المسماري: هناك قوات تركية تقاتل مع الإرهابيين على الأرض بليبيا

قال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري، إن هناك قوات تركية على الأرض في ليبيا، تقاتل مع "الجماعات الإرهابية" ضد الجيش الوطني في معركة طرابلس.

وجاء ذلك في حديث مع سكاي نيوز عربية، أمس الخميس، عن الدعم التركي والقطري للمجموعات المرتزقة في ليبيا، إذ قال المسماري "أن ضباطا أتراكا يقودون المعارك على الأرض لصالح الميليشيات الإرهابية في ليبيا".

وأكد أنهم قدموا أدلة عدة على التدخل التركي والقطري في معركة طرابلس وأضاف "على المجتمع الدولي أن يقول كلمته".

ولفت المسماري إلى أنه: "نشهد مرحلة انتقال الإرهاب من التنظيمات المسلحة إلى إرهاب الدول، وهناك وعي دولي أكبر بأن الإرهاب في ليبيا يهدد الأمن العالمي".

وتابع: "نحن في مرحلة حاسمة من المعركة ضد الجماعات المتطرفة، وعلى المجتمع الدولي تأييد الجيش الوطني الليبي في المعركة على الإرهاب".

وأكد على ضرورة الفصل بين المسار السياسي في ليبيا وبين المعركة ضد المسلحين.

ورغم القرار الأممي بحظر توريد الأسلحة إلى ليبيا، إلا أن تركيا لم تتوقف عن إرسال الأسلحة والذخيرة للمسلحين في ليبيا، ففي كانون الثاني/يناير 2018، أوقفت السلطات اليونانية باخرة ترفع علم تنزانيا، كانت قادمة من تركيا إلى ليبيا، محملة بشحنة كبيرة من المواد المتفجرة، لتتوالى محاولات تركيا إغراق ليبيا بالمزيد من السلاح، دعماً لمجموعات مسلحة.

وفي يناير/كانون الثاني من العام الجاري، ضبط جهاز الجمارك بميناء مصراتة البحري في ليبيا، شحنة من الأسلحة كانت على متن باخرة قادمة من تركيا، داخل حاوية واحدة. وقبل ذلك بـ 3 أسابيع ضبط عناصر جمارك ميناء مدينة الخمس اللييية، شحنة مماثلة قادمة أيضاً من تركيا على متن باخرة.

كما تمكنت السلطات الجمركية بميناء الخمس غربي ليبيا، في شهر شباط/فبراير من العام الجاري، بمصادرة شحنة مدرعات وعربات مصفحة ورباعية الدفع قادمة من تركيا دون أية وثائق للجهة الموردة أو المستلمة، و لا حتى اسم الميناء المنطلقة منه الشحنة المهربة.

ومؤخراً تطور الدعم التركي للمجموعات المسلحة وذلك بإرسال مرتزقة من جبهة النصرة في سوريا للقتال بليبيا، كما أرسلت تركيا طائرات مسيّرة إلى ليبيا، وأعلن الجيش الوطني الليبي عدة مرات أنه أسقط طائرات مسيّرة تقودها غرفة عمليات تركية.

(ح)


إقرأ أيضاً