الصحف العالمية.. أنقرة في مرمى العقوبات الأمريكية وبريطانيا في مرمى الانتقام الإيراني

تطرّقت الصحف العالمية، اليوم، حول استلام أنقرة الدفعة الأولى من الصواريخ الروسية، رغم التحذيرات الأمريكية التي هددت أنقرة بفرض عقوبات اقتصادية قاسية، وعلى الصعيد السوداني أثبتت التقارير أن العسكر السوداني هم من كانوا وراء مقتل المتظاهرين، فيما جعلت بريطانيا نفسها في مرمى الانتقام الإيراني بعد إرسال سفنها الحربية إلى مياه الخليج.

نظام الصواريخ الروسية في تركيا سيُزعج واشنطن

قالت صحيفة النيويورك تايمز الامريكية إن شراء تركيا لنظام الدفاع الصاروخي S-400 يمكن أن يمنح الفنيين الروس إمكانية الوصول إلى التكنولوجيا في الطائرات الحربية الأمريكية التي ترغب تركيا في شرائها.

ووصلت الأجزاء الأولى من النظام الصاروخي أرض - جو من روسيا، والمعروفة باسم S-400، إلى تركيا يوم الجمعة.

لقد كانت لحظة يتوقعها المسؤولون الأمريكيون منذ شهور. فقد حذروا تركيا من أن شراء المعدات سيُعرضهم لعقوبات كثيرة من ضمنها منعها من استلام الطائرات الحربية الأمريكية من طراز F-35.

تركيا تستقبل نظام الصواريخ الروسية، وتخاطر بعلاقاتها مع الولايات المتحدة

أما صحيفة الوول ستريت جورنال الامريكية فرأت بأن شحن نظام S-400 سيُضاف إلى قائمة الاختلافات بين الولايات المتحدة وتركيا.

بدأت تركيا في تلقي النظام الصاروخي الجديد للدفاع الجوي من روسيا والذي تعتبره واشنطن تهديداً أمنياً، مما قد يُعرض أنقرة لعقوبات أمريكية ويختبر موقعها في الناتو.

تأخذ تركيا الشحنة الأولى من نظام الدفاع الجوي الروسي S-400 في تحدٍ لتحذيرات الولايات المتحدة وحلف الناتو

وأما صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية فعقبت على بيان وزارة الدفاع التركية يوم الجمعة إن تركيا بدأت باستلام نظام الدفاع الجوي الروسي S-400 ، وبأنها صفقة ستهدد موقفها في الناتو، ومن المُرجح أن تؤدي إلى فرض عقوبات من الولايات المتحدة.

وقد أكدت عملية الشراء رغبة الرئيس رجب طيب اردوغان المتزايدة في التنسيق مع روسيا والمخاطرة بحدوث أزمة جديدة في العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة. على الرغم من أن القانون الأمريكي يفرض عقوبات ضد الدول التي تعقد صفقات "مهمة" مع صناعة الدفاع الروسية، فإن إدارة ترامب أعطت إشارات متضاربة حول كيف يمكن أن ترد بالضبط إذا استمرت تركيا في عملية الشراء.

تتضمن مجموعة التدابير المُدرجة بموجب التشريعات التي تم إقرارها في عام 2017 - والتي يُطلب من الإدارة اختيار خمسة منها على الأقل - فرض عقوبات اقتصادية وإلغاء التأشيرات وحظر جميع المشتريات التركية من معدات الدفاع الأمريكية.

ولن يشكل الاختراق ضربة قوية للمصنعين الأتراك فحسب، بل قد يؤثر أيضاً على المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن سوريا.

الأدلة تُشير إلى أن القادة العسكريين في السودان أمروا بمذبحة المتظاهرين

ونقرأ في الشأن السوداني حيث نطالع في صحيفة الغارديان البريطانية حيث لفتت الصحيفة إلى وجود أدلة تُشير إلى أن القادة العسكريين في السودان أمروا بمذبحة المتظاهرين.

وأبرزت الصحيفة في تقرير وثائقي للبي بي سي أشار إلى أن مذبحة المتظاهرين السلميين في السودان الشهر الماضي كانت بأمر من الحكّام العسكريين في البلاد.

وتقول الصحيفة إن وثائقي البي بي سي قام بتحليل أكثر من 300 فيديو قام المتظاهرون بتسجيلها على هواتفهم المحمولة يوم فض الاعتصام وتضمن شهادات من جنود أقروا بأنهم شاركوا في فض الاعتصام أمام مقر الجيش في العاصمة الخرطوم.

بريطانيا تجعل نفسها هدفًاً في الخليج

وأما صحيفة الإندبندنت البريطانية فتحدثت عن التوترات في الخليج والتي تنتقل من التوتر الذي كان حاصلاً بين كل من طهران وواشنطن إلى التوتر بين لندن وطهران حيث سترسل بريطانيا سفينة حربية ثانية إلى الخليج لحماية ناقلات النفط من الزوارق الحربية الإيرانية.

وستنضم الفرقاطة HMS Duncan، الموجودة حالياً في البحر المتوسط ، إلى فرقاطة HMS Montrose، الأسبوع المقبل.

وتُشير الصحيفة إلى أن بريطانيا على وشك الانخراط في صراع لا تستطيع فيه إلا نشر قوات محدودة، ولكنها يمكن أن تصبح هدفاً للانتقام الإيراني لأي تصعيد أمريكي للنزاع.

(م ش)


إقرأ أيضاً