الصحف العالمية: مساعي امريكية لتشكيل حلف في الشرق الاوسط، وتحذيرات اوروبية لايران

تطرقت الصحف العالمية اليوم الاربعاء، للشكوى الذي ستقدمها كل من فرنسا وبريطانيا والمانيا ضد ايران، ومساعي واشنطن إلى تشكيل حلف لحماية ناقلات النفط في مياه الخليج إلى جانب موافقة كل من لندن وباريس على إرسال قوات إضافية إلى شمال سورية.

افادت صحيفة النيويورك تايمز الامريكية بأن وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا دعوا إيران إلى العودة للامتثال الكامل "دون تأخير" للاتفاق النووي واقتربوا من تقديم شكوى رسمية، وهي خطوة يمكن أن تهدم الاتفاق.

في إشارة إلى زيادة الانزعاج بشأن انتهاكات إيران للاتفاقية النووية لعام 2015 ، اتخذ الأعضاء الأوروبيون في الاتفاق خطوة يوم امس قد تؤدي إلى انهيار محتمل.

وفي بيان مشترك، عبر وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا، بالإضافة إلى مسؤول السياسة الخارجية الأعلى في الاتحاد الأوروبي، عن "قلقهم العميق من أن إيران تمارس أنشطة لا تتفق مع التزاماتها" بموجب الاتفاق، المعروف باسم الخطة الشاملة المشتركة العمل.

وحثوا إيران على العودة إلى الامتثال الكامل "دون تأخير".

واشنطن تريد "تشكيل تحالف عسكري لحماية الملاحة" قبالة سواحل إيران واليمن

كشف رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، بحسب صحيفة الجيروساليم بوست الاسرائيلية، عن سعي الولايات المتحدة لتشكيل تحالف عسكري دولي لحماية الممرات المائية الاستراتيجية قبالة سواحل إيران واليمن.

وقال الجنرال جوزيف دانفورد يوم أمس إن الولايات المتحدة تأمل في إيجاد دول صديقة لديها الإرادة السياسية لإنشاء فريق عمل خلال الأسبوعين المقبلين. وأضاف أن القوة المقترحة سيكون لها دور فعال لضمان حرية الملاحة في طرق التجارة الحيوية.

وبموجب الخطة العسكرية الأمريكية الجديدة، فإن واشنطن ستوفر سفن القيادة وجهود المراقبة للتحالف العسكري. وسيقوم الحلفاء بدوريات حراسة بالقرب من سفن القيادة الأمريكية ومرافقة السفن التجارية التي تحمل أعلامهم.

بريطانيا وفرنسا ترسلان قوات إضافية إلى سوريا لمواجهة تبعات الانسحاب الأمريكي

ونشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريرا تحدثت فيه عن إرسال كل من بريطانيا وفرنسا قوات الى شمال سورية لتلافي الوضع عقب الانسحاب الامريكي من هناك.

ويقول التقرير إن لندن وباريس اتفقتا على الإسراع بإرسال قوات إلى شمال سوريا للسماح بانسحاب القوات الأمريكية من هناك، بحيث تقوم هذه القوات بتوفير الدعم المطلوب في مواجهة بقايا داعش، وهو ما أوضحه مسؤول أمريكي أن عدد القوات البريطانية والفرنسية في سوريا سيزيد بنحو 10 إلى 15 في المئة دون أن يقدم أرقاما محددة.

ويضيف التقرير أن هذه الصيغة نشرتها سابقا مجلة فورين بوليسي الأمريكية، واعتبرتها انتصارا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفريق مستشاريه في مجال الأمن القومي بسبب عدم وجود حلفاء كافين يوافقون على دعم الانسحاب من سوريا.

ويشير التقرير إلى أن ألمانيا رفضت الأسبوع الماضي إرسال قوات برية إلى سوريا بناء على طلب أمريكي، كما فعلت عدة دول أخرى نفس الشيء، أما إيطاليا فما زالت تناقش فكرة الانضمام إلى بريطانيا وفرنسا في إرسال مزيد من الجنود إلى سوريا.

مع استئناف المحادثات الفنزويلية ، نقاشات المعارضة تنازلات بشأن استبعاد مادورو

صحيفة الواشنطن بوست الامريكية تحدثت عن المفاوضات التي تدور رحاها بين كل من الحكومة والمعارضة الفنزويلية حيث يظل مصير الرئيس محوريًا بالنسبة لاحتمالات حدوث انفراجة في المفاوضات.

وبينما يسعى ممثلو حكومة فنزويلا إلى نزع فتيل أزمة سياسية في جولة جديدة من المفاوضات مع المعارضة، يبقى سؤال واحد محوريًا لأي احتمال لتحقيق انفراجة: مصير الرئيس نيكولاس مادورو.

والمحادثات في جزيرة بربادوس الكاريبية ، التي تتوسط فيها النرويج ، تتبع جولتين فاشلتين في أوسلو، فيما لا تزال الافكار متباعدة. حيث تصر الحكومة الفنزويلية على ضرورة رفع العقوبات الأمريكية والدولية، في حين يطالب مسؤولو المعارضة بإجراء انتخابات رئاسية جديدة  ووضع حد لما يسمونه "ديكتاتورية مادورو".

(م ش)


إقرأ أيضاً