المتظاهرون الجزائريون يطردون زعيم الإخوان من الاحتجاجات

طرد المتظاهرون الجزائريون, زعيم جماعة الإخوان في الجزائر عبدالله جاب الله من الاحتجاجات وذلك رداً على محاولاتهم ركوب الحراك الشعبي الرافض لتمديد ولاية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

مركز الأخبار 

تصدّى المتظاهرون الجزائريون، أمس الجمعة، لمحاولة إخوان الجزائر الركوب على حراكهم الشعبي الرافض لتمديد ولاية الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة الرابعة، عندما قاموا بطرد زعيمهم "عبدالله جاب الله"، رئيس حزب جبهة العدالة والتنمية الإخواني، من المسيرات.

وأثار نزول جاب الله إلى الشارع غضباً واسعاً في صفوف المحتجين، الذين تجمعوا حوله وطلبوا منه الرحيل، معبرين عن رفضهم لأي دور له ولحزبه، خاصة بعد انكشاف مشروع الإخوان التخريبي في أكثر من دولة، بحسب ما نقلته العربية.

ويعدّ عبدالله جاب الله، واحداً من أبرز الوجوه الإسلامية في الجزائر على مدى العشرين سنة الماضية، ومن أهم مؤسسي جماعة الإخوان المسلمين في البلاد.

ويعتبر جاب الله من أكثر الطامعين في كرسي الرئاسة، حيث ترشح للانتخابات الرئاسية مرتين في عامي 1999 و2004، لكنّه مني بهزيمة فادحة وتعرّض لخيبة كبيرة، نتيجة الرفض الشعبي لأي دور للإسلاميين، خشية من تكرر سيناريو العشرية السوداء.

(ي ح)


إقرأ أيضاً