المرصد: الروس والنظام عاجزون عن تنفيذ عمليات في مساحة داعش البالغة 4 آلاف كم مربع

لا يزال مرتزقة داعش يسيطرون على مساحة واسعة في البادية السورية تقدر بـ 4 آلاف كم مربع, وينفذون هجمات دامية على مواقع قوات النظام, حيث استطاعوا قتل حوالي70 عنصراً من النظام وذلك خلال أقل من شهر, وسط عجز روسيا وقوات النظام عن تنفيذ عمليات عسكرية في هذه المساحة.

تابع المرصد السوري خلال الفترة الماضية هجمات مرتزقة داعش في البادية السورية وقال في تقرير له "في ظل العجز الروسي والقوات الإيرانية وقوات النظام لهم عن تنفيذ عمليات عسكرية ضمن البقعة الجغرافية ذات المساحة الواسعة التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” في البادية السورية، والتي تمتد من جبل أبو رجمين شمال شرق تدمر وصولاً إلى ريف دير الزور الغربي، ضمن مساحة تصل إلى 4000 كلم مربع، يعمد التنظيم إلى الذهاب نحو مواقع قوات النظام في مناطق متفرقة من البادية السورية، منفذاً الهجمات وناصباً الكمائن غير آبه بتحصيناتها وتكتلاتها والدعم الصاروخي والجوي لها".

المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد تصعيداً كبيراً في هجمات مرتزقة داعش وخلاياه ضمن مناطق متفرقة غرب نهر الفرات وفي البادية السورية منذ إعلان التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية الانتصار على داعش بتاريخ الـ 23 من شهر آذار / مارس الفائت من العام الجاري.

ويوضّح المرصد "عمد التنظيم منذ إعلان الانتصار الرسمي عليه شرق الفرات، إلى توصيل رسائل للمجتمع الدولي، عبر تصعيد هجماته في شتى بقاع الأراضي السورية، فعلى الرغم من تراجع حدة عملياته في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، إلا أن مناطق غرب الفرات والبادية السورية شهدت تصعيداً واسعاً خلال الفترة آنفة الذكر على مساحة تصل إلى نحو 40 ألف كلم مربع، حيث هاجم التنظيم قوات النظام في منطقة الكراع ضمن بادية السويداء الشمالية الشرقية، ولم يمنعه القصف الجوي الذي تعرض له هناك من تنفيذ هجوم آخر على المنطقة ذاتها، ليعقبها هجوم آخر استهدف منطقة بقرص عند ضفاف الفرات الغربية حيث قوات النظام، ولم يكتف التنظيم بهذه الهجمات بل صعّد منها ضمن باديتي حمص ودير الزور، حيث نصب كمائن لقوات النظام في بادية الميادين الجنوبية، وهاجم قوات النظام في بادية دير الزور الجنوبية الشرقية، ولعل الهجوم الأخير على منطقة الكوم ومحاصرته كتيبتين كان الهجوم الأعنف من بين الهجمات الأخيرة، والتي راح فيها العشرات بين قتيل وجريح من قوات النظام، سبقه هجوم للتنظيم على بادية القورية شرق دير الزور مُوقعاً قتلى وجرحى منهم".

المرصد السوري لحقوق الإنسان وثّق خسائر بشرية فادحة خلال الفترة الممتدة من الـ 24 من شهر آذار الفائت من العام الجاري، حتى يوم السبت الـ 20 من شهر نيسان الجاري، حيث قُتل ما لا يقل عن 69 من قوات النظام.

(ي ح)


إقرأ أيضاً