اللّيبراليّ الكردستانيّ: استهداف شخصيّة أوجلان كانَ استهدافاً للضّمير الكرديّ والإنسانيّ والفكر الحرّ

ندّدت الهيئة السّياسيّة للاتّحاد اللّيبراليّ الكردستانيّ المؤامرة الدّوليّة بحقّ قائد الشّعب الكرديّ عبد الله أوجلان، واصفةً استهدافها لشخص القائد أوجلان "استهداف للضّمير الكرديّ والإنسانيّ والفكر الحرّ"، وطالبت المُجتمع الدّوليّ تحمّل مسؤوليّاته الأخلاقيّة والإنسانيّة والعمل للإفراج الفوريّ عنه.

وبحلول الذّكرى السّنويّة الـ 21 على مؤامرة 15 شباط الّتي طالت قائد الشّعب الكرديّ عبد الله أوجلان، أصدرت الهيئة السّياسيّة للاتّحاد اللّيبراليّ الكردستانيّ بياناً قالت فيه:

"غداً في الخامس عشر من شباط استطاعت القوى الاستعماريّة الّتي قسّمت منطقة الشّرق الأوسط حسب مصالحها الاستراتيجيّة الطّويلة الأمد ( سايكس بيكو _ سازانوف) وبعد انتصار الثّورة الرّوسيّة، وإعلان الاتّحاد السّوفيتيّ انسحب الرّوس من الاتّفاقيّة، والّتي بموجبها قسّمت كردستان إلى أربعة أجزاء، حيثُ قامت هذه القوى وبالتّعاون مع دول المنطقة باعتقال القائد الكرديّ عبد الله أوجلان (آبو) بمؤامرة دوليّة مخابراتيّة قذرة، وسوقه إلى الاعتقال ومحاكمته، وبذلك أرادوا محاكمة شعب كامل عانى الظّلم والقهر.

إنّ استهدافهم لشخص القائد آبو كان استهداف الضّمير الكرديّ والإنسانيّ والفكر الحرّ، فاعتقدوا بأنّهم سيطمسون حركة التّحرّر الكردستانيّة، واهمين حتّى يومنا هذا رغم إدراكهم بأنّ لا حلّ ولا سلام ولا استقرار دون حرّيّة القائد الّذي بقي متواصلاً "وصلباً" من أجل حرّيّة شعبه وشعوب المنطقة منذ أحد وعشرين عاماً في سجون الاحتلال التّركيّ البغيض، ويتعرّض لشتّى أنواع التّعذيب النّفسيّ دون تدخّل منظّمات حقوق الإنسان للإفراج عنه.

إنّنا في الاتّحاد اللّيبراليّ الكردستانيّ إذ ندين بشدّة هذه المؤامرة الدّوليّة على قائد الشّعب الكرديّ عبد الله أوجلان، ونطالب المُجتمع الدّوليّ أن يتحمّل مسؤوليّاته الأخلاقيّة والإنسانيّة تجاه أسره ورفاقه في معتقلات الاحتلال التّركيّ، ونطالب بالإفراج الفوريّ عنه وعن جميع المناضلين الكرد، ونؤكّد بأنّ جميع القوى الكردستانيّة والمنظّمات المستقلّة تقف مع القائد أوجلان".

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً