المعارضة السودانية تعتزم ترشيح أعضاء للمجلس الانتقالي ورئاسة الحكومة

كشفت قوى إعلان الحرية والتغيير التي تقود المعارضة السودانية بأنها تعتزم ترشيح ثمانية أسماء لعضوية المجلس الانتقالي بالإضافة لترشيح شخصية اقتصادية لرئاسة الحكومة, فيما يبدو أنه تنفيذاً لخطة الوساطة الإثيوبية.

صرح أحد قياديي قوى إعلان الحرية والتغيير المعارض في السودان لوكالة رويترز بأن المعارضة تعتزم ترشيح ثمانية أسماء لعضوية المجلس الانتقالي كما سترشح اقتصادياً بارزاً لرئاسة الحكومة.

ويبدو أن الخطة تقوم على اقتراح طرحه رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد خلال زيارة للخرطوم الأسبوع الماضي بغرض الوساطة. وقد تساعد على كسر الجمود القائم بين المجلس العسكري والمعارضة المدنية في مسعى للاتفاق على سبيل للانتقال إلى الديمقراطية.

وخلال مهمة الوساطة اقترح رئيس وزراء إثيوبيا مجلساً انتقالياً من 15 عضواً منهم ثمانية مدنيين وسبعة من ضباط الجيش لقيادة البلاد خلال المرحلة الانتقالية.

واحتدم التوتر في السودان منذ أن فضّت قوات الأمن اعتصاماً بوسط العاصمة قبل أسبوع في عملية قُتل خلالها عشرات المحتجين. وردت المعارضة بإعلان العصيان المدني، مما عرقل سير الحياة في الخرطوم.

وصرح قيادي في المعارضة بأن قوى إعلان الحرية والتغيير تعتزم ترشيح عبد الله حمدوك، الأمين التنفيذي السابق للجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة، رئيساً للوزراء.

وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه في حديثه لرويترز إنها ستعلن أيضاً ترشيحها لثمانية أعضاء بالمجلس السيادي من بينهم ثلاث نساء.

(ي ح)


إقرأ أيضاً