الضامنون ينسفون فكرة الدولة السورية ومستوطنات أردوغان ستتحول لبؤرة إرهاب

رأت صحف عربية بأن البيان الختامي لاجتماع أنقرة يخدم مصالح (الدول الضامنة) فقط, فيما حذرت منظمات ومراقبون من أن الوحدات الاستيطانية للاجئين السوريين والتي يتحدث عن إنشائها أردوغان ستتحول إلى بؤرة جديدة للإرهاب وخزان إضافي لداعش والنصرة, في حين أدت هزيمة مرشح حركة النهضة في تونس إلى هزة داخل الحركة.

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم, إلى نتائج اجتماع أنقرة, بالإضافة إلى الانتخابات التونسية والإسرائيلية, والتوتر في منطقة الخليج.

عكاظ: «الضامنون».. لأنفسهم لا لسورية

تستمر الصحف العربية بمناقشة نتائج اجتماع ما يسمى ضامنو أستانا في أنقرة, وفي هذا السياق قالت صحيفة عكاظ "انتهت القمة الخامسة من مشاورات الدول الضامنة (روسيا, تركيا, إيران) في أنقرة, أمس الأول, دون معرفة جوهر ما تم الاتفاق عليه واللافت في البيان الختامي حجم التناقضات حيال الوضع في سوريا والشكل الذي خرجت به هذه القمة التي أكدت على وحدة واستقلال سورية, فيما تنسف هذه القمة في جوهرها فكرة واستقلال ووحدة الأراضي السورية, في ظل غياب تام للجانب السوري أساساً (معارضة ونظاماً).

وأضافت "البيان الختامي لقمة أنقرة يقوم على خدمة تلك المصالح فقط, فكل البنود التي نص عليها البيان من الناحية التطبيقية شكل من أشكال الرعاية للأزمة السورية من أجل إدارتها لا حلها, وبالتالي يمكن القول إن قمة أنقرة بين الدول الضامنة هي استمرار هذه الأزمة على الطريقة الإقليمية.

ما يهم في هذا المؤتمر فكرة انتهاء الدولة السورية, إذ أكد المجتمعون أنه لا وجود للدولة السورية, وبالتالي على هذه الدول أن تقوم بالعمل وفق مصالحها مع الأخذ بعين الاعتبار أن دمشق غير قادرة على الحركة السياسية أو العسكرية إلا بموجب تفاهمات هذه الدول, ومن هنا يمكن ضبط القتال أو الصراع- إن صح التعبير- وفق ما تريده هذه الدول.

وعلى رغم التطرق إلى اللجنة الدستورية وضرورة كتابة دستور سوري جديد, يمكن للسوريين إيجاد صيغة سياسية يجتمع عليها الأفرقاء المتنازعون, إلا أن فكرة كتابة الدستور في حد ذاتها تعد نسفاً لفكرة الدولة السورية, فالجهات الثلاث الموكلة إليها كتابة الدستور هي بشكل أو بآخر مرتبطة بالدول الضامنة, وهي تنفذ رغبات هذه الدول بشكل سوري محض".

وتوضح الصحيفة "هذه المرة الخامسة التي تجتمع فيها الدول الضامنة على مستوى القمة, إلا أنه ما من نتائج حقيقة يمكن القول أنها تحسم الصراع في سوريا"

العرب: أردوغان يبشر اللاجئين السوريين بمستوطنات صفيح غارقة في الإرهاب والفقر

وبدورها صحيفة العرب قالت "حرص الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال القمة الثلاثية التي احتضنتها بلاده، الاثنين، بشأن سوريا على تمرير فكرته بشأن إنشاء منطقة عازلة على الحدود مع سوريا بعد أن رفع يده عن إدلب، واعدا بإنشاء وحدات سكنية في منطقة مساحتها 450 كيلومترا وبمواصفات مغرية، فيما تحذر منظمات حقوقية من أن المنطقة “الآمنة” قد تتحول إلى مستوطنات صفيح غارقة في الإرهاب والفقر"".

وحذر مراقبون أتراك من أن وعود أردوغان ببناء وحدات سكنية بمواصفات مريحة هدفه إقناع الدول الرافضة لفكرة المنطقة العازلة، فضلا عن توطين عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين الذين كان لأنقرة دور مهم في دفعهم إلى ترك مناطقهم من خلال مناصرتها لتنظيمات متشددة وتوظيفها في تنفيذ خطة الرئيس التركي الهادفة للسيطرة على أراض وتحويلها إلى منطقة “آمنة” تحت إشراف تركي.

ويتهم أردوغان بابتزاز الدول الأوروبية بورقة المهاجرين، وأنه يلوح بفتح الحدود أمام عشرات الآلاف من اللاجئين ليعبروا إلى الغرب، بهدف دفع أوروبا إلى ضخ المزيد من الأموال لفائدته.

وتضيف الصحيفة "إذا كان أردوغان يبحث عن التمويل الغربي من وراء عرض المنطقة “الآمنة” وتوظيفه في التخفيف من الأزمة الخانقة للاقتصاد التركي، فإن مخاوف جدية تعبر عنها دوائر مختلفة، وخاصة منظمات حقوق الإنسان من أن تتحول المنطقة إلى بؤرة جديدة للإرهاب وخزان إضافي لداعش والنصرة، خاصة أن تركيا ستعطي الأولوية للتوطين وتوزيع المساكن لحلفائها السوريين".

الشرق الأوسط: السعودية تعلن عودة إمدادات النفط... ودعوة أوروبية لـ«رد جماعي»

سعودياً, قالت صحيفة الشرق الأوسط "أعلن وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان عودة «إمدادات السعودية من النفط إلى مستوياتها ما قبل الهجوم على مرافق أرامكو». وأضاف في مؤتمر صحافي بجدة أمس، أن شركة «أرامكو» السعودية «سوف تفي بكامل التزاماتها مع عملائها في العالم خلال هذا الشهر من خلال المخزونات، ومن خلال تعديل بعض أنواع المزيج، على أن تعود قدرة المملكة لإنتاج 11 مليون برميل نفط يومياً نهاية شهر سبتمبر (أيلول) الحالي، وإلى 12 مليون برميل يومياً نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل». وسجلت أسعار النفط انخفاضاً بـ6 في المائة عقب تصريحات الوزير، وفق وكالة «رويترز»".

بدورها، دعت كل من بريطانيا وألمانيا المجتمع الدولي إلى «رد جماعي» على الهجمات التي تعرضت لها المنشآت النفطية السعودية. وأكد كل من رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل «ضرورة تجنب مزيد من تصعيد التوتر في المنطقة».

العرب: "تسونامي" الرئاسيات في تونس يهز أركان حركة النهضة

وفي الشأن التونسي قالت صحيفة العرب "لم تقدر حركة النهضة على انتظار الإعلان الرسمي عن النتائج الأولية الخاصة بالانتخابات الرئاسية التونسية حتى دخلت في جدل داخلي كبير بشأن من يتحمل هزيمة مرشح الحركة عبدالفتاح مورو وكيف يمكن تفسير تراجع شعبيتها من مليون ونصف المليون ناخب في 2011 إلى ما يقل عن 350 ألف ناخب في الانتخابات الحالية".

وفيما حمل نشطاء على مواقع التواصل وبينهم قياديون من الصف الأول على استراتيجية الحركة في إدارة الحملة الانتخابية، فإن قياديا بارزا بحجم زبير الشهودي، وهو مدير سابق لمكتب رئيس الحركة راشد الغنوشي، قد أعلن استقالته من أي مسؤولية قيادية.

ودعا الشهودي “الغنوشي إلى اعتزال السياسة وملازمة بيته وإبعاد صهره رفيق عبدالسلام وكل القيادات الذين دلسوا إرادة كبار الناخبين داخل الحركة”.

الشرق الأوسط: تقارب نتائج نتنياهو وغانتس وليبرمان يدعو إلى حكومة وحدة

إسرائيلياً, قالت صحيفة الشرق الأوسط "كشفت النتائج الأولية للانتخابات الإسرائيلية، تقارباً كبيراً في النتائج بين حزبي {ليكود} بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، و{أزرق أبيض} بزعامة بيني غانتس، اللذين فشلا في تحقيق أكثرية.

وتضع هذه النتائج مصير حظوظ كل من نتنياهو وغانتس في تشكيل الحكومة بيد رئيس حزب اليهود الروس أفيغدور ليبرمان الذي دعا إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تضمّ {ليكود} و«أزرق أبيض». وستقرر نتيجة المفاوضات الائتلافية أيضاً مصير محاكمة نتنياهو بتهم فساد واحتمال سجنه".


إقرأ أيضاً