المعارك مستمرة في الباغوز ومادورو يتحدى الخصوم بأضخم مناورات

تستمر معارك قوات سوريا الديمقراطية ضد مرتزقة داعش في بلدة باغوز آخر معاقل داعش في شرق سوريا، بالتزامن مع الحديث عن اتفاق روسي تركي حول شن عملية عسكرية في إدلب، فيما تحدى الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خصومه بإجراء مناورات عسكرية ضخمة.

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية اليوم الثلاثاء معركة قوات سوريا الديمقراطية ضد داعش وكذلك أوضاع منطقة إدلب، إلى جانب تناولها الأزمة الفنزويلية ومواضيع أخرى تهم المنطقة....

الشرق الأوسط: «حرب شوارع» في بلدة الباغوز بين «قوات سوريا الديمقراطية» و«داعش»

وتطرقت صحيفة الشرق الأوسط إلى معركة قوات سوريا الديمقراطية ضد داعش وقالت الصحيفة "في بلدة الباغوز الفوقاني شرق نهر الفرات في ريف دير الزور الشمالي، التابعة لناحية السوسة قرب الحدود العراقية، يقاتل عناصر تنظيم داعش المتشدد بشراسة عن آخر معقل يسيطرون عليه.

على بعد 500 متر يلاحظ وجود مقاتلي التنظيم، بالإمكان مشاهدتهم وهم يتنقلون من مكان إلى آخر، فالمعركة تجري داخل الأحياء الشرقية بالبلدة، وتعزو قيادة «قوات سوريا الديمقراطية» تأخر حسم المعركة إلى وجود مدنيين في الخطوط الأمامية للقتال.

وبحسب مصطفى بالي مسؤول المكتب الإعلامي لـ«قوات سوريا الديمقراطية»، لا يزال هناك ما بين 500 و600 مقاتل فيها إلى جانب مئات المدنيين داخل الأحياء المحاصرة، فعناصر التنظيم محاصرون من الجهات الأربع. وقال: «معظم الذين سلموا أنفسهم في الباغوز خلال الشهرين الماضيين أو تم اعتقالهم كانوا من جنسيات أجنبية، يرجح أن يكون هؤلاء المقاتلون المتبقون من الجنسيات الأجنبية أيضاً»".

الحياة: روسيا وتركيا تتفقان على «إجراءات حاسمة» لتوفير الأمن في إدلب قبل قمة سوتشي

وفيما يخص أوضاع إدلب قالت صحيفة الحياة "قبل ثلاثة أيام على قمة رؤساء ضامني آستانة في سوتشي جنوب روسيا، كثفت تركيا وروسيا اتصالاتهما العسكرية والأمنية للتوصل إلى تفاهمات تعرض على قادة البلدين إضافة إلى إيران.

وفيما تستمر المعارك لإنهاء آخر جيب لتنظيم «داعش» شرق الفرات، رجّح قائد القيادة العسكرية المركزية الأميركية جوزيف فوتيل أن يبدأ سحب قوات بلاده من سورية في غضون أسابيع، لكنه ربط توقيت الانسحاب بالوضع على الأرض.

وشددت وزارتا الدفاع الروسية والتركية في بيان بعد محادثات وزيري دفاع البلدين سيرغي شويعو وخلوصي أكار في أنقرة، على ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة لتوفير الأمن في منطقة منزوعة السلاح بمحافظة إدلب السورية، وأشار البيان إلى أنه رغم الاستفزازات، تم التشديد على أهمية مواصلة التعاون بين الاستخبارات والقوات المسلحة التابعة للبلدين «من أجل إحلال السلام والحفاظ على الاستقرار في إدلب»، وأكد الطرفان في البيان «ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة لضمان الأمن في منطقة إدلب المنزوعة السلاح».

وكان شويغو أعرب عن أمله في بداية اللقاء بالوصول إلى اتفاق على القضايا الرئيسة حول سورية، وقال: «أعول قبيل القمة الروسية- التركية - الإيرانية، في 14 شباط (فبراير) في سوتشي، على أن نتمكن من تنسيق إجراءاتنا في سورية»".

