القفطان يشكك في إمكانية التوصل إلى حل لأزمة سوريا بدون شمال وشرق سوريا

اعتبر رئيس حزب سوريا المستقبل، إبراهيم القفطان أن الحل غير ممكن في سوريا مع استمرار إقصاء مكونات شمال وشرق سوريا من المباحثات التي تجري بزعم إيجاد حل للأزمة السورية.

لفت رئيس الحزب، في لقاء مع ANHA إلى حصول تحول في خطاب "الدول الضامنة" خلال القمة الأخيرة التي استضافتها العاصمة التركية أنقرة يوم الاثنين الفائت وجمعت رؤساء روسيا وإيران وتركيا.

وقال القفطان " بدأوا يلجؤون إلى خطاب جديد وهو موضوع اللجنة الدستورية وفي جنيف يعني عودة المسار الحقيقي للقرار الأممي 2254 إلى حاضنته الأساسية".

وفيما تستمر سياسة استبعاد الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عن المحافل الدولية والمباحثات الجارية لإيجاد حل للأزمة السورية، عبر القفطان عن شكوكه  في جدوى هذه المباحثات التي لا تمثل السوريين بكل أطيافهم.

وأضاف القفطان " لكن هل سيكون هناك استجابة للأطراف السورية لتبني هذه الدول التي هي بالأصل المشكلة وليست حل للمشكلة".

وتابع "تركيا كانت المشكلة في سوريا وما فعلته في منطقة عفرين وتبنيها لبعض الكتل الإرهابية".

وشدد رئيس حزب سوريا المستقبل على ضرورة مشاركة السوريين في حل أزمات بلادهم التي أنهكتها حرب مستمرة منذ ربيع عام 2011.

وتابع القفطان " إن لم تكن هناك مشاركة لكل أبناء سوريا المؤمنين بوحدة سوريا وأنا أقصد أبناء شمال وشرق سوريا والإدارات الذاتية لن يكون هناك حل".

وبخصوص إدلب المحافظة الواقعة شمال غرب سوريا والتي تشهد معارك طاحنة بين النظام وحلفائه من جهة ومجموعات مرتزقة تدعمها تركيا من جهة أخرى، تمنى القفطان أن تحل المشكلة بدون "نزيف دم".

كما لفت القفطان إلى الاستغلال التركي لملف اللاجئين السوريين وابتزاز أوروبا للحصول على دعم أوروبي في ملفات تخدم طموحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التوسعية والسلطوية.

ورحب القفطان بعودة المواطنين السوريين إلى بلادهم "شريطة ألا يكون هناك تغيير ديموغرافي كما تفكر به الإمبراطورية العثمانية أو حزب العدالة والتنمية".

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً