الشهباء تلبس ثوب الحداد على أرواح شهداء مجزرة تل رفعت

توقفت مظاهر الحياة العامة في مقاطعة الشهباء وأغلقت المحال حداداً على ضحايا مجزرة تل رفعت التي ارتكبها جيش الاحتلال التركي بحق مهجري مقاطعة عفرين المحتلة.

وارتكب الاحتلال التركي ومرتزقته في الـ 2 من كانون الأول/ديسمبر الجاري مجزرة بحق أهالي عفرين المُهجّرين قسراً، والتي استشهد فيها  10 مدنيين، وإصابة أكثر من 12 آخرين.

وحداداً على أرواح الشهداء، أغلقت المحال في الأسواق، وتوقفت مظاهر الحياة اليومية وساد السكون أرجاء المقاطعة.

وندّد المواطن زياد أيمن من المكوّن العربي في الشهباء بالمجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بحق المواطنين في تل رفعت.

وأشار أيمن بأن أهالي مقاطعتي عفرين والشهباء شعب واحد، وشعب متكاتف من آلاف السنين، وتابع قائلاً "أعلنّا الحداد، وقمنا بإغلاق كافة محلاتنا في مقاطعة الشهباء".

وشدّد أيمن في قوله بأن الاحتلال التركي يحاول بشتى الأساليب بث الفتنة بين المكوّن العربي والكردي، وبالأخص أهالي الشهباء وعفرين، "ونحن كأهالي الشهباء نستنكر هذه الممارسات التي يحاول الاحتلال التركي من خلالها تفتيت الشعوب".

أما المواطن حسين رس كيلو من أهالي عفرين فقال: "الاحتلال التركي هجّرنا من عفرين إلى مقاطعة الشهباء قسراً في الـ 18 من آذار من العام المنصرم، ولا تزال قذائف الاحتلال التركي مستمرة علينا بين الحين والآخر، كما ارتكب مجزرة بحق أطفالنا المهجرين".

حسين كيلو قال بعد أسبوع من الطقس السيء ومع بزوغ الشمس اجتمع أطفالنا للعب مع بعضهم البعض لكن قذائف الاحتلال استهدفتهم.

وأوضح رس كيلو بأن الاحتلال التركي يقصف المهجرين بكافة أنواع الأسلحة المتطورة والمُحرّمة دولياً.

واستنكر رس كيلو صمت المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان، لأنها تفتح المجال أمام الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيين لارتكاب المجازر.

أما المواطنة زينب محمد أكّدت بأن قرى وبلدات مقاطعة الشهباء أعلنت الحداد، على أرواح شهداء المجزرة وتوقفوا عن العمل.

وأشارت زينب محمد بأن قصف الاحتلال التركي ومرتزقته على الأطفال فإنهم يستهدفون بالدرجة الأولى مستقبل شعوب المنطقة بجميع مكوناتها.

(سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً