المخدرات تجتاح سوريا، ومعركة طرابلس تقوض المشروع الإخواني القطري التركي

تنتشر المخدرات في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري والمجموعات المرتزقة، في حين يستمر التصعيد في المنطقة منزوعة السلاح وفق اتفاق بوتين – أردوغان، بينما تشير تطورات المعارك في طرابلس الليبية، إلى التأسيس لمشهد جديد بحسابات ومعادلات ستقلب موازين القوى، وتقوّض المشروع الإخواني القطري والتركي في المنطقة.

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى التصعيد المستمر في منطقة اتفاق بوتين – أردوغان، وتفشي المخدرات في مناطق النظام ومرتزقة تركيا، وإلى معركة طرابلس الليبية والاحتجاجات السودانية المتصاعدة، والأزمة الاقتصادية التركية وغيرها من المواضيع.

الحياة: مقتل 13 مدنياً بقصف لقوات النظام شمال غربي سورية

وفي الشأن السوري تناولت صحيفة الحياة التصعيد في المنطقة منزوعة السلاح وقالت: "قُتل 13 مدنياً على الأقل معظمهم بقصف لقوات النظام السوري على مناطق في محافظة إدلب (شمال غربي سورية)، التي تتعرض منذ أسابيع لتصعيد في عمليات القصف، وفق ما أحصى «المرصد السوري لحقوق الإنسان» يوم (الأحد).

وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة «فرانس برس» بمقتل 9 مدنيين على الأقل، بينهم طفل، جرّاء قصف مدفعي وصاروخي لقوات النظام، موضحاً أن 5 منهم قتلوا في القصف على قرية النيرب، و3 في مدينة سراقب، وآخر في قرية الخوين، في محافظة إدلب. وأحصى المرصد مقتل 4 مدنيين في مدينة مصياف، وهي تحت سيطرة قوات النظام في القطاع الغربي من محافظة حماة (وسط). وقال عبد الرحمن إن «فصيلاً مسلحاً متحالفاً مع هيئة تحرير الشام أطلق القذائف». وأوردت «وكالة الأنباء السورية الرسمية» (سانا) أن القصف طال مستشفى مصياف الوطني، مشيرة إلى أن اثنين من القتلى هما من «كوادر» المستشفى.

وتأتي حصيلة قتلى يوم الأحد بعد مقتل أكثر من 30 مدنياً منذ يوم الأربعاء الماضي، جراء قصف لقوات النظام على إدلب ومناطق محاذية لها، تسيطر عليها «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً)".

الشرق الأوسط: المخدرات تجتاح سوريا برعاية قادة الميليشيات

ومن جانبها تناولت صحيفة الشرق الأوسط انتشار المخدرات في سوريا وقالت "بعد أعوام من تجاهل النظام السوري للنشاط المتزايد لتجار المخدرات، لا سيما عبر الحدود السورية - اللبنانية التي يسيطر عليها «حزب الله» اللبناني، وقد بدأت الحكومة تشعر بالأعباء الثقيلة التي يخلّفها انتشار تعاطي المخدرات على المجتمع، من حيث ارتفاع معدلات جرائم السرقة والقتل والدعارة بين الشباب والمراهقين، مع وصول الحبوب المخدرة إلى طلبة المدارس، حيث كشفت مؤخراً رئيسة «دائرة المخدرات» في وزارة الصحة ماجدة الحمصي، عن ضبط حالات لتعاطي المخدرات في مدارس بريف دمشق وبعض الجامعات السورية، دون ذكر تفاصيل أخرى، سوى أنه تم كشف المُورد الرئيسي.

مصادر في دمشق قالت لـ«الشرق الأوسط» إن وزارة الداخلية تعلن عن ضبط صغار مروّجي المخدرات، للتغطية على التُّجار الكبار الذين يستغلون ظروف الحرب لجني ملايين الدولارات.

ولفتت المصادر إلى أن هناك مصدرين أساسيين للمخدرات، إما عبر مناطق المعارضة في إدلب وتأتي من تركيا، وإما من لبنان، واتهمت المصادر بعض الفصائل المعارضة المتمركزة في إدلب وزعماء الميلشيات التابعة للنظام وميليشيا «حزب الله» اللبناني «برعاية تجارة المخدرات وزراعتها في سوريا»...

العرب: لافروف: الركبان ذريعة واشنطن للبقاء في جنوب سوريا

أما فيما يتعلق بأوضاع مخيم الركبان فقالت صحيفة العرب "دعا وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يوم الأحد إلى إغلاق مخيم الركبان على الحدود الأردنية السورية، معتبراً أن وجود هذا المخيم هو ذريعة لبقاء قوات أميركية في تلك المنطقة.

وقال لافروف في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأردني أيمن الصفدي في العاصمة عمّان “ناقشنا قضية مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية، ونحن ندعو إلى إغلاق هذا المخيم في أقرب وقت ممكن”.

وأضافك “وفقاً لمراقبين من الأمم المتحدة زاروا المخيم فإن معظم النازحين هناك يرغبون في العودة إلى بيوتهم وإلى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة السورية”.

وتابع: “من الضروري منع الجهود التي تمنع حريتهم. أستطيع قول هذا لأنهم لا يشعرون بالحرية في هذا المخيم، الظروف الإنسانية هناك لا تطاق، وهناك العديد من النساء والأطفال”. وأكد: “نحن على استعداد لمناقشة جميع الخطوات لمساعدة هؤلاء اللاجئين على الخروج من الركبان، والحل الأكثر بساطة وفعالية يتمثل في إنهاء الاحتلال الأميركي في تلك المنطقة السورية”.

العرب: مصير جعفر النميري يلاحق عمر البشير

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة العرب: "اعتصم الآلاف من السودانيين أمام المجمع الذي يضم مقر القيادة العامة للجيش ووزارة الدفاع ومقر إقامة الرئيس في وسط الخرطوم يوم الأحد بعد أن أقاموا الخيام هناك خلال الليل في أعقاب أكبر مظاهرة منذ بداية الاحتجاجات على حكم الرئيس عمر البشير".

وأوضحت: "ردّد المتظاهرون شعار “السودان يتحرر، الجيش يتحرر”. وقال أسامة أحمد الذي قضى ليلته خارج المجمع: “بعد الذي قمنا به يوم السبت، لن نغادر هذا المكان حتى نُنجز مهمتنا”. وأضاف متحدثاً عن البشير: “لن نغادر المكان حتى يستقيل”".

وأضافت الصحيفة "يعزز هذا التطور مخاوف البشير -القابض على السلطة منذ 30 عاما- من تعرضه لمصير مشابه للرئيس الأسبق جعفر نميري حينما انضم الجيش إلى جموع الرافضين لحكمه في العام 1985، وهو ما دفعه (البشير) الأحد لعقد اجتماع طارئ مع قيادات المؤسسة العسكرية".

الشرق الاوسط: دعوات لاختيار «شخصية توافقية» تقود الجزائر مؤقتاً

جزائرياً, قالت صحيفة الشرق الأوسط "بينما يفترض أن يجتمع البرلمان الجزائري بغرفتيه (مجلسي النواب والأمة)، غداً (الثلاثاء)، لتثبيت الشغور الرئاسي، إثر استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وتعيين رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، رئيساً مؤقتاً للبلاد، حسبما ينص الدستور، تكثفت الدعوات أمس لرفض تولي بن صالح هذا المنصب، لكونه محسوباً على «الحرس القديم»، واختيار شخصية توافقية بدلاً عنه".

العرب: معركة طرابلس تضع المشروع الإخواني القطري على المحك

أما ليبياً, فقالت صحيفة العرب "دخلت معركة استعادة العاصمة الليبية طرابلس من قبل قوات الجيش الليبي، مرحلة اقتربت كثيرا من الحسم الميداني، عكستها التطورات المُتسارعة التي تدفع جميعها نحو التأكيد على قرب انتهاء فصولها، بما يؤسس لمشهد جديد بحسابات ومعادلات ستقلب موازين القوى، وتقوّض المشروع الإخواني القطري والتركي في المنطقة".

وأضافت "فرضت مجريات الواقع الميداني في محيط العاصمة طرابلس، إيقاعها على منظومة الإسلام السياسي بميليشياتها المُسلحة الموالية لجماعة الإخوان المسلمين، التي استنفرت صفوفها بإيعاز من قطر التي باتت تستشعر انكفاء أذرعها".

الشرق الأوسط: «تطمينات» عراقية لإيران حول عقوبات أميركا ووجودها العسكري

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الشرق الأوسط "حصلت إيران على تطمينات من العراق خلال زيارة رئيس وزرائه عادل عبد المهدي إلى طهران بشأن عقوبات أميركا ووجودها العسكري".

وحسب بيان لمكتب رئيس الوزراء العراقي فإنه أكد لنائب الرئيس الإيراني إسحاق جهانغيري، أمس، أن العراق «ليس ضمن منظومة العقوبات على إيران». وزاد عبد المهدي أنه سيعمل على «وضع العراق في مكانه المناسب في العالم العربي والإسلامي». وحرص عبد المهدي على توجيه رسالة واضحة إلى الجانب الإيراني عندما جدد موقف العراق بـ«الانفتاح على جميع دول الجوار من أجل بناء منطقة مستقرة ومتعاونة ورفض سياسة المحاور والاعتداء على أي دولة».

من جهته، وفي أول رد عراقي على طلب المرشد الإيراني علي خامنئي أول من أمس من رئيس الوزراء العراقي إخراج القوات الأميركية من العراق «فورا»، قال رئيس الأركان العراقي عثمان الغانمي أمس، إن القوات الأميركية باقية في العراق، لكنه سعى إلى طمأنة الجانب الإيراني بالتأكيد على أن وجود تلك القوات سيكون ضمن أطر محددة لتدريب القوات العراقية على أن يضبط تحركها الجيش العراقي.

العرب: أردوغان يحاول معالجة الخراب الاقتصادي بعد نكسة الانتخابات

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب "سارع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد وقت قصير من هزيمة حزب العدالة والتنمية في أنقرة وإسطنبول في انتخابات الأحد الماضي، إلى التعهد بإدخال إصلاحات من أجل إنعاش اقتصاد البلاد المتعثر".

وأضافت "هناك إجماع بين الأتراك على أن ارتفاع تكاليف المعيشة نتيجة ركود الاقتصاد وانحدار قيمة الليرة كان السبب الوحيد لتعرض الحزب لإحدى أسوأ انتكاساته بعد عقد ونصف في السلطة لكن المحللين يشيرون إلى أن عليه إقناع المستثمرين الحذرين من سياساته التي تتناقض مع القواعد الاقتصادية التقليدية، إضافة إلى قلقهم من التداعيات المترتبة على التوترات مع الولايات المتحدة".

(ي ح)


إقرأ أيضاً