الشيخ القادري: واجبنا كعلماء دين اتخاذ موقف صارم من الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين

أشار الشيخ محمد القادري أن جوهر الإسلام الحقيقي يكمن في الأخوة والمحبة والسلام بين سائر الأديان السماوية والمذاهب والأطياف، وأن على علماء الدين اتخاذ موقف صارم حيال انتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين.

انعقد مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي الأول في بلدة رميلان التابعة لمقاطعة قامشلو، بحضور وفود من جميع مقاطعات، ومناطق ومدن شمال سوريا، بالإضافة إلى المئات الضيوف من مؤسسات المجتمع المدني.

خلال انعقاد المؤتمر أجرت وكالة أنباء هاوار لقاء مع  عضو مجلس الشورى وعضو لجنة الإدارة والمتابعة الشيخ محمد القادري الذي أكد أن جوهر الإسلام الحقيقي يكمن في الأخوة والمحبة والسلام بين سائر الأديان السماوية والمذاهب والأطياف.

عفرين جرح كبير في خاصرة الشعوب في شمال وشرق سوريا

 وأشار القادري إلى أن احتلال عفرين جرح كبير لا يمكن نسيانه لدى جميع شعوب شمال وشرق سويا بكل أديانها ومذاهبها، لأن ما يجري في عفرين بعيد عن القيم الإنسانية.

وبيّن محمد القادري أن الدين المسيحي والإسلامي والإيزيدي وسائر الأديان الأخرى لا تقبل ما يفعله الاحتلال التركي بحق المدنيين العزل من تهجيرهم وارتكاب أبشع الممارسات اللاإنسانية بحقهم وتدمير المقابر والمعالم الأثرية فيها وتغيير ديمغرافيتها.

وتابع محمد القادري قائلاً" ارتكبت الفظائع بحق الشيوخ والأطفال والنساء في عفرين أمام مرأى ومسمع العالم دون أن يحرك أحد ساكناً" مندداً بموقف الدول الإسلامية التي لم تصدر أي بيان خلال مؤتمراتها التي عقدت في عدة دول عربية وإسلامية.

وانتقد محمد القادري موقف علماء الدين في العالم العربي والإسلامي الذين يدعون بأنهم على نهج الرسول وأشار إلى أنه يتوجب عليهم أن يتخذوا موقفاً موحداً ضد المؤامرة التي لحقت بأهلنا في عفرين.

إيماننا كبير بأن قواتنا قادرة على إعادة عفرين إلى حضن الوطن

وأوضح القادري إلى إيمانهم بالله وقوة الشباب والشابات الأبطال الذين قدموا أرواحهم في سبيل كرامة وتحرير الشعوب وتحقيق العيش المشترك والتعايش السلمي وأخوة الشعوب للعيش على هذه البقعة الجغرافية دون أي تفرقة أو تمييز، وهو ما يمثل الدين الحنيف، وأن هؤلاء الأبطال قادرون على إعادة عفرين إلى حضن الوطن.

وقال عضو مجلس الشورى الشيخ محمد القادري في نهاية حديثه "الأنظمة المستبدة والأحزاب السياسية الذين ساندوا المحتل في دخول أرضهم وخانوا بلدهم سيكون مصيرهم الانهيار والسقوط  ولن ينسى التاريخ صنيعهم المخزي ".

(آ)

ANHA


إقرأ أيضاً