العرب والشيشان والكرد: سنكون يداً واحدة في وجه العدوان التركي

أكدت نساء منطقة سري كانيه، أنهن سيكن دروعاً بشرية أمام التهديدات والهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا، وسيدافعن عن مكتسبات شهدائهم.

منذ عدة أيام بدأ الاحتلال التركي بحشد قواته العسكرية على الشريط الحدودي المحاذي لمناطق شمال وشرق سوريا، بعد إطلاقه التهديدات ببدء عملية عسكرية ضد مناطق الشمال السوري.

 وبصدد ذلك استنكرت نساء مدينة سري كانيه بمكوناتها التهديدات التركية لمناطق شمال وشرق سوريا خلال عدة لقاءات أجرتها وكالتنا.

سنقاوم ونسير على خطى الشهداء

المواطنة سمية محمد من أهالي مدينة سري كانيه قالت " سنقاوم حتى الرمق الأخير وسنسير على خطى ودرب شهداء الحرية".

وبدورها شدّدت المواطنة سلوى أحمد على أن هذه التهديدات التركية لن تنجح في زرع الخوف في نفوس شعوب المنطقة.

وقالت "سنقاوم حتى الوصول إلى النصر والحرية، وسنسير على نهج وفلسفة الشهداء وقائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان".

علينا أن نكون يداً واحدة لصد العدوان التركي

وبيّنت مريم خلف، من المكون العربي في المنطقة موقفها حيال شن الاحتلال التركي تهديداته على المنطقة بالقول "لن نقبل باحتلال الدولة التركية لمناطقنا وإرسال مرتزقتها إلى مناطقنا لاجتياحها".

وناشدت مريم، في نهاية حديثها كافة المكونات والشعوب في المنطقة، للوقوف صفاً واحداً ضد هذه الهجمات، قائلةً "علينا أن نكون قلباً ويداً واحدة لصد العدوان التركي ومرتزقته".

كما استنكرت المواطنة نورى غودي، من المكون الشيشاني، الانتهاكات التي تقوم بها حكومة AKP، بحق مناطق شمال وشروق سوريا، وأضافت "نحن صامدون في وجه العدوان التركي، ومتمسكون بأرضنا، ولن نتخلى عنها مهما كان الأمر".

 (هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً