الساسة الكرد يرفضون سيطرة تركيا على المنطقة "الآمنة" وسفينة أردوغان تترنح

رفض الساسة الكرد سيطرة تركيا على ما تسمى المنطقة الآمنة وأكّدوا أن هذه المنطقة ستحميهم على الأقل من الهجمات التركية، فيما يواجه أردوغان نكسة جديدة مع بدء الشخصيات البارزة الموالية لحزب العدالة والتنمية بالقفز من ظهر سفينته الغارقة.

تطرّقت الصحف العربية اليوم الأربعاء، إلى التهديدات التركية ورغبتها باحتلال شمال وشرق سوريا تحت مسمى "المنطقة الآمنة" ورفض الساسة الكرد لذلك، إلى جانب القتال بين قوات الجيش الوطني الليبي والمجموعات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق، وتدهور الوضع الاقتصادي التركي بقيادة أردوغان، وإعلان طهران وموسكو تنفيذ مناورات في المحيط الهندي.

الشرق الأوسط: أنقرة تؤكد لواشنطن تمسكها بـالسيطرة على «المنطقة الآمنة» شمال سوريا

وفي الشأن السوري تطرّقت صحيفة الشرق الأوسط إلى سعي تركيا لاحتلال شمال وشرق سوريا عبر ما يسمى "المنطقة الآمنة"، وقالت الصحيفة "أبلغت تركيا الولايات المتحدة، مجدداً، بأنها الدولة الأنسب وصاحبة القوة القادرة على ضبط منطقة آمنة مقترحة في شمال شرقي سوريا.

وقالت وزارة الدفاع التركية، في بيان، إن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار أبلغ نظيره الأميركي مارك إسبر، في اتصال هاتفي أجراه معه ليل الاثنين - الثلاثاء، بأن تركيا ستكون مضطرة إلى إنشاء المنطقة الآمنة في سوريا بمفردها، في حال عدم التوصل إلى تفاهم مشترك بين الجانبين".

وفي ذات السياق كتبت الصحيفة تحت عنوان "قياديون أكراد يرفضون العرض التركي لـ«المنطقة الأمنية»"، ونقلت الصحيفة عن آلدار خليل عضو الهيئة التنفيذية في حركة المجتمع الديمقراطي قوله "إنّ تركيا تسعى إلى فرض مطالبها «عبر التهديد والهجمات بإقامة منطقة آمنة بعمق 32 كليو متراً، ولا يمكن القبول بذلك. هذه الحدود لن تبقى على أقاليم الإدارة الذاتية»، فهذه المسافة تُعد العمق الاستراتيجي للإدارة الذاتية المُعلنة بداية 2014، حسب خليل، منوهاً: «لا نمانع بمنطقة آمنة تكون مسافتها 5 كيلومترات، على أن تكون قوات حماية الحدود من القوات المحلية، هذه الموضوعات ما زالت قيد التباحث»، وأكّد أن «المنطقة الأمنية» ستفيد «على الأقل في حمايتنا من التهديدات التركية. مشكلتهم لا تتعلق بالأمن والحماية، لأننا لم نشكل خطراً يوماً ما على تركيا، هي حجج ومبررات لاحتلال المنطقة»".

كما نقلت الصحيفة عن فيصل يوسف المنسق العام لـ«حركة الإصلاح» الكردية، وعضو الهيئة الرئاسية لـ«المجلس الوطني الكردي»، مطالبته "بضرورة حماية الشعب الكردي". وأكّد أنهم ليسوا طرفاً في المحادثات الأميركية التركية حول المنطقة الأمنية، لكن: «عقدنا لقاءات مع الجانب الأميركي، قلنا لهم يجب أن تكون برعاية دولية وليست تحت وصاية جهة واحدة...".

العرب: مهاجمة القواعد الخلفية تكتيك يستبدل الحسم في طرابلس

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة العرب "مع عجز طرفي النزاع عن تحقيق نتيجة عسكرية حاسمة في معركة طرابلس، انتقلت المواجهة العسكرية بين قوات حكومة الوفاق وقوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر إلى تبادل ضرب القواعد الخلفية بهدف عرقلة خطوط التموين والإمداد.

وتدل الوقائع العسكرية على الأرض أن الجيش الوطني الليبي لا يزال يحافظ على مواقعه جنوب العاصمة لكنها تفشل في إحراز تقدم ملموس، في حين فشلت قوات حكومة الوفاق المُعترف بها من قبل الأمم المتحدة في استعادة ما خسرته لصالح قوات الجيش الليبي، لكنها منعت سقوط العاصمة، فيما دعا المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، الاثنين أمام مجلس الأمن، إلى إعلان هدنة بمناسبة عيد الأضحى".

البيان: الجيش اليمني يقتحم مركز مديرية كتاف

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة البيان "واصلت قوات الجيش اليمني التقدم في مديرية كتاف، وتمكّنت من اقتحام مركز المديرية الواقعة في محافظة صعدة بعملية التفافية، بالتزامن مع تقدم آخر في جبهة مريس والتي حققت فيها القوات اليمنية تقدماً نوعياً، فيما دمرت مقاتلات التحالف مخازن أسلحة في جنوب صنعاء، في وقت أفشلت القوات المشتركة هجوماً جديداً لميليشيا الحوثي في مدينة الحديدة.

