الشهيد أحمد العبدالله وري الثرى في تل حميس

قال القيادي في قوات الدفاع الذاتي سالم إبراهيم، في مراسم تشييع الشهيد أحمد العبدالله، "عاهدنا شعبنا بأن نكون لهم حماة أوفياء لأرضهم، واليوم يشهد العالم والتاريخ، والسماء والأرض، بأن هذه الأرض قد رويت بدماء شهدائنا الأبطال وهزمنا أكبر تنظيم إرهابي، كانت جيوش العالم تخشى وتخاف أن تواجهه".

شيع اليوم المئات من أهالي ناحيتي تل براك وتل حميس جثمان المقاتل في صفوف قوات الحماية الذاتية أحمد العبدالله، والذي استشهد في 4 نيسان بريف دير الزور، إلى مثواه الأخير في مزار شهداء تل حميس.

واستلم المشيعون جثمان الشهيد أحمد من أمام مجلس الشهداء في حي العنترية، وتوجهوا به صوب مزار شهداء تل حميس بموكب من السيارات والحافلات التي زينت بصور المناضل أحمد، وعند وصول الموكب إلى المزار حمل جثمان الشهيد على أكتاف رفاقه من قوات الحماية والدفاع الذاتي ووضعوها على المنصة.

وقدم بعدها مقاتلي قوات الحماية والدفاع الذاتي، عرضاً عسكرياً مرفقاً بدقيقة صمت، تلاها ألقاء عدة كلمات، كلمة مجلس عوائل الشهداء في ناحية تل براك، ألقتها العضوة وعد العليوي، والعضو في مجلس عوائل الشهداء في ناحية تل حميس محمد خليوي، وكلمة قوات الحماية والدفاع الذاتي ألقاها القيادي سالم إبراهيم.

كما ألقت العضوة في مجلس عوائل الشهداء في ناحية تل براك وعد العليوي قصيدة عنوانها، "وطن برائحة الشهداء فكيف لا يغار منه الياسمين"، وتمحورت أبياتها عن تضحيات الشهداء وبطولاتهم وقداستهم.

القيادي في قوات الحماية الذاتية سالم إبراهيم ، قال،" عاهدنا شعبنا بأن سنكون لهم حماة أوفياء ولأرضهم، اليوم يشهد العالم والتاريخ والسماء والأرض، بأن هذه الأرض قد رويت بدماء شهدائنا الأبطال وهزمنا أكبر تنظيم إرهابي، كانت جيوش العالم تخشى وتخاف أن تواجهه".

محمد خليوي العضو في مجلس عوائل الشهداء في ناحية تل حميس، قال، "أن الشهداء هم أحياء في ضمائرنا مخلدون لا يموتون، وجدد العهد بالسير على خطى الشهداء".

وبعد الانتهاء من الكلمات، قرأ الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء في ناحية تل حميس أحمد العباوي، وثيقة الشهادة وسلمها لذوي الشهيد أحمد ليواري جثمانه الثرى في مزار شهداء تل حميس وسط الشعارات التي تخلد الشهداء وتحيي بطولاتهم.

(ش أ/آ أ)

ANHA


إقرأ أيضاً