القصف مستمر في إدلب.. والضحايا مدنيون

يستمر القصف في ريفي مدينتي إدلب وحماة، وبحسب بعض المصادر فإن القصف خلف ضحايا في صفوف المدنيين بقرى إدلب.

تتواصل ضربات سلاح الجو الروسي على ريفي مدينتي إدلب وحماة دون توقف بعد تعرض قاعدة حميميم الجوية الروسية لهجمات من قبل الفصائل المرتزقة المتمركزة في منطقة جبل الزاوية التي تسيطر عليها مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة).

وأفاد مصدر محلي من المنطقة، لوكالة أنباء هاوار، أنه وبعد الإفطار بساعات قليلة نفّذ السلاح الجوي الروسي بالتزامن مع مدفعية قوات النظام السوري ضربات على نقاط مرتزقة هيئة تحرير الشام في معرة النعمان وعدة قرى وبلدات تابعة لها، من القرى والبلدات وهي (أبلين، أطراف بيلون، كفر سجنة، أطراف كنصفرة، أحسم، الغسانية، كفر نبل، الكتيبة المهجورة (سوري)، أطراف النقير، أرينبة، السرمانية والكبينة).

المصدر أكّد لوكالتنا، أن قصف الطيران خلف عدداً من الضحايا في صفوف المدنيين، لافتاً أن معارك كر وفر تدور بين مرتزقة هيئة تحرير الشام وقوات النظام السوري في النقاط التالية (تل عثمان، الجنابرة وكفر نبودة)، وبحسب المصدر أيضاً فإن المعارك والاشتباكات خلّفت العشرات من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين، بالإضافة إلى تدمير عدد كبير من الأسلحة المتوسطة والثقيلة.

ولفت مصدر آخر من إدلب لوكالتنا، وكالة أنباء هاوار، أن انفجاراً قوياً هز محيط مسجد السعد بمدينة إدلب، استهدف فيها عربة من نوع بيك أب مرتزقة هيئة تحرير الشام.

ونوّه المصدر إلى أن القصف ما زال مستمرأ حتى لحظة إعداد الخبر من قبل سلاح الجو الروسي، بالإضافة إلى وجود طائرات تحوم في سماء مدينة حلب.

ومن جانبها أعلن مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) يوم الاثنين، رفضهم لما سمّوه الابتزاز السياسي عبر الضغط العسكري الروسي، وقال أحد قياداتهم المسمى خالد الشامي، في تسجيل مصور نُشر على الوكالات الموالية لهم وعلى مواقع التواصل الاجتماعي إن أي محاولة للقوات الروسية للدخول إلى المناطق التي يسيطرون عليها في الشمال السوري لن تقابل إلا بالحديد والنار.

وفي السياق هدد الشامي بأن المعركة القادمة مصيرية وسيتم فيها وضع كافة الإمكانيات متوعداً النظام السوري وروسيا بمفاجآت كبيرة.

(أ ر/ س و)

ANHA


إقرأ أيضاً