الرئيس الأوكراني يهاجم نظيره الروسي وداعش يتجه شرقاً

تحدثت تقارير صحفية عن ازدياد خطر انتشار داعش في المجتمعات الفقيرة الموجودة في شرق آسيا بالتزامن مع هجوم زيلينسكي على بوتين بخصوص منح جوازات سفر روسية للأوكرانيين.

تطرّقت الصحف العالمية الصادرة اليوم الاثنين إلى انتقاد الرئيس الأوكراني المنتخب لوضع الحريات في روسيا وكذلك مخاطر انتشار داعش في شرق آسيا وارتفاع الإنفاق العسكري عالمياً.

الرئيس الأوكراني المنتخب يهاجم موسكو

رد الرئيس الأوكراني المنتخب فولوديمير زيلينسكي، بحسب صحيفة الغارديان البريطانية، على عرض روسي يسمح بإعطاء جوازات سفر روسية للأوكرانيين.

ورفض فولوديمير زيلينسكي، الممثل الكوميدي الذي فاز الأسبوع الماضي في الانتخابات الرئاسية الأوكرانية، عرض فلاديمير بوتين بتقديم جوازات سفر للأوكرانيين وتعهد بدلاً من ذلك بمنح الجنسية للروس الذين "يعانون" تحت حكم الكرملين.

ورد زيلينسكي الذي يتولى مهام منصبه في يونيو، على عرض بوتين بإصدار بيان تعهد فيه "بمنح الجنسية لممثلي جميع الدول التي تعاني من الأنظمة الاستبدادية والفاسدة، ولكن أولاً وقبل كل شيء للشعب الروسي".

وقال زيلينسكي في تدوينة على "فيسبوك" إن الحصول على الجنسية الروسية يعني "الحق في التوقيف من أجل التظاهر السلمي والحق في ألا يكون لديك حرية ولا انتخابات تنافسية".

وتابع زيلينسكي قائلاً "أوكرانيا مختلفة، على الأخص فيما يتعلق بحقيقة أننا كأوكرانيين لدينا حرية تعبير في بلدنا وإعلام حر وإنترنت ... الأوكرانيون أحرار في بلد حر".

الشرطة السيريلانكية تحقق في مدى تورط داعش في التفجيرات الأخيرة

وحذّر الجيش السيريلانكي وحداته، بحسب صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، من أن هجوماً كبيراً آخر قد يحدث خلال الـ 48 ساعة القادمة.

وتعتقد الشرطة أن منفذي هجوم عيد الفصح من المحتمل أن يكونوا قد عملوا مع داعش لتنفيذ الهجوم المتطور الذي أودى بحياة أكثر من 250 شخصاً، ويعملون لتحديد مقدار الدعم المباشر الذي تلقوه من "الجماعة المتطرفة".

ورغم ظهور تفاصيل جديدة، لا يزال المحققون يحاولون رسم صورة كاملة، وحذّر الجيش يوم الأحد وحداته من أن هجوماً كبيراً آخر قد يحدث خلال الـ 48 ساعة القادمة، موضحاً ستة مواقع محتملة، مشيراً إلى أنه يعتقد أن الكثير من أفراد المجموعة ما زالوا طلقاء.

هجمات سريلانكا تظهر كيف يتحرك داعش شرقاً لتجنيد أعضاء جدد

وفي ذات السياق قالت صحيفة الاندبندنت البريطانية في تقرير لها بأن سريلانكا ليست الدولة الوحيدة التي تتعرض لخطر داعش. وتشير إلى ظهور تقارير تفيد بأن العصابات المسلحة، التي يُحتمل أن تكون مرتبطة بالجماعة الإرهابية، تسيطر على معسكرات الروهينجا في بنغلاديش - وقد رأينا عملاً مماثلاً في الفلبين.

ويشعر المسؤولون في بنغلاديش بالقلق من التجنيد المتطرف بين حوالي 900،000 لاجئ ، الذين فرّوا بالفعل من العنف في ميانمار.

وفي عام 2017، احتل المتشددون الذين بايعوا داعش في الفلبين جزيرة بأكملها لمدة خمسة أشهر تقريباً.

وإذا أراد داعش تجنيد المزيد من العناصر وإعادة "مجدهم"، فإن الانتقال إلى الشرق هو خيار سهل في المجتمعات الآسيوية حيث يتعرض العديد من المجتمعات هناك للاضطهاد.

ارتفاع الإنفاق العسكري في الولايات المتحدة والصين

وتحدثت صحيفة الديلي ميل البريطانية عن ارتفاع الإنفاق العسكري في الولايات المتّحدة للمرّة الأولى منذ سبع سنوات، وفقاً لتقرير أصدره الاثنين معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.

وعلى مدى العام 2018، بلغ الإنفاق العسكري العالمي 1,8 تريليون دولار، بزيادة 2,6% خلال سنة.

وهذه هي السنة الثانية على التوالي التي زادت فيها هذه النفقات، لتُسجّل أعلى مستوىً لها منذ العام 1988. والتي كانت قد ارتفعت في العام 2017 بنسبة 1,1% خلال سنة.

وقال أود فلوران مسؤول برنامج الأسلحة بالمعهد في بيان إنّ "الزيادة في الإنفاق الأميركي يعود إلى تنفيذ برامج جديدة لشراء الأسلحة في ظلّ إدارة (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب ابتداءً من العام 2017".

وأنفقت الولايات المتحدة نحو 649 مليار دولار على مجال الدّفاع، أي أكثر من مجموع الميزانيات الثمانية الكبرى الأخرى في العامل.

وتأتي الصين التي ارتفع إنفاقها بنسبة 83% منذ العام 2009، في المرتبة الثانية متقدمةً على السعودية والهند وفرنسا.

وخصّصت الصين 1,9% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدّفاع كلّ سنة منذ العام 2013.

(م ش)


إقرأ أيضاً