المرصد: مقتل 4665 شخص في الفترة الممتدة بين آخر اجتماعين للدول "الضامنة"

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 4665 شخصاً قتلوا خلال الـ 7 أشهر منذ اجتماع الثلاثي (بوتين وأردوغان وروحاني)، فيما لا يزال الغموض مستمراً بصدد مستقبل المنطقة المسماة "خفض التصعيد" مع انطلاق اجتماع الثلاثي اليوم مرة أخرى في أنقرة.

يسود الحذر عموم المنطقة المسماة "خفض التصعيد"، حتى أن القصف البري توقف وسط استمرار توقف القصف الجوي منذ مساء الجمعة.

ويأتي الهدوء بالتزامن مع بدء اجتماع ثلاثي الصفقات (الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني)، في العاصمة التركية أنقرة وذلك لبحث تطورات تدخلهم في الأزمة السورية ومصالحهم، وذلك بعد 7 أشهر من آخر اجتماع ثلاثي لهم.

وشهدت الفترة بين اجتماع اليوم والاجتماع السابق، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان "خسائر بشرية ضمن ما يعرف بمنطقة بوتين – أردوغان"، التي تمتد من جبال اللاذقية الشمالية الشرقية، وصولاً إلى الضواحي الشمالية الغربية لمدينة حلب مروراً بريفي حماة وإدلب".

نتائج الاجتماعات... الآلاف من القتلى السوريين

وقال المرصد "منذ 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع الأطراف الثلاث روسيا وتركيا وايران وحتى الـ 15 من شهر أيلول/سبتمبر الجاري، قُتل 4667 شخصاً في مناطق خفض التصعيد بينهم 345 طفل و253 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام، فيما قتل المرتزقة المدعومين من تركيا من خلال قصف المواقع التي تسيطر عليها قوات النظام، 107 مدني بينهم 31 طفل و19 مواطنة".

وتدخلت روسيا وإيران وتركيا في الأزمة السورية لحماية مصالحها في هذا البلد، إذ           تدعم روسيا وإيران النظام السوري، في حين تدعم تركيا مجموعات المرتزقة التي عملت على تشكيلها، وأخرى مجموعات من أجانب قادمين من صفوف القاعدة من مختلف أنحاء العالم.

وتسعى روسيا لتمكين النظام من السيطرة على كافة الأراضي السورية وعدم إحداث أي تغيير فيه، وتعتمد في ذلك على قواتها الجوية وقوات إيرانية على الأرض، في حين تسعى تركيا للقضاء على الإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا عبر مرتزقة محليين وأجانب.

(آ س)


إقرأ أيضاً