الأولية.

الناخبون الاتراك يعاقبون أردوغان

فيما أشارت صحيفة التايمز البريطانية إلى أن الرئيس التركي أردوغان عانى من نكسة انتخابية نادرة الليلة الماضية، حيث فقد المدن الكبرى في نتائج الانتخابات المحلية والتي كانت بمثابة اختبار لشعبيته خلال الأزمة الاقتصادية.

وقالت الصحيفة "بعد فرز جميع الأصوات تقريبًا، أعلن حزب الشعب الجمهوري المعارض، أنه هزم بفارق ضئيل حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه أردوغان في العاصمة أنقرة.

وفي إسطنبول، أكبر مدن تركيا، كانت المنافسة قريبة جدًا من الأصوات حيث تم فرز 99 في المائة من الأصوات، وادعى كل من حزب العدالة والتنمية وحزب الشعب الجمهوري العلماني أنهما فازا".

التحالف الدولي سيركز على الهزيمة الدائمة لداعش في سوريا والعراق

وتشير صحيفة جيروساليم بوست الإسرائيلية إلى أنه تم دحر آخر عناصر داعش في الباغوز، البلدة التي احتلوها ذات مرة على الفرات التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية في أواخر مارس بدعم من التحالف المناهض لداعش.

وسينتقل التحالف الآن للتركيز على الهزيمة الدائمة لداعش، وفقًا للعقيد جيمس رولنسون، مدير الشؤون العامة قوة المهام المشتركة - عملية العزم الصلب.

وتحدث رولنسون إلى الصحيفة الإسرائيلية  وقال إن قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي قاموا بتحرير 110 آلاف كيلومتر مربع من الأراضي و7.7 مليون شخص من تحت سيطرة داعش.

الجامعة العربية متفقة بخصوص الجولان والقدس ومنقسمة حول عودة سوريا

وتحدثت صحيفة الاندبندنت البريطانية إلى أن قادة دول الشرق الأوسط اتحدوا في إدانتهم لسياسات إدارة ترامب التي يقولون إنها منحازة لإسرائيل في قمة جامعة الدول العربية السنوية.

ومع ذلك، فقد انقسموا على مجموعة من القضايا الأخرى، بما في ذلك عودة سوريا «العضو المؤسس» إلى الجامعة العربية، في الاجتماع الذي عقد في تونس يوم الأحد.

ويهدف ممثلو الرابطة المكونة من 22 عضوًا - باستثناء سوريا - إلى إدانة اعتراف دونالد ترامب بالسيطرة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان، وقرار ترامب العام الماضي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إن تدخلات الخصمين الإقليميين إيران وتركيا "زادت من حدة الأزمات وخلق مشاكل جديدة".

روسيا عسكرياً تزحف إلى جبهات جديدة في إفريقيا

وأثارت روسيا، بحسب صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية، قلق المسؤولين الغربيين من خلال توسيع نفوذها العسكري بشكل مطرد في جميع أنحاء إفريقيا من خلال مبيعات الأسلحة والاتفاقيات الأمنية وبرامج التدريب.

ويعكس هذا الجهد رؤية الرئيس فلاديمير بوتين لإعادة روسيا إلى مجدها السابق أيام الاتحاد السوفييتي.

وتعمل روسيا على توسيع نفوذها العسكري بشكل مطرد في جميع أنحاء إفريقيا، مما ينذر المسؤولين الغربيين بزيادة مبيعات الأسلحة والاتفاقيات الأمنية وبرامج التدريب للدول غير المستقرة أو الزعماء المستبدين.

وفي جمهورية إفريقيا الوسطى، حيث تم تنصيب روسي كمستشار للأمن القومي للرئيس، تبيع الحكومة حقوق التعدين للذهب والماس بتكلفة بسيطة لاستئجار مدربين وشراء أسلحة من موسكو. وتسعى روسيا إلى إقحام نفسها في الجهة الجنوبية لحلف الناتو من خلال مساعدة جنرال سابق في ليبيا على القتال من أجل السيطرة على حكومته وسوق النفط الضخمة.

وفي الربيع الماضي، ناشدت خمس دول من إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى - مالي، والنيجر، وتشاد، وبوركينا فاسو، وموريتانيا - موسكو لمساعدة جيوشها الضخمة وأجهزتها الأمنية في محاربة داعش والقاعدة.

(م ش)


إقرأ أيضاً