المرحلة الحالية تتطلب ثورة شعبية عارمة ضد الاحتلال

أكّدت عضوة مكتب العلاقات بمجلس سوريا الديمقراطية فرع حلب فاطمة حسينو أن الممارسات التركية في المناطق التي احتلتها من سوريا "تؤكد سعيها إلى تكرار نموذج لواء إسكندرون في المنطقة، لذا فالمرحلة الحالية تتطلب ثورة شعبية عارمة ضد الاحتلال".

جاء ذلك تعقيباً على الانتهاكات التركية في عموم المناطق السورية المحتلة حيث تطرّقت فاطمة حسينو إلى خطورة المرحلة "التي تستغلها الحكومة التركية في تحقيق أجنداتها عبر مرتزقتها".

وبدأت فاطمة حديثها بالتأكيد على أن التدخل التركي في سوريا زاد من تعقيد المشهد في سوريا من الفوضى والركود الاقتصادي "بعدما سرقت تركيا كافة معامل حلب وتستمر بنهب خيرات الوطن في شمال غرب سوريا".

وبخصوص الهجمات التركية على التراث السوري قالت فاطمة "لقد كانت عفرين بذرة حقيقية للمشروع الديمقراطي وقد عمد الاحتلال التركي إلى قصف الأماكن الأثرية والمُقدَّسة لطمس الهوية السورية في المنطقة من خلال اجتثاث المناطق الأثرية وتهريب القطع الأثرية إلى المتاحف التركية، ويحسبون أن حلب هي ولاية تركية، هذا شيء لا يمكن أن نقبله".

فيما أشارت فاطمة إلى أن الهدف من تشديد الممارسات "اللاأخلاقية" في المناطق المحتلة هو "لتهجير السكان الأصليين وسلب الأرض بأكملها وتكرار سيناريو لواء إسكندرون، المرحلة تتطلب ثورة شعبية عارمة في وجه تلك السياسات التركية".

ونوّهت فاطمة أنهم الآن بصدد التركيز على الحوار السوري-السوري "لإيجاد حل لهذه الأزمة بعيداً عن التدخلات الاستعمارية الخارجية".

وفي نهاية حديثها قالت فاطمة حسينو "نعمل دائماً منذ انطلقنا على حل الأزمة السورية عبر الحوار مع الشرفاء، والجلوس حول طاولة حوار مع كافة الأطراف السورية دون إقصاء أحد، والحوارات التي تتم من قبل أعضاء المجلس في النمسا وعموم أوروبا مع الوطنيين الشرفاء هي استكمال لأعمالنا في إيجاد حل للأزمة".

ANHA


إقرأ أيضاً