العشائر العربية: حل الأزمة السورية يكمن في مشاركة المكونات إدارة البلاد

أشار وجهاء العشائر العربية في ناحية تل حميس بمقاطعة قامشلو إلى أن حل الأزمة السورية لن يتحقق إلا عن طريق الوحدة الوطنية، وإعطاء النظام السوري الحق للمكونات والأقليات في إدارة البلاد، والمشاركة في القرارات السياسية والاجتماعية وإنشاء نظام ديمقراطي حقيقي لا عنصري.

عقب الهجمات التركية الأخيرة على مناطق شمال وشرق سوريا في 9 تشرين الأول، والتي ما زالت مستمرة، جدّد مكونات ووجهاء العشائر في مناطق شمال وشرق سوريا دعوة الأطراف السورية لحل الأزمة السورية، التي تتفاقم يوماً بعد يوم منذ تسعة أعوام، نتيجة التدخلات الخارجية وعلى رأسها الاحتلال التركي، الذي يستقطع بين الفترة والأخرى أجزاء من سوريا.

وجيه عشيرة البني سبعة في إقليم الجزيرة سليمان المحمد أكد بأن: "الطريق الوحيد لحل الأزمة السورية هو الوحدة الوطنية، في وجه أطماع أردوغان الغاشم، وبوحدتنا يمكن إيقاف التوغل التركي في بلدنا"، وطالب الإدارة الذاتية ودمشق بفتح باب الحوار الجاد.

وبيّن سليمان المحمد أن على الشعب السوري توحيد صفوفه بوجه أطماع أردوغان، وقال: "الشعب السوري ضائع منذ سنوات، وكل يوم يقتطع أردوغان  جزءاً من بلدنا". ولفت أن الاجتماعات التي عُقدت خارج الأرض السورية لم تأتِ بنتيجة، على العكس، فقد ضخمت الأزمة السورية، ونوّه: "لو اجتمعت 100 دولة لحل الأزمة السورية لا يمكنهم إيجاد حل، لأن الحل يكمن ضمن سوريا".

وأشار المحمد بأن: "الغزو التركي غاشم، وغير شرعي، الهدف منه تفتيت شعبنا، والتغلغل في أراضينا، فهم  يريدون إعادة الدور العثماني إلى  البلد من جديد".

وجيه عشيرة الطفيحيين في ناحية تل حميس علي محمد أوضح: "لن تُحل الأزمة السورية إلا بإعطاء النظام السوري الحق للمكونات والأقليات في إدارة البلاد والحكم، ومشاركتها في القرارات السياسية، والاجتماعية". وبيّن أن على السوريين عقد اجتماع لإنشاء نظام ديمقراطي حقيقي لا عنصري.

كما بين أيضاً أن الاجتماعات التي عُقدت في الخارج لم تأتِ بخير للبلاد، وقال: "بالنسبة للتدخلات الخارجية فهي إيجابية وسلبية في نفس الوقت، فالتدخل الأمريكي كان إيجابياً لأنه قضى على مرتزقة داعش، أما الآن فهو سلبي لأنه أعطى الإذن لأردوغان وعصاباته بالدخول إلى مناطقنا، ونهب خيراتها، وارتكابه جرائم بشعة ومجازر بحق شعبنا".

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً