القفطان: تركيا لديها مشاريع استعمارية وعلى العالم دعم استقرار المنطقة

قال إبراهيم القفطان أن حزب العدالة والتنمية يريد أن تتوسع المنطقة التي يحتلها وأن تعم الفوضى من جديد، داعياً العالم أجمع أن يشارك في محاربة الارهاب ودعم الأمن والاستقرار في المنطقة، منوهاً إلى أن تركيا تريد من حالة الفوضى تصدير مشاكلها الداخلية إلى دول الجوار.

أجرت وكالتنا ANHA لقاءاً مع رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان للحديث عن الأهداف التي تسعى إليها تركيا من خلال طرحها لموضوع المنطقة الآمنة من جديد وعلاقة التصريحات بتدهور اقتصادها.

في بداية حديثة قال القفطان أن إصرار تركيا على موضوع المنطقة الآمنة "لكونها تعي أن ارتباطها مع الولايات المتحدة يفشل مراراً بتحقيق هذا المشروع".

وتابع "تركيا لا تريد منطقة آمنة كما تزعم ولها أهداف وغايات عديدة، فأبناء المنطقة لا يشكلون أي تهديد على أمنها بل تريد ألا يتم تنفيذ مشروع الأمة الديمقراطية المطبق في شمال وشرق سوريا، وأن تكون هناك أنظمة مركزية سائدة في المنطقة كما هو الحال في تركيا".

وأردف القفطان قائلاً "أن كانت تريد منطقة آمنة فلماذا لا تحققها في أراضيها، وإن كان هدفها إعادة الفوضى إلى المنطقة كما حصل في عفرين وإدلب وغيرها من المدن التي تحتلها فهي لا تستطيع العيش في حالة استقرار أن كان هناك استقرار في دول الجوار، وتريد من حالة الفوضى تصدير مشاكلها الداخلية إلى دول الجوار".

وتمنى رئيس حزب سوريا المستقبل أن تعي تركيا أن أبناء ومكونات شمال وشرق سوريا يحافظون على علاقة حسن الجوار وأن يكون لهم علاقات طيبة معهم وتكون مساهمة في بناء سوريا المستقبل.

وأكد القفطان خلال حديثة "تركيا لاتزال تتصرف كالدولة العثمانية وتريد عودة الهيمنة العثمانية لهذه المنطقة، وهي تريد احتلال المزيد من الأراضي في سوريا، لإعادة بناء الإمبراطورية العثمانية".

واستطرد القفطان في حديثه بالقول إنه على الحكومة السورية أن تتضامن مع أبناء شعبها "ولا تجعل من تركيا ورقة ضغط على أبناء سوريا، عليها أن تقوم بحماية هذه المنطقة، لا أن تكون وجهاً للاستعمار وعودة المركزية".

وأشار رئيس حزب سوريا المستقبل إلى أن قوات سوريا الديمقراطية ومجلس سوريا الديمقراطية وأبناء شمال وشرق سوريا ينظرون إلى ضرورة مشاركة العالم أجمع في مكافحة الإرهاب، "فهم من حاربوا الإرهاب نيابةً عن العالم أجمع".

وأضاف القفطان "حزب العدالة والتنمية يريد أن تتوسع المنطقة التي يحتلها وأن تعم الفوضى من جديد. على العالم أجمع أن يشارك في محاربة الإرهاب ودعم الأمن والاستقرار في المنطقة لاسيما النظام السوري وروسيا والدول الأوربية، حتى لا يتوسع الإرهاب في العالم أجمع وتعود الفوضى من جديد إلى المنطقة".

وتطرق القفطان في مستهل حديثه إلى أن حالة الفوضى في المنطقة "إن لم تنتهي لن تكون الدولة التركية بمنأى عن الفوضى وخير دليل على ذلك الانتخابات التركية التي خسر حزب العدالة والتنمية فيها ثلاثة محافظات تركية. وعليكم أن تعلموا أن سلك الديمقراطية سيأتي بتقبل وترحيب من قبل الشعب".

ونوه القفطان إلى أن سياسة تركيا في سوريا تتجه إلى الفوضى "فأول من فاقم الملف السوري هي تركيا وتريد أن تبقى المنطقة في فوضى، الأمر الذي لن يعود بالخير لتركيا، لذلك عليها أن تراجع حساباتها".

وأشار القفطان خلال حديثة إلى أن "تركيا لم تعتمد بيوم من الأيام على اقتصادها بل اعتمدت بشكل أساسي على موضوع اللاجئين السورين، فالهجرة من سوريا زاد من تنمية الاقتصاد التركي واستعملت المساعدات بحجة اللاجئين السوريين وتنظر إلى اللاجئين ككتلة اقتصادية، والدليل على ذلك تهديدها للدول الأوربية بفتح باب الهجرة إليها إن لم يتم دفع مستحقات اللاجئين".

وأردف "تركيا جعلت من اللاجئين سلعة للبيع في السوق ووسيلة ضغط على جميع الأطراف لإنعاش اقتصادها المتهالك".

وقال قفطان مخاطباً اللاجئين "تعالوا إلى وطنكم لنكون أصحاب مشروع، مناطقنا واسعة وآمنة ومفتوحة لكل أبناء سوريا لنكن نحن أصحاب مشروع وأداة ضغط على الدول الاخرى، من ليس لديه مشروع سيكون ضمن مشاريع الآخرين".

وختم إبراهيم القفطان حديثة بالقول "أن الأحق في الحفاظ على المنطقة هم أبناءها ونريد من السوريين نفسهم أن يحافظوا على أمن واستقرار مناطقهم. ليس لأحد الحق في التدخل تحت أي ذريعة كانت، فأن كان هناك حاجة لمنطقة آمنة فلأبناء سوريا الحق في أنشاءها والإشراف عليها".

(ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً