الضابطة تُكثّف من نشاطاتها مع حلول شهر رمضان

تشهد أسواق منطقة الطبقة إقبالاً كثيفاً على المنتجات والبضائع مع حلول شهر رمضان، وبدورها كثّفت مكاتب الضابطة التموينية التابعة لبلدية الشعب جولاتها ضمن الأسواق لضبط الجودة والأسعار.

يتوافد أهالي الطبقة وبكثافة إلى السوق المركزي لشراء لوازم شهر رمضان من الخضروات والمواد الغذائية الاخرى، ونظراً لتنوع البضائع وتفاوت أسعارها بسبب هبوط الليرة السورية مقابل الدولار، يقوم مكتب الضابطة بالتعاون مع مكتب التموين والصحة بجولات صباحية ومسائية في الأسواق لتنظيمها وضبط الأسعار والمخالفات إن وجدت.

كما أتاحت بلدية الشعب في مدينة الطبقة للأهالي فتح بسطات تعرض المنتجات كالتمور والزبيب والمشروبات الرمضانية، والتي تُعد مصدر رزق لعشرات العائلات في الطبقة خلال شهر رمضان، ضمن ضوابط الصحة العامة، ويميل الأهالي للشراء منها لأن أسعار البيع فيها منخفضة مقارنة بالمحال التجارية.

ومن أعمال بلدية الشعب خلال رمضان أيضاً إلزام أصحاب المحال التجارية وخاصة محال بيع اللحوم والتمور بتغطية المنتجات المكشوفة، لحمايتها من الذباب الذي يتكاثر بشدة في فصل الصيف، وتعمل البلدية في الوقت ذاته برش المبيدات الحشرية في كافة أنحاء المدينة لمكافحته.

كما يقوم مكتب الضابطة في بلدية الشعب بمراقبة الأفران من خلال دوريات مسائية تعمل على مراقبة الوزن وجودة الخبز وإلزام الأفران والمندوبين بالعمل حسب الجداول المخصصة في توزيع الخبز، ووضع برنامج منظّم لفتح الأفران بالتنسيق مع إدارة المطاحن، بحيث يصل الخبز إلى المستهلك طازجاً وفي الوقت المناسب عند الإفطار أو السحور.

كما تشهد منطقة الطبقة بشكل عام ارتفاع في أسعار اللحوم عزاه الإداري بمكتب التموين والصحة في بلدية الشعب بالطبقة محمود حبوش إلى قلة الذبائح، وعزوف أصحاب المواشي عن البيع لتسمين مواشيهم، كون الطبقة هذا العام شهدت ربيعاً يعتبر الأول من نوعه حيث انتشر فيها الكلأ والماء والمرعى الخصب.

وأكّد محمود حبوش أن مكتب الضابطة تكثف من الدوريات الصباحية والمسائية لمراقبة حركة الأسواق والبيع وضبط الأسعار ومنع الاحتكار من قبل بعض التجار، ومحاسبة كل من يخالف ذلك بموجب القوانين النافذة.

(كروب/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً