الشهيد الأممي باران سرحد يوارى الثرى بمراسم مهيبة

شارك المئات من أهالي منطقة سري كانيه في مراسم تشييع جثمان الشهيد الأممي باران سرحد القيادي في الحزب الماركسي اللينيني (MLKP).

 

شيّع اليوم المئات من أهالي منطقة سري كانيه التابعة لمقاطعة الحسكة جثمان الشهيد باران سرحد القيادي في الحزب الماركسي اللينيني (MLKP)، الذي استشهد جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته من قبل الخلايا النائمة، على مدخل مدينة سري كانيه على طريق مدخل الحسكة، وذلك بتاريخ 23 آذار 2019.

وتجمع المئات من أهالي المدينة في مشفى روج في مركز المدينة، بالإضافة إلى العشرات من مقاتلي الحزب الماركسي اللينيني، قوات الأمن الداخلي ووحدات الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية، لاستلام نعش الشهيد، رافعين أعلام وحدات حماية الشعب والمرأة وحزب (MLKP)، ومن هناك  توجهوا نحو مزار الشهداء سيراً على الأقدام ، وسط ترديد الشعارات التي تمجد الشهداء، وزغاريد الأمهات.

وفي المزار بدأت المراسم بتقديم عرض عسكري من قبل مقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية، تزامناً مع هطول الأمطار، تلاه إلقاء العديد من الكلمات من قبل الإداري في مجلس عوائل الشهداء بمقاطعة الحسكة محمد خطيب، القيادية في الحزب الماركسي اللينيني فيان آسيان، القيادي في وحدات حماية الشعب علي شير دانيز، القيادي جميل تيكو في حزب تيكو  والقيادية في الحزب الشيوعي (DKP BIRLIK) جران غونيش، القيادي في حزب (DKP BOK) توفان بيركلاش، القيادية في مجلس حرس الخابور الآشوري (M.N.K)  مادلين خميس، الإدارية في مجلس شهداء الخابور جميله كاكو، والإداري في مؤسسة اتحاد الشعوب ومساندتها في إقليم الجزيرة محمد قاسم.

واستذكرت الكلمات جميع شهداء الحرية الذين استشهدوا في خطوط جبهات القتال الأمامية للدفاع عن أرضهم وشرفهم، وعزت الكلمات ذوي الشهيد باران سرحد.

الكلمات أشارت إلى أن الشهيد باران كان من الطليعيين في الحزب الماركسي اللينيني، منذ بداية ثورة روج آفا، ولعب دوراً من أجل حماية روج آفا، وأن القيادي باران كان يقود الحزب من الناحية العسكرية والسياسية.

تلاها قراءة بيان باسم القيادة العسكرية لساحة الشهيد رستم جودي ألقاه القيادي وليد طعموش وجاء فيه:

"في الثالث والعشرين من آذار، طالت يد الغدر والخيانة القيادي في الحزب الماركسي اللينيني (MLKP)، الرفيق باران سرحد ليرتقي شهيداً على أرض روج آفا.

وإن الشهيد الأممي باران سرحد كان مناضلاً من أجل الحرية والإنسانية، وكافح في ميادين وساحات منطقة الشرق الأوسط، حيث كرس حياته في سبيل القيم والمبادئ التي آمن بها، وسعى إلى تحقيقها لتعيش شعوب المنطقة بحرية بعيداً عن الاستعمار والاستغلال، وتحكم القوى الانتهازية بمصالح الشعوب ومقدراتها".

وأضاف البيان "إن يد الغدر الذي طالت الشهيد باران لن تستطيع النيل من إرادتنا وإصرارنا على متابعة المسيرة، وسنبقى أوفياء لدرب الشهداء وسنثأر لشهدائنا بإصرارنا على متابعة مسيرتهم وكسر شوكة أعدائنا.

وإننا في القيادة العسكرية لساحة الشهيد رستم جودي نعاهد الشهيد الأممي باران سرحد بأننا سنسير على درب الشهداء وسنثأر لدمائهم الطاهرة، وسنعمل على تحقيق آمالهم في الحرية والعيش بكرامة وبناء نظام ديمقراطي حر وعادل."

وتخللت المراسم قراءة رسالة عائدة للشهيد باران سرحد وبرقية عزاء من هيئة التنسيق حركة التغيير الديمقراطية، إضافة إلى قراءة قصائد شعرية.

ومن ثم قرئت وثيقة الشهادة وسلمت إلى عائلة خالد بوري، العضو في حزب (MLKP)، في منطقة سري كانيه، والتي مثلت عائلة الشهيد بارن سرحد.

وفي الختام ووسط ترديد الشعارات وزغاريد الأمهات رفع مقاتلو وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية نعش الشهيد باران سرحد على أكتافهم ليواروه الثرى في مزار سري كانيه.

(ب ر/ك)

ANHA


إقرأ أيضاً