الطفولة الآمنة.. مركز يولي اهتمامات عالية بذوي الاحتياجات الخاصة في الرقة

يسعى مركز "الطفولة الآمنة" بالتنسيق مع مكتب ذوي الاحتياجات الخاصة في مجلس الرّقة المدني إلى المساهمة في إعادة الأطفال مجدداً إلى حياتهم الدراسية، مع إيلاء اهتمام خاص بذوي الاحتياجات الخاصة، كونهم أكثر فئات المجتمع تضرّراً نتيجة الحروب.

يُعتبر مركز "الطفولة الآمنة"  الوحيد في المدينة، والذي يقع في حي المشلب شرقي مدينة الرّقة، يُعنى بتعليم الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، ممن لديهم إعاقات حركية، سمعية، بصرية، وذلك من خلال برامج الدّعم النّفسي والأنشطة المتنوعة وبرامج التعلم الذاتي.

ويصل عدد الطلاب في المركز من 70 إلى 100 طالب/ة، وهم من ذوي الاحتياجات الخاصة والإعاقة، بإشراف كادر تدريبي وتعليمي مختص في تعليم لغة "الإشارة وأبجدية بريل"، بالإضافة لمدربي دعمٍ نفسي ضمن برامج وأنشطة متنوعة.

وتتضمن البرامج التي يقدّمها المركز، برامج الدّعم النّفسي المُمنهجة وغير الممنهجة, التي يتلقاها الطلبة مثل دروس الرياضة والمسرح والغناء والرقص، وتهدف لإخراجهم من حالاتهم النفسية، وبحسب المدّربين في المركز توجد لديهم حالات تجاوزت الـ 70% يتجاوبون مع برنامج التدريب، ولكن البعض بحاجة إلى دعم نفسي مستمر".

كما يوجد في المركز قسم خاص للتعليم والفنون للتعبير عن الأحاسيس والمشاعر لدى الأطفال، ومعرضاً للرسومات الخاصة بهم، وهناك تطور ملحوظ بالنسبة للمستوى التعليمي للأطفال، فمنهم من يقرأ بشكل جيد، ويجيد العمليات الحسابية.

 عمّار العلي أحد مدربي الدّعم النّفسي والاجتماعي في المركز، قال: إن الحرب هي إحدى الأسباب التي أوصلت الأطفال إلى ما هم عليه اليوم، وخاصةً ذوي الاحتياجات الخاصة والإعاقة، وكان المتضرّر الأكبر هو الطفل، نتيجة النزوح من مكان إلى آخر.

وأردف: "بدورنا نسعى إلى تدريب أطفالنا وخاصةً ذوي الاحتياجات الخاصة، لإخراجهم من الحالات النفسية التي يعيشونها، من خلال برامج موجهة للأطفال".

وبيّن المدّرب عمار العلي  أن هناك إعاقة حركية غالبيتها نتيجة الألغام التي خلّفها مرتزقة داعش، حيث تتراوح أعمار الذين فقدوا أطرافهم بين الـ 8و/12عاماً".

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً