القفطان: سلاح أخوة الشعوب هو السلاح الأقوى في مواجهة الاحتلال

قال رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان إن سلاح أخوة الشعوب هو السلاح الأقوى في مواجهة الاحتلال، مشيراً إلى امتزاج الدماء الكردية والعربية والسريانية الآشورية معاً في وجه الاحتلال.

نظم حزب سورية المستقبل فرع الطبقة اجتماعاً جماهيرياً لأهالي المنطقة لشرح آخر التطورات التي تشهدها المنطقة على الساحتين السياسية والعسكرية وخاصة بعد الهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سورية ودحض الإشاعات التي تدعي تسليم مناطق للنظام.

حضر الاجتماع الذي عقد في المركز الثقافي بالطبقة العشرات من الأهالي وأعضاء اللجان المدنية والمجالس المحلية.

وبعد الوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء تطرق رئيس حزب سورية المستقبل إبراهيم القفطان في مستهل حديثه إلى المساعي الحثيثة التي بذلت لتوحيد الصف السوري والحفاظ على وحدة الأراضي السورية والدعوة لبناء سورية موحدة ديمقراطية لا مركزية والتأكيد في كل المحافل أن الحل في سورية لن يكون إلا سياسياً وأن الحل العسكري قد أرهق الشعوب ولم يجلب للمنطقة سوى الدمار والتخريب.

وأكد القفطان أن قوات سوريا الديمقراطية قد أوفت بكل الالتزامات التي وقعت على عاتقها لمنع دخول مناطق شمال وشرق سورية في حروب ونزاعات مع تركيا إلا أن الأخيرة أخلفت بالاتفاقيات وكشرت عن انيابها واستقدمت المرتزقة المتعطشين للدماء من كل حدب وصوب لغزو مناطق شمال وشرق سورية وارتكبت أفظع المجازر والانتهاكات في أولى ساعات العدوان دون أي رادع دولي أو أخلاقي.

وشدد القفطان على أن سلاح أخوة الشعوب هو السلاح الأقوى في مواجهة الاحتلال ولا يقل قوة عن الرصاص والبارود وهو ما يؤكده حالياً اختلاط الدم العربي والكردي والآشوري والسرياني في ساحات المعارك ضد الاحتلال التركي.

وأشار القفطان إلى بنود الاتفاق الذي توصلت إليه الإدارة الذاتية مع النظام السوري داحضاً جميع الادعاءات والاشاعات التي يتداولها الشارع حول تسليم المناطق المحررة للنظام حيث أكد أن الاتفاق مع النظام هو اتفاق عسكري بحت وأن تواجده لن يكون إلا ضمن المناطق المتفق عليها وهي تأمين الحدود من ديريك وحتى جرابلس وهي المناطق التي يرغب أردوغان في احتلالها.

وطالب القفطان من الحضور عدم الانجرار خلف الشائعات التي تبث هنا وهناك مؤكداً أن هذه الاشاعات هي من وسائل الحرب الخاصة التي تمارس على الشعوب وهدفها زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة وإحداث فجوة بين الشعب والقيادة خدمة لبعض الأطراف واستغلال الوضع لتنفيذ أجندات مختلفة.

(و ه – م)

ANHA


إقرأ أيضاً