الطائرات الروسية ومروحيات النظام تكثّف قصفها لمنزوعة السلاح

كثفت الطائرات الروسية ومروحيات النظام من قصفها العنيف صباح اليوم على مناطق ما تسمى منزوعة السلاح, حيث تعرض ريف حماة لاستهداف بالبراميل المتفجرة في حين قصفت الطائرات الروسية ريف إدلب الغربي.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتنفيذ الطائرات الحربية الروسية المزيد من الغارات على مناطق في الريف الإدلبي ضمن ما تسمى منزوعة السلاح، بالتزامن مع عودة البراميل المتفجرة لاستهداف مناطق في الريف الحموي عبر الطائرات المروحية.

وارتفع عدد الغارات التي نفّذتها الطائرات الحربية الروسية على مناطق في بلدة ترملا بريف إدلب الجنوبي الغربي إلى 5 غارات، فيما نفّذت الطائرات الحربية غارة على  مناطق في أطراف قرية الحويجة بسهل الغاب.

وألقى الطيران المروحي 6 براميل متفجرة على الأقل على مناطق في بلدة كفرنبودة بالريف الشمالي الغربي من حماة، كما ألقى برميل متفجر على منطقة في قرية الصخر شمال حماة، وبرميلين على منطقة العريمة بجبل شحشبو.

ترافق ذلك مع فتح الطائرات الحربية لنيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في قرية باب الطاقة، وأطراف قرية الحويز بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، بينما استهدفت قوات النظام بشكل مكثّف بالقذائف المدفعية مناطق في بلدة الهبيط بالريف الجنوبي، كذلك تعرّضت مناطق في قريتي زمار وجزرايا بريف حلب الجنوبي، وقرية قسطون بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، لقصف من قبل قوات النظام.

فيما جددت قوات النظام قصفها لمناطق في بلدتي كفرزيتا واللطامنة الواقعة في الريف الشمالي من حماة.

وعلى صعيد متصل استهدفت المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا في ريف حماة الشمالي بالقذائف الصاروخية مناطق في مدينة محردة بريف حماة الشمالي.

ويأتي هذا التصعيد في مناطق منزوعة السلاح، والذي زادت حدته بعد فشل الجولة الـ12 من اجتماعات أستانا بسبب خلافات الدول الضامنة بشأن اللجنة الدستورية والوضع في إدلب.

(ي ح)


إقرأ أيضاً