المئات من أهالي الطبقة يودعون الشهيد إبراهيم الجرّاح

شيّع المئات من أهالي الطبقة جثمان الشهيد في قوى الأمن الداخلي إبراهيم الجرّاح الذي استشهد أثناء تأدية واجبه العسكري في ريف الطبقة الشرقي.

انطلق الموكب الذي ضم العشرات من السيارات من مشفى الطبقة الوطني باتجاه مزار الشهداء، حيث حُمل نعش الشهيد إبراهيم الجراح (الاسم الحقيقي ابراهيم المرعي) على أكتاف رفاقه في قوى الأمن الداخلي وسط الهتافات التي تُمجّد الشهيد ووضعه على منصة الشرف وسط المزار.

وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت تزامناً مع العرض العسكري الذي قدّمته القوات الخاصة في قوى الأمن الداخلي، وأُلقيت بعدها عدة كلمات استهلها الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء في الطبقة عبد الكريم الإبراهيم والد الشهيد أبو الريش بتقديم التعازي لذوي الشهيد معاهداً بالسير على خطا الشهداء.

وباسم الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة ألقى الرئيس المشترك للمجلس التشريعي حامد الفرج كلمة شدّد فيها على أن القوات الأمنية بكافة تشكيلاتها تعمل جاهدة على تتبع الخلايا النائمة التي تعبث بأمن المنطقة ولن يهدئ لها بال حتى تثأر لكل شهيد وتقبض على "خفافيش الليل" كما وصفهم في كلمته.

ومن جانبها شدّدت الإدارية في لجنة الداخلية بالطبقة نسرين العبيد على أن ما تقوم به الخلايا النائمة من محاولات فاشلة لزعزعة الأمن، لن يزيد إلا من إصرار قوى الأمن الداخلي وعزيمتها في القضاء عليها نهائياً، وأكدت أن يد الغدر التي تطال القوى الأمنية سوف تُقطع عاجلاً أم آجلاً.

وبعد ذلك قرأت عضوة مجلس عوائل الشهداء في الطبقة رشا الطه وثيقة الشهادة، وتم تسليمها لذوي الشهيد ليصلى عليه ويوارى الثرى إلى مثواه الأخير وسط الزغاريد والهتافات.

يُذكر أن الشهيد ابراهيم المرعي طالته يد الغدر على أحد الحواجز الأمنية في ريف الطبقة الشرقي أثناء تأديته واجبه العسكري في الـ 11 من الشهر الجاري وأُصيب معه 2 من عناصر الحاجز.

وخلال بيان هزيمة داعش في آخر معاقلهم الذي ألقته القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية في حقل العمر في 23 أذار الماضي أكّد أن داعش هُزمت عسكرياً فقط وأن الخلايا النائمة لاتزال موجودة في المناطق المحررة، وقد نشطت مؤخراً من خلال تنفيذ عدد من التفجيرات والاغتيالات.

( ع أ- م ع/خ)

ANHA


إقرأ أيضاً