الصحف العربية.. قوات روسية في إدلب واستراتيجية أميركية جديدة ضد تركيا

تابعت الصحف العربية اليوم الأنباء عن مشاركة قوات روسية في معارك إدلب, كما سلطت الضوء على الاستراتيجية الأميركية الجديدة للتعامل مع تركيا, وتناولت أيضاً التوتر الأميركي الإيراني في مضيق هرمز.

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى المعارك في مناطق ما تسمى منزوعة السلاح, بالإضافة إلى العقوبات على تركيا, وإلى التوتر في منطقة الخليج.

الشرق الأوسط: أنباء متضاربة حول مشاركة قوات روسية في معركة إدلب

يستمر ارتباط المعارك في إدلب ومحيطها بالأجواء الإقليمية وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "تضاربت الأنباء أمس حول مشاركة قوات برية روسية في المعارك بعد تعثر قوات النظام السوري في التقدم شمال حماة باتجاه إدلب في شمال غربي البلاد. ونفت وزارة الدفاع الروسية صحة أنباء حول مشاركة قوات تابعة للوحدات الخاصة الروسية في معارك في محيط إدلب، وأكدت أن موسكو «لم ترسل قوات برية إلى سوريا»".

وأضافت "في المقابل، أعلن في موسكو عن أن طائرات حربية سورية وروسية شنت سلسلة غارات مركزة أول من أمس، استهدفت 6 مقرات قيادية ومستودع ذخيرة لتنظيمي «جبهة النصرة» و«الحزب الإسلامي التركستاني» في ريفي إدلب وحماة، فيما قال نشطاء سوريون إن القصف استهدف مناطق مدنية".

العرب: قوات برية روسية في إدلب لتفكيك نفوذ المتشددين
وفي السياق ذاته قالت صحيفة العرب "يعتقد متابعون للشأن السوري أن الاستنجاد بقوات خاصة يشير إلى أن روسيا باتت عازمة على حسم الصراع العسكري المباشر مع الجماعات المتشددة، وأن هذا يضع تركيا أمام خيارين إما الانسحاب ووقف تمويل وتسليح المتطرفين، وإما الاستمرار في اللعبة ما قد يقودها إلى التورط في نزاع مباشر مع روسيا والقوات السورية الحكومية".

الشرق الأوسط: بارجة أميركية تسقط طائرة إيرانية مسيّرة في هرمز

وبخصوص التوتر في منطقة الخليج قالت صحيفة الشرق الأوسط "بعد ساعات من إعلان «الحرس الثوري» الإيراني، أمس، احتجازه ناقلة نفط أجنبية فُقدت قبل أيام في الخليج، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ بارجة عسكرية أميركية كانت تبحر في مضيق هرمز أسقطت، أمس، طائرة إيرانية مسيّرة بعدما اقتربت منها لمسافة خطرة".

العرب: استبعاد تركيا من مشروع أف-35 يهز علاقتها بالناتو

تركياً, قالت صحيفة العرب "فشلت سياسة ليّ الذراع، التي راهن عليها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تحدي واشنطن، وبدلا من تقوية دورها عبر شراء منظومة صواريخ أس-400، وجدت أنقرة نفسها تقطع خطوة أولى خارج حلف الناتو وترهن مصيرها لتحالف مع موسكو حرص من خلاله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على توظيف أنقرة في تصفية حسابات قديمة مع واشنطن ومن ورائها الناتو".

وتضيف الصحيفة "من شأن مضي واشنطن في هذه الخطوة أن يضع تركيا في طريق الخروج من الناتو بشكل تدريجي ".

ويقول خبراء عسكريون "إن استبعاد تركيا عن مشروع أف-35 هو إجراء فني لكنه يرسم صورة التحوّل الاستراتيجي والسياسي في العلاقة بين تركيا والولايات المتحدة ".

 (ي ح/م)


إقرأ أيضاً