السعودية والإمارات تعلنان مشاركتهما في مؤتمر "صفقة القرن" بالبحرين

أعلنت الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية مشاركتهما في المؤتمر الاقتصادي الذي ستعقده الولايات المتحدة الأمريكية في البحرين ضمن الخطة الأمريكية للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين، المعروفة إعلامياً بـ "صفقة القرن".

وقالت، وكالة الأنباء السعودية الرسمية، إن وزير الاقتصاد السعودي سيشارك في المؤتمر الذي سيعقد في العاصمة البحرينية، مضيفة: أن الوزير سيلتزم بموقف المملكة بدعم الشعب الفلسطيني".

فيما أعلنت الإمارات العربية المتحدة، بأنها سترسل وفداً رفيع المستوى للمشاركة في الورشة الاقتصادية نهاية الشهر المقبل، جهود إحلال السلام.

وقالت الخارجية الإماراتية في بيان لها، إن الإمارات تدعم جميع الجهود الدولية الرامية إلى التقدم الاقتصادي في المنطقة وتخفيف معاناة المواطنين في مختلف دول الشرق الأوسط وخاصة الفلسطينيين.

ونوّهت الخارجية إلى أن الإمارات تؤكّد مجدداً دعمها لإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

ولفتت إلى أن الجهود الرامية إلى التنمية والازدهار لا تتعارض مع موقف الإمارات من القضية الفلسطينية، وأن الجهود تدعم حلاً سياسياً يُتوج بسلام شامل ودائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

يُشار إلى أن السلطة الفلسطينية أعلنت، رفضها المشاركة في ورشة العمل الاقتصادية التي تنظمها أمريكا في البحرين كمقدمة لـ"صفقة القرن".

وكان البيت الأبيض، قد كشف في وقت سابق، أنه سيعلن عن القسم الأول مما يُعرف بـ"صفقة القرن"، والتي ستتضمن ما يُطلق عليه المسؤولون الأمريكيون "ورشة عمل" اقتصادية لجذب الاستثمارات إلى الضفة الغربية وغزة والمنطقة، وفقا لما قاله مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية لـCNN.

وحسب المسؤول، ستقام الجلسة في العاصمة البحرينية، المنامة، في 25 و26 يونيو المقبل، وستجمع عدداً من وزراء المالية، بمجموعة من الاقتصاديين البارزين في المنطقة.

ويقود كبير مستشاري البيت الأبيض وصهر الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر، ومبعوث أمريكا للشرق الأوسط، جاسون غرينبلات، الجهود المتعلقة بخطة التسوية في الشرق الأوسط، وقد أمضى المسؤولان فترة طويلة في التحضير لهذه الخطة التي يترقب العالم شقها السياسي، الذي من المقرر أن يُعلن عنه في وقت لاحق من العام الجاري.

وكان كوشنر قد قال في تصريحات لـCNN  حول الخطة: "الناس يسمحون لصراعات أجدادهم بالتأثير على مستقبل أبنائهم، هذه الخطة ستقدم طريقاً مثيراً للاهتمام وواقعياً ومستداماً، وهو أمر غير متوفر حاليا".

(ع م)


إقرأ أيضاً