المباني المتضررة من الحرب "تهديد" يشتكي منه الأهالي في كوباني

يشتكي سكان مدينة كوباني في شمال سوريا من تواجد عدد من المباني المتضررة من الحرب في مدينة كوباني، ويقولون أنها تشكل تهديداً بالنسبة لهم، وناشدوا البلدية وضع الحلول المناسبة.

لا تزال آثار الحرب الكبيرة التي شهدتها مدينة كوباني أواخر عام 2014 وأوائل عام 2015 تُلاحظ على المدينة، إذ تتواجد عدد من المباني التي طالها دمار الحرب، ويشتكي سكان هذه المدينة من تواجدها، لأنها مصدر "تهديد" لهم.

وشنّ داعش هجوماً كبيراً على كوباني منتصف أيلول/سبتمبر عام 2014، تصدت له وحدات حماية الشعب والمرأة ما أسفر عن اندلاع معارك كبيرة وصلت إلى أحياء مدينة كوباني واستمرت فيها 134 يوماً حتى تمكنت الوحدات من تحرير كوباني في الـ26 من كانون الثاني/يناير عام 2015.

وألحقت المعارك دماراً هائلاً بمدينة كوباني التي سُويت أحيائها بالأرض، وبلغت نسبة الدمار فيها 75 بالمئة، لكن فِرق إعادة الإعمار استطاعت النهوض بالمدينة وأزالت المباني المُدمرة بعد أشهر قليلة من تحرير المدينة.

ولا تزال العديد من المباني المُدمرة تتواجد في المدينة، ويشتكي الأهالي من تواجدها لأنها حسبما يقولون مصدر "تهديد" لهم.

ومؤخراً، تقدم عدد من الأهالي بشكاوى إلى بلدية الشعب في مدينة كوباني لإزالة عدد من المباني التي طالها دمار الحرب، لأن أجزاءً منها تنهار وتسقط على المدنيين والمحلات والمنازل.

يقول عمر سمعو جمعة لوكالة أنباء هاوار أن أجزاءً من إحدى المباني التي طالها دمار الحرب سقطت على محله التجاري ما تسبب بأضرارٍ مادية.

ورفع عمر شكوى إلى البلدية وطالبها بإزالة المبنى، لكن البلدية لم تستجب لطلبه، حسبما قال.

ويتواجد عدد من هذه المباني بالشوارع الرئيسية، وهو ما يشكل تهديداً على المارة حيث يكونون معرضين للإصابة بأي جزء يسقط منها.

وكثيراً ما يشاهد الأطفال وهم يعلبون بين هذه المباني دون أن يلحظوا مدى الخطر الذي تشكله عليهم، فيما تقف البلدية صامتة أمام هذه المشكلة، حيث امتنع إداري هذه المؤسسة عن الإدلاء بأي تصريح بهذا الصدد.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً