المحور الثاني من المنتدى يركز على ضرورة الاعتراف الدولي بمجزرة شنكال

ركزت مجمل نقاشات المحور الثاني من أعمال منتدى الذكرى السنوية الخامسة لمجزرة شنكال على ضرورة اعتراف المنظمات الدولية والمجتمع الدولي بمجزرة شنكال واعتبارها إبادة جماعية، ودعم وحماية الشعب الإيزيدي.

دار المحور الثاني من أعمال منتدى الذكرى السنوية الخامسة لمجزرة شنكال، بإلقاء كلمات من قبل الناطقة الرسمية باسم وحدات حماية المرأة نسرين عبدالله والقيادية في وحدات حماية شنكال، يزدا شنكال.

وتستمر أعمال منتدى الذكرى السنوية الخامسة لمجزرة شنكال تحت شعار "حماية كرامة المرأة الشنكالية ...حماية وجود المرأة".

رحبت القيادية في وحدات حماية شنكال يزدا شنكال بجميع المشاركات وأكدت أن انعقاد مثل هذا المنتدى لنساء شنكال في الذكرى السنوية الخامسة له قيمة ومعنى كبير، وقالت :"إن يوم 3 آب من عام 2014 يعتبر يوماً أسود للإيزيديين، كما أن مجزرة شنكال لم تستهدف المرأة الإيزيدية فقط، إنما كانت جريمة بحق نساء العالم أجمع".

 وأكدت يزدا شنكال في حديثها "أن هجوم مرتزقة داعش الوحشي قبل خمسة أعوام كان هدفه الأول إمحاء ثقافة الشعب الإيزيدي بما فيه من عادات وتقاليد موروثة منذ آلاف السنين، وأن ما تعرضت له المرأة الإيزيدية من قتل وسبي وبيع واختطاف جريمة يندى لها جبين الإنسانية".

و أضافت يزدا :" لو قامت الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان بتنظيم الشعب الإيزيدي حينها وتهيئتهم للدفاع عن أنفسهم لما تعرضوا لفرمان آخر، وهم اليوم بفضل فلسفة القائد أوجلان تمكنوا من إعادة تنظيم أنفسهم والوقوف إلى جانب وحدات حماية شنكال والمرأة الشنكالية وحرروا الآلاف من النساء الإيزيديات".

ونددت يزدا في محور حديثها، بسياسة الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يحاول استغلال الشعب الإيزيدي وتهجيره إلى الخارج لإبعاده عن أرضه وإمحاء ثقافته خدمة لأجندات خارجية.

ومن جانبها قالت الناطقة الرسمية باسم وحدات حماية المرأة، نسرين عبدالله بأنهن كوحدات حماية المرأة في شمال شرق سوريا، كن شاهدات على المجزرة المروعة التي ارتكبها داعش بحق نساء شنكال، وقالت :"هذا ما جلعنا أكثر إصراراً على الانتقام لنسائنا والقضاء على داعش".

وأضافت نسرين عبدالله إنهن خلال حملاتهن ضد داعش في شمال وشرق سوريا، حررن الآلاف من النساء والأطفال الإيزيديين كانوا قد اختطفوا من قبل داعش، وإن هذه المقاومة برهنت للعالم مدى قوة المرأة المقاتلة وشجاعتها وحوّلت أنظار العالم إليها، وجذبت العديد من النساء الأمميات للانضمام إلى صفوفهن ومنهن من وصلن إلى مرتبة الشهادة أمثال هيلين وايفانا وغيرهن من المناضلات، و بكفاحهن تمكنّ من إزالة الحدود الجغرافية وتوحيد قوتهن الفكرية".

وأشارت نسرين عبدالله إلى حاجة المرأة إلى حماية جوهرية وقالت :"إننا نحتاج إلى آلية حماية جوهرية لأن الأنظمة الرأسمالية تسعى للقضاء على ثقافة الشعوب الشرق أوسطية التي تمتد جذورها إلى التاريخ القديم".

وتابعت نسرين عبدالله إنه إلى الآن ورغم انعقاد العشرات من الاجتماعات الدولية التي تنادي بحقوق الإنسان، لم يعترف أحد بمجزرة شنكال والإبادة الجماعية التي تعرض لها شعبها، وناشدت جميع منظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي للاعتراف بمجزرة شنكال واعتبارها إبادة جماعية والخروج عن صمتها تجاه ما يحصل في عفرين من سياسة التغيير الديمغرافي والعرقي.

وبعد الانتهاء من المحور الثاني، أكدت النساء المشاركات في المنتدى ضرورة الاعتراف الدولي بمجزرة شنكال على أنها إبادة جماعية وحماية الشعب الإيزيدي.

يذكر بأن المحور الثالث سيدار من قبل منسقية مؤتمر ستار، فوزة يوسف، والإدارية  في مجلس عدالة المرأة اينور باشا وعضوة الاتحاد النسائي السرياني صوفية يوسف.

(كروب/ م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً