المهباش: لقاءنا مع الرئيس الفرنسي كان إيجابياً ومميزاً

شرح الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية ملخص زيارة وفد من الإدارة الذاتية لفرنسا، وأكد على أن الاستقبال كان مميزاً، ونوقشت خلاله العديد من النقاط الهامة، مشيراً أن الزيارة مرحلة هامة بتاريخ تأسيس الإدارة الذاتية، وأن الرئيس الفرنسي قدّم لهم كافة أشكال الدعم.

جاءت كلمة الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عبد حامد المهباش خلال اجتماع عقده المجلس العام للإدارة اليوم بناحية عين عيسى التابعة لمقاطعة كري سبي، لتشكيل مجلس العدالة في الادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ولإطلاع أعضاء المجلس  العام على مضمون زيارة وفد الإدارة الذاتية للحكومة الفرنسية.

"الزيارة مميزة ومرحلة مفصلية بتاريخ تشكيل الإدارة الذاتية"

وفي بداية حديثه أشار عضو الوفد الذي زار فرنسا، عبد حامد المهباش إلى أنهم وبعد تلقيهم الدعوة بشكل رسمي من الحكومة الفرنسية  تمت الزيارة واللقاء مع الحكومة الفرنسية.

وتابع المهباش "التقينا خلال الزيارة بالرئيس الفرنسي بقصر الإليزيه وكان استقبالاً مميزاً وحاراً".

وأوضح المهباش خلال حديثة أن مجرد أن يكون هناك دعوة ولقاء لممثلين عن الإدارة الذاتية مع الحكومة الفرنسية ورئيسها إيمانويل ماكرون، هي مرحلة مميزة ومفصلية بتاريخ تشكيل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

ونوّه إلى أن "اللقاء لم يكن موجزاً أو زيارة بروتوكولية فحسب، وإنما كان لقاءً مفتوحاً حضره الرئيس الفرنسي وعدد من مستشاريه، وطرحنا بعض الأفكار لتقديم الدعم للإدارة الذاتية".

دعم مباشر وغير محدود للإدارة الذاتية

وتابع عضو الوفد الذي زار الحكومة الفرنسية "قدّمنا بشكل موجز شرح عن وضع الإدارة الذاتية بشكل عام، وكان هناك بعض الأفكار والمقترحات لتقديم الدعم من الحكومة الفرنسية للإدارة الذاتية للاطلاع على ما تستطيع أن تقدمه لنا".

وخلال شرحة لمضمون الزيارة، كشف عبد حامد المهباش أن "الرئيس الفرنسي أكّد وبشكل واضح وصريح على دعم الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية وبشكل غير محدود، وأكّد على بقاء قواتهم في سوريا للمساعدة في محاربة الارهاب حتى القضاء عليه بشكل كامل، وبمدة زمنية غير محدودة لتاريخ تواجدهم في المنطقة".

وأردف عبد حامد المهباش أن الرئيس الفرنسي "أكّد دعمه لمشاركة وفد من الإدارة الذاتية في لجنة صياغة الدستور السوري الجديد، وأنهم عملوا ويعملون على ذلك بالنقاش مع جميع الأطراف".

وتابع المهباش بالقول أنه خلال شرح الوفد الزائر للواقع المعيشي والإنساني والخدمي، ولاسيما للمناطق التي حُررت حديثاً من مرتزقة داعش والتي أدت العمليات العسكرية فيها إلى تدمير البنى التحية بشكل شبه كامل، "أبدى الرئيس الفرنسي دعمه الكامل للمنطقة واتخذ قراراً خلال اللقاء بتخصيص مبلغ مالي من أجل دعم عملية الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي وما له منعكسات إيجابية على الشأن الإنساني في مناطق شمال وشرق سوريا".

ومن النقاط التي تم النقاش عليها مسألة أمن الحدود، وتحدث عن مضمون النقاش على هذه النقطة بالقول: "موضوع أمن الحدود مع الدولة التركية تم طرحة خلال اللقاء والتأكيد على منع الاعتداءات على مناطق الإدارة الذاتية، وكان أحد مطالبنا التي تم وضعها كمحور للنقاش، وتلقينا رداً إيجابيا بعمل الحكومة الفرنسية بمنع هذه التهديدات على مناطقنا".

محكمة دولية لعناصر داعش على أرض سوريا

وقال المهباش أن إحدى النقاط الهامة التي تم النقاش عليها أيضاً هي موضوع المعتقلين الدواعش في سجون الإدارة الذاتية الذين يتراوح عددهم بين 5-6 آلاف داعشي على جغرافيا مناطق الإدارة الذاتية، ويشكلون عبئاً كبيراً على كاهل الإدارة الذاتية.

وأضاف "طالبنا إنشاء محكمة محلية مدعومة بقضاة محليين ودوليين ودعم لوجستي وقانوني لمحاكمتهم في مناطق شمال وشرق سوريا، وتحمّس الرئيس جداً لهذه الفكرة وشدّد على ضرورة إنزال العقوبات التي يستحقونها، وشكر قوات ق س د لكونها حاربت الإرهاب عوضاً عن فرنسا والعالم أجمع".

ونوّه في نهاية حديثه إلى أن رد الحكومة الفرنسية والرئيس الفرنسي كان إيجابياً بهذا الخصوص.

 (أ ك- ت ك/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً