الفورين بوليسي: مرتزقة تركيا هم من أطلقوا سراح الدواعش

أشار تقرير لمجلة الفورين بوليسي الأمريكية إلى أنه في الوقت الذي تشن فيه تركيا حملة عنيفة ضد المدنيين في جميع أنحاء شمال شرق سوريا، يقوم المرتزقة المدعومين منها والتي لها صلات بجماعات متطرفة بإطلاق سراح المعتقلين المنتمين إلى داعش، كما أكد مسؤولان أمريكيان للمجلة.

ولفتت المجلة إلى أن ما أكده المسؤولون الأمريكيون يوجه صفعة كبيرة لادعاءات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم أمس الذي اتهم جزافاً قوات سوريا الديمقراطية بأنها تسعى إلى اطلاق سراح الدواعش لكي لا تنسحب واشنطن من شمال سورية.

وأشارت المجلة إلى أن مرتزقة تركيا شنوا هجوماً دموياً على شمال شرق سوريا، حيث أعدموا السجناء الأسرى وقتلوا عشرات المدنيين العزل.

وأضافت المجلة بأنه كذلك قام مرتزقة تركيا بنصب كمين للسياسية السورية والأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف على الطريق السريع، وأجبروها هي وسائقها على الخروج من السيارة وقتلتهما بطريقة وحشية.

وأكدت المجلة أن تركيا استهدفت القوات الأمريكية عن عمد في كوباني يوم الجمعة أيضاً، بحسب اثنين المسؤولين الأمريكيين.

وفي 11 أكتوبر، أكد المتحدث باسم البنتاغون النقيب بروك ديوالت التقارير التي تفيد بأن القوات الأمريكية هناك تعرضت لنيران المدفعية من تركيا، مضيفًا أنهم لم يصابوا بأذى.

وقال أحد كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية "إنه ليس خطأ. إنهم يحاولون طردنا".

كما تحدثت المجلة الأمريكية عن خلفية المرتزقة المدعومين من تركيا الذي يسمون انفسهم بـ "الجيش الوطني"، وأكدت بأن خلفية هؤلاء المرتزقة هي خلفية متطرفة وتكفيرية لها صلات بتنظيم القاعدة، حيث نقلت تقارير إخبارية عن مسؤولين عسكريين كبار قولهم إن البنتاغون قدر أن المتطرفين في "الجيش الوطني" يشكلون النصف.

وتؤكد ميليسا دالتون، الخبيرة في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، بأن هناك تشابكاً بين مرتزقة الجيش الوطني وجبهة النصرة، وبدأ المرتزقة بإظهار أيديولوجيتهم المتطرفة.

ولفتت المجلة إلى أن المرتزقة المدعومين من تركيا خلال هجوم تركيا عام 2018 على عفرين، في شمال غرب سوريا، ارتكبوا جرائم حرب، بما في ذلك تشويه جثث المقاتلين الكرد وتدمير أماكن العبادة.

والآن يبدو أن المرتزقة يستخدمون أساليب مماثلة في شمال شرق سوريا. وبالإضافة إلى قتل مدنيين عزل، فإن المرتزقة أفرجوا عن عمد عن معتقلي داعش الذين احتجزتهم قوات سوريا الديمقراطية في السابق، كما يقول المسؤولون الأمريكيون.

(م ش)


إقرأ أيضاً