الشرق الأوسط: بوادر عملية روسية ـ تركية في إدلب

وفي ذات السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "ظهرت بوادر دعم روسي لعملية عسكرية محدودة شمال غربي سوريا، وذلك بعدما أعلنت موسكو أن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو ونظيره التركي خلوصي أكار اتفقا في أنقرة، أمس، على ضرورة اتخاذ «إجراءات حاسمة» لاستقرار الوضع في إدلب.

يأتي ذلك قبل القمة الروسية - التركية - الإيرانية في سوتشي، الخميس المقبل، لبحث ملفي إدلب وترتيبات شمال شرقي سوريا بعد الانسحاب الأميركي.

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، قال إن موسكو طرحت فكرة أن تشن روسيا وتركيا عملية مشتركة لطرد المتشددين من إدلب، لافتاً إلى رفض أنقرة للعملية، وأنها تفضل البحث عن حل يتضمن عزل المتشددين. وقال بيان روسي بعد اجتماع الوزيرين، أمس، «رغم الاستفزازات، أكدنا أهمية مواصلة الشراكات وضرورتها بين الاستخبارات والقوات المسلحة في البلدين لإحلال السلام ودعم الاستقرار في إدلب».

وبعد محادثاته مع شويغو، انتقل أكار إلى واشنطن لبحث ترتيبات شمال غربي سوريا، وتنفيذ قرار واشنطن سحب قواتها من شرق الفرات".

العرب: عون وباسيل ينسفان في حضرة ظريف مبدأ النأي بلبنان عن أزمات الإقليم

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة العرب "أجرى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال يومه الثاني والأخير من زيارته المثيرة للجدل إلى لبنان لقاءات مع مسؤولي البلد وفي مقدمتهم الرئيس ميشال عون ورئيس الوزراء سعد الحريري، ووزير الخارجية جبران باسيل، مقدماً حزمة من عروض الدعم الاقتصادية والعسكرية".

وأضافت الصحيفة "بدا أن كل مسؤول لبناني تعامل مع هذه الزيارة وفق منظوره السياسي الخاص، وليس من منظور واحد يعكس موقفاً موحداً للدولة اللبنانية، وهذا ليس بالغريب في ظل الانقسام بشأن إيران وسبل التعاطي معها ويلاحظ أن رئيس الجمهورية ميشال عون وصهره وزير الخارجية جبران باسيل المسكونين بهاجس اللجوء، ركزا خلال لقائهما مع ظريف أو “الدبلوماسي الضاحك” كما يحلو للبعض تسميته، على موضوع تسريع عودة النازحين السوريين وإمكانية أن تلعب إيران دوراً في هذا الملف".

الحياة: الصادق المهدي يحذر من «انقلاب داخلي» في السودان

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة الحياة "أكد رئيس حزب الأمة السوداني المعارض الصادق المهدي أن الوقت مناسب لإحداث التغيير وإقرار حكم ديموقراطي، محذراً من محاولات نظام الخرطوم إجهاض التظاهرات التي انتظمت أخيراً في مدن سودانية، عبر انقلاب داخلي، أو باستيلاء أحد مراكز القوة داخل النظام على السلطة".

العرب: دحلان يتفق مع عباس على رفض وارسو

أما في الشأن الفلسطيني قالت صحيفة العرب "أكد محمد دحلان، القيادي في التيار الإصلاحي داخل حركة فتح الفلسطينية، أن مؤتمر وارسو، الذي من المقرر أن يعقد الأربعاء والخميس في العاصمة البولندية، لا يخدم القضية الفلسطينية، في إشارة إلى ما يروج من أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ستطرح خلاله رؤيتها للسلام والمعروفة باسم “صفقة القرن وقال إنه لا يمكن النظر إلى المؤتمر، الذي دعت إليه إدارة ترامب، على أنه منتدى يمكنه أن يخدم قضيتنا الوطنية في شيء".

الشرق الأوسط مادورو يتحدى الخصوم بـ«أضخم مناورات»

وفي الِشأن الفنزويلي قالت صحيفة الشرق الأوسط "تحدى الرئيس الفنزويلي المحاصر، نيكولاس مادورو، خصومه بإطلاق مناورات عسكرية أول من أمس «ستكون الأكبر في تاريخ البلاد»، وتستمر حتى 15 الشهر الحالي وقال مادورو مخاطباً الجنود المشاركين في هذه المناورات: «نحن شعب مسالم، ولكن لا يجربنّنا أحد (...) فليخرج دونالد ترمب من فنزويلا! فلتخرج تهديداته! هنا، توجد قوات مسلحة، ويوجد شعب للدفاع عن الوطن». وذكر موقع «سبوتنيك» الروسي، أمس، أن مادورو وصل قبل بداية المناورات إلى ولاية ميراندا الشمالية لإلقاء نظرة على المعدات العسكرية التي تشمل «قاذفات صواريخ روسية الصنع» تستخدمها القوات المسلحة الفنزويلية".

الحياة : مصر قلقة من تحركات تركيا في أفريقيا عموماً وليبيا خصوصاً

وفي الشأن التركي قالت صحيفة الحياة "أعرب وزير الخارجية المصري سامح شكري عن قلقه من دور تركيا في بعض الدول الأفريقية، خصوصاً ليبيا. وقال شكري في تصريحات من أديس أبابا، حيث تسلمت مصر رئاسة القمة الأفريقية المنعقدة في إثيوبيا، إن الدور الذي تلعبه تركيا في بعض الدول الأفريقية، خصوصاً في ليبيا، «مقلق»، ولا نبغي بأي شكل من الأشكال أن يمتد إلى دول أخرى في القارة".

الشرق الأوسط: العراق: أزمة بين الحلبوسي وعلاوي بسبب «الغيابات»

في الشأن العراقي كتبت صحيفة الشرق الأوسط "يشهد البرلمان العراقي توتراً بين كتلة «الوطنية» ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي، فجّره تنبيه وجهه الأخير إلى زعيمها إياد علاوي لتجاوزه الحد المسموح للغيابات عن الجلسات التشريعية، رئيس كتلة «الوطنية» في البرلمان، كاظم الشمري، أعرب عن صدمتهم بهذا التنبيه، متسائلاً عن سبب عدم توجيه الحلبوسي التحذير نفسه إلى قادة سياسيين ونواب آخرين، من بينهم نوري المالكي، وهادي العامري، وحيدر العبادي. وقال الشمري في بيان: إن «الحلبوسي قد نسي دور إياد علاوي وأمام عشرات من الشهود، وكيف كان داعماً له كي يكون محافظاً للأنبار»، وفي خطاب التنبيه، ذكّر الحلبوسي زعيم «الوطنية»، بأنه «في حال تكرار غياب النائب من دون عذر مشروع خمس مرات متتالية أو عشر مرات غير متتالية خلال الفصل التشريعي فسيوجّه له رئيس المجلس تنبيهاً خطياً يدعوه فيه إلى الالتزام بالحضور»".

الحياة: الحكومة اليمنية: اتفاق ستوكهولم أصبح في «غرفة الإنعاش»

و في الشأن اليمني نقلت صحيفة الحياة عن مسؤول في الحكومة اليمنية "إن اتفاق ستوكهولم أصبح في غرفة الإنعاش، بسبب رفض الميليشيات الحوثية بشكل قاطع تنفيذ أي بند من بنوده. ورأى المتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادي، أمس (الاثنين)، أن اللغة الأممية بدأت تكون أكثر وضوحاً، بعد أن حذّرت الأمم المتحدة من عدم القدرة على الوصول إلى مطاحن الحبوب، مضيفاً أن ذلك بسبب تعنت الميليشيات، متمنياً أن تكون هناك خطوات فعلية لإنقاذ اليمنيين".

(م ح/ي ح)


إقرأ أيضاً