وذكرت مصادر محلية أن مقاتلات التحالف استهدفت، فجر أمس، بعشر غارات مخازن أسلحة صواريخ وطائرات بدون طيار في قاعدة 48 في جنوب صنعاء على إثرها دُمرت مخازن الأسلحة وسُمع دوي انفجارات عنيفة في أرجاء المنطقة، تزامنت الغارات مع مواصلة قوات الشرعية التقدم في عمق مركز مديرية كتاف شرق صعدة التي تمثل نسبة 40‎%‎ من مساحة المحافظة".

العرب: سفينة أردوغان تترنح فوق رمال السياسة التركية المتحركة

وفيما يخص الشأن التركي قالت صحيفة العرب "يشهد الاقتصاد التركي اليوم مرحلة من الركود في وقت تبحث فيه الولايات المتحدة وأوروبا كيفيّة فرض عقوبات على أنقرة، كما تُشكل الحدود المضطربة التي تفصل جنوب تركيا عن سوريا والعراق مشاكل لعلاقات أنقرة مع كل من روسيا وسوريا وإيران والولايات المتحدة. والآن، يواجه أردوغان نكسة جديدة حيث بدأت الشخصيات البارزة الموالية لحزب العدالة والتنمية تقفز من ظهر سفينة الرئيس الغارقة.

تشهد السياسة التركية تغيراً في مشهدها، وبدأ اليقين بتواصل حكم حزب العدالة والتنمية في المستقبل دون منافس يتلاشى بسرعة. ويهدد احتمال تمرد أهم شخصيات حزب العدالة والتنمية بتحويل الساحة السياسية التركية إلى رمال متحركة تغرق رئيس البلاد.

لكن، لن يعترف حزب العدالة والتنمية بهزيمته دون أن يقاتل إلى النهاية. وفي كفاحه للحفاظ على هيمنته، سيضع الاقتصاد التركي والعلاقات مع حلفائه وسيادة القانون على المحك، ويقول خبراء في مركز ستراتفور للدراسات الأمنية والإستراتيجية إنه “حتى مع حيله ومكائده، أصبح حكم تركيا مهمة شاقة بالنسبة إلى الرئيس رجب طيب أردوغان”.

ويذهب مختصّون بالشأن التركي في السياق ذاته مشيرين إلى أن متابعة رحلة نشوء وارتقاء حكم أردوغان، وحزبه العدالة والتنمية، تكشف أن الوضع الراهن الذي يمران به أمر طبيعي، حزب العدالة والتنمية صعد في سنة 2002 على أنقاض ما تسببت فيه الحكومات التي جاءت على ظهر الدبابة في تركيا منذ نهاية حكم كمال أتاتورك، يوم وصل إلى المرحلة نفسها من التسلط وبدأت سياساته تتسبب في أزمات اقتصادية يصاحبها خنق للحريات وعزلة دولية".

الشرق الأوسط: السعودية تعد لاتفاقية أمنية مع العراق

وفي الشأن السعودي قالت صحيفة الشرق الأوسط "أعطى مجلس الوزراء السعودي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في اجتماعه الذي عُقد في نيوم بمنطقة تبوك، أمس، الضوء الأخضر لتوقيع اتفاقية للتعاون الأمني مع العراق...

وقرر مجلس الوزراء تفويض وزير الداخلية - أو من ينوب عنه - بالتباحث مع الجانب العراقي في شأن مشروع اتفاقية تعاون أمني بين حكومتي السعودية والعراق، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية.

من جهته قال قحطان الجنابي، سفير العراق لدى السعودية، إن العراق والسعودية قطعا شوطاً كبيراً في التعاون الأمني الخاص بتبادل المعلومات الاستخبارية والأمنية ومكافحة الإرهاب ومكافحة المخدرات ومكافحة الجريمة المُنظّمة".

الحياة: مناورات إيرانية – روسية في المحيط الهندي قريباً

وعلى صعيد التحالف الإيراني الروسي قالت صحيفة الحياة "أعلنت طهران أنها وموسكو ستنفذان قريباً مناورات في المحيط الهندي، فيما طالبت الولايات المتحدة ألمانيا بالانضمام إلى قوة بحرية للمساعدة في "مواجهة العدوان الإيراني" في مضيق هرمز.

وقال قائد بحرية الجيش الإيراني الأميرال حسين خانزادي: "توصّلنا إلى اتفاق في شأن تنفيذ مناورات بحرية في منطقة المحيط الهندي، ونأمل بتنفيذها بحلول نهاية السنة.

وأضاف خلال زيارته موسكو: ستبدأ قريباً اجتماعات التنسيق والتخطيط لهذه المناورات، عندما نتحدث عن المحيط الهندي، لعلّ الجزء المهم واللافت منه هو منطقة شمال هذا المحيط، وتتصل ببحر مكران ومضيق هرمز وكذلك بالخليج".

وفي برلين، أعلنت ناطقة باسم السفارة الأميركية أن الولايات المتحدة طلبت من ألمانيا رسمياً الانضمام إلى فرنسا والمملكة المتحدة، للمساعدة في ضمان أمن مضيق هرمز ومواجهة العدوان الإيراني. وأضافت: أوضح أعضاء الحكومة الألمانية وجوب حماية حرية الملاحة، وسؤالنا مَن سيحميها".

(آ س)


إقرأ أيضاً