العشائر العربية: الجرائم ارتُكبت بحقنا ويجب محاكمة داعش هنا

طالب وجهاء العشائر العربية في ناحية تل حميس في إقليم الجزيرة بمحاكمة عناصر مرتزقة داعش المعتقلين لدى الإدارة الذاتية في مناطق شمال وشرق سوريا عبر محكمة دولية بدعم من التحالف الدولي، مُوضحين بأن المرتزقة ارتكبوا جرائم بحق مدنيي المنطقة.

يتواجد الآلاف من عناصر مرتزقة داعش ضمن سجون الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، معظمهم من دول أوربية، دخلوا إلى الأراضي السورية عبر تركيا التي دعمت وموّلت مرتزقة داعش على مدار السنوات التي مضت.

 ويُشكل هؤلاء المرتزقة عبئاً على كاهل الإدارة الذاتية التي طالبت بتشكيل محكمة لمقاضاتهم ضمن مناطق شمال وشرق سوريا في 25 آذار، لارتكابهم المجازر والجرائم ضمنها ولوجود كافة الأدلة والوثائق التي تدينهم.

ومن بيّن المناطق التي احتلها مرتزقة داعش في شمال وشرق سوريا، ناحية تل حميس التي عانت الأمرين من ممارسات المرتزقة وفقد العشرات من أبناء الناحية حياتهم نتيجة لتلك ممارسات.

 ويتواجد ضمنها عشرات الأدلة التي تُدين مرتزقة داعش.

 يؤكد وجهاء عشائر تل حميس ضرورة محاكمة المرتزقة ضمن أراضي شمال وشرق سوريا وبدعم من التحالف الدولي لتحقيق العدالة والمساواة.

أحمد بدارن السالم وجيه عشيرة البو سالم إحدى عشائر قبيلة الشرابيين أثنى على جهود ونضال قوات سوريا الديمقراطية التي دحرت داعش من كامل مناطق شمال وشرق سوريا جغرافياً، وأكد بأنهم ينعمون الآن بالأمن والأمان. وطالب التحالف الدولي بضرورة تشكيل محكمة دولية في شمال سوريا لمقاضاة مرتزقة داعش، وقال: "لأنهم قاتلوا شعبنا وأهلنا هنا".

وأكد أحمد بدارن السالم بأن تشكيل المحكمة في شمال وشرق سوريا يُحقق العدالة والمساواة في هذا البلد الذين عانى أبناءه من بطش مرتزقة داعش. وشدّد أيضاً على ضرورة مواصلة دعم الإدارة الذاتية للقضاء على فكر داعش.

هيئة عشائر طي تطالب بمحاكمة داعش ضمن أراضي شمال وشرق سوريا

طلال محمود الكياخي وجيه من وجهاء عشيرة الكياخي من قبيلة طي، بيّن بأن مرتزقة داعش ارتكبوا جرائم ومجازر بحق شعب المنطقة وألحقوا أضراراً جسيمةً بممتلكات الشعب، ويجب محاكمتهم في المناطق التي ارتبكوا فيها الجرائم، وقال: "نحن كوجهاء وهيئة عشائر طي جميعها نطالب بمحاكمة داعش ضمن هذه المنطقة لأنهم ارتكبوا الجرائم بحق أبنائها، ونرفض تشكيلها في مناطق غير مناطق شمال وشرق سوريا".

وأثنى طلال محمود الكياخي على الجهود التي بُذلت لعقد المنتدى الدولي حول داعش.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً