العدالة في مهب الريح بتركيا وحمائم واشنطن وطهران انتصرت على صقورها

في الوقت الذي تتحضر فيه إسطنبول لانتخاب عمدتها غداً، يترنح حزب العدالة والتنمية ويُلفق أردوغان وحزبه الأكاذيب، في حين بدأت طهران وواشنطن بتخفيف التوتر بينهما.

تطرّقت الصحف العالمية صباح اليوم السبت إلى الوضع الكارثي لحزب العدالة والتنمية في تركيا والأكاذيب التي لفقها أردوغان ضد الكرد ورسائل السلام بين إيران والولايات المتحدة.

العدالة في تركيا يترنح على وقع تصرفات أردوغان

وقالت صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية بأن أردوغان لطالما تبجح بأنه سُجن بتهمة قصيدة في تجمع سياسي، وأنه كان يطرح نفسه طوال فترة صعوده باعتباره بطلاً للحرية والعدالة.

ومع ذلك، بعد ما يقرب من عقدين من حكم أردوغان، فإن حالة القضاء في تركيا تمر بأزمة تجعل حياة الملايين من المواطنين مُقيدة بإجراءات قانونية مضنية، وتراجعت ثقة الجمهور في العدالة إلى حد كبير.

وفي جميع أنحاء القطاع العام في تركيا - الاقتصاد والتعليم والعمل - يقول معارضو أردوغان إن أسلوبه الاستبدادي في الإدارة والمحسوبية داخل الحزب الحاكم يُقوّض الثقة والأداء.

وقد تكون محاكم البلاد المثال الأكثر إلحاحاً. ويقول خبراء قانونيون إن عمليات التطهير واستنزاف العقول المستمر أفسدت القضاء، وأصيب هؤلاء القضاة الذين ما زالوا في وظائفهم بالشلل بسبب مناخ الخوف.

وستكون العدالة في طليعة عقول الناس يوم الأحد، حيث ستُجرى انتخابات إسطنبول.

ترامب يسمي مارك إسبر وزيراً للدفاع

أما صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية فنقلت عن الرئيس دونالد ترامب أنه ينوي ترشيح وزير الجيش (سلاح البر) مارك إسبر وزيراً للدفاع، وفق بيان للبيت الأبيض.

ولفتت الصحيفة إلى أن ترامب سيسرع إلى تثبيت إسبر كوزير للدفاع بصفة دائمة في ظل التوترات المتصاعدة بين كل من طهران وواشنطن.

وقال إن أوراق الترشيح ستُبعث إلى الكونغرس قريباً لبدء إجراءات المصادقة.

ويباشر إسبر يوم الاثنين مهام وزير الدفاع بالوكالة بعد استقالة باتريك شاناهان، والذي شغل منصب الوزير بالوكالة قبل أن يضطر للاستقالة مدفوعاً بتقارير إعلامية عن حادثة عنف منزلي.

وقال ترامب إنه يخطط لترشيح ديفيد نوركويست، المراقب العام للبنتاغون، نائباً لوزير الدفاع.

وأتى ترشيح إسبر وزيراً قبيل رحلته المقرّرة إلى بروكسل لحضور اجتماع وزراء دفاع الحلف الأطلسي يومي 26 و27 يونيو الجاري.

البيت الأبيض وإيران يخففان حدة التوترات

صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية لفتت في تقريرها إلى أن الاهتمام بحماية الأرواح التي أعرب عنها كلا الجانبين الإيراني والأمريكي يثير الأمل في حل دبلوماسي.

وخف التوتر المتزايد بين الولايات المتحدة وإيران مؤقتاً على الأقل يوم الجمعة بعد أن قال الرئيس ترامب إنه ألغى الضربة العسكرية المخطط لها من أجل إنقاذ حياة الإيرانيين، وهو تطور فتح الطريق لعروض دبلوماسية من زعماء العالم الآخرين.

وفي سياق متصل أعلن قائد القوات الجو-فضائية بالحرس الثوري الإيراني أمير علي حاجي زاده، يوم أمس أن إيران كانت "قادرة" على إسقاط طائرة أمريكية عسكرية أخرى رافقت الطائرة بدون طيار (درون)، التي أسقطتها إيران، الخميس.

وخلال عرض بعض حطام الدرون الأمريكية، قال حاجي زاده إنه "كان برفقة الطائرة الامريكية بدون طيار، طائرة أخرى من طراز P-8 وكان على متنها 35 شخصاً". وأضاف أن "هذه الطائرة انتهكت حدودنا الجوية أيضاً، وكان بإمكاننا استهدافها لكن لم نفعل هذا الأمر لأن هدفنا من إسقاط الطائرة بدون طيار كان توجيه تحذير للإرهابيين الأمريكيين"، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).

أردوغان "يلجأ إلى الحيل القذرة" من أجل معركة إسطنبول

صحيفة التايمز البريطانية تحدثت عن محاولات أردوغان ولجوئه إلى التلاعب بوسائل الإعلام والخداع في محاولة استمرت 11 ساعة لانتزاع إسطنبول من خصومه في الانتخابات المُزمع عقدها يوم غد الأحد.

وترى الصحيفة بأنه يُنظر إلى انتخابات عمدة مدينة إسطنبول كاستفتاء على حكم أردوغان الفوضوي المتزايد الذي لا يستطيع تحمل خسارته.

وادعت وكالة الأنباء الرسمية التركية أن قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان ، قد كتب رسالة تحث الكرد على الالتزام بالحياد، حيث أن الدعم الكردي كان حاسماً في فوز المعارضة في انتخابات آذار/مارس.

(م ش)


إقرأ أيضاً