الظروف المناخية تؤمن مراعٍ وفيرة لأكثر من نصف مليون رأس ماشية في الطبقة

تميّز العام الحالي بظروف مناخية مختلفة عن الأعوام السابقة، إذ شهدت كافة المناطق هطولات مطرية كثيفة ساهمت بشكل كبير وفعّال في تحسين الواقع الاقتصادي للمنطقة ولحوض الفرات على وجه الخصوص، إذ شجّعت تلك الظروف مُرَبّي المواشي على زيادة أعدادها نظراً لتوفير المراعي وخصوبتها.

أمطار غزيرة ودرجات حرارة معتدلة زادت من مساحة الأراض الخضراء في المنطقة، كل هذا شجع مُربّي المواشي التي تقدر أعدادها بأكثر من نصف مليون في الطبقة، على زيادة أعداد المواشي مع توفر المراعي على امتداد الريفين الشرقي والشمالي لمنطقة الطبقة.

وفي لقاء مع الرئيس المشترك للجنة الاقتصاد في الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة أحمد السليمان، أشار إلى أن العوامل الطبيعية ساهمت بشكل كبير في دعم القطاع الاقتصادي للثروة الحيوانية وأضاف "الظروف المناخية التي شهدتها المنطقة ساهمت بشكل كبير وفعّال في نشاط حركة التجارة بالنسبة للمواشي، مع توفر الأعلاف في كافة أراضي المنطقة دون الحاجة لتجار الأعلاف الذي اعتمدوا خلال الموسم السابق على احتكار الأعلاف ورفع أسعارها بشكل باهظ، هذا بدوره أدى لتراجع في نشاط الثروة الحيوانية والمواد الإنتاجية لها".

وبحسب إحصائيات مكتب الثروة الحيوانية في مديرية الزراعة فإن عدد المواشي في المنطقة يصل إلى أكثر من 550 ألف موزعةً ما بين "أغنام، ماعز، أبقار، إبل، دجاج".

وخلال العام السابق شهدت الثروة الحيوانية في المنطقة حالة من التدهور بشكلٍ ملموس إذ لجأ عدد كبير من مُربّي المواشي إلى بيعها بأسعار زهيدة وذلك تبعاً لقلة الهطولات المطرية، وتراجع المساحات الخضراء، ناهيك عن أسعار الأعلاف التي لا تتناسب مع ما توفر المواشي من مواد إنتاجية كاللحوم والألبان وغيرها.

ولفت السليمان إلى أن "مديرية الزارعة في لجنة الاقتصاد ستعمل على تخزين أكبر كمية ممكنة من الأعلاف للاستفادة منها في وقت لاحق، وتزويد مُربّي المواشي بالأعلاف وبأسعار رمزية بعيداً عن السواق السوداء وهيمنة التجار".

(ع أ/ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً