الذكرى الـ 28 لانتفاضة جنوب كردستان  ومناشدات للوحدة بروحها

يحتفل الآلاف من الكردستانيين في قضاء رانيا شرقي محافظة السليمانية بذكرى الانتفاضة الشعبية في جنوبي كردستان، والتي انطلقت شرارتها الأولى في مدينة رانيا وسط انتقادات بسرقة قيم الشعب من قبل الأحزاب.

آلان روج/مركز الأخبار

يحل اليوم الذكرى الـ 28 لانتفاضة الشعب في جنوبي كردستان ضد النظام البعثي السابق، والتي انطلقت من مدينة رانيا في الـ 5 من آذار عام 1991، لتنتقل منها الى السليمانية وهولير ودهوك وباقي المناطق.

وأطلقت الرصاصة الأولى في رانيا من قبل الشهيد علي نبي ضد النظام البعثي، ليسيطر بعدها الأهالي على عشرات المقرات والنقاط الأمنية والمكاتب التابعة للنظام البعثي الذي كان يقوده صدام حسين آنذاك لتنتقل بها الى كافة المناطق الكردستانية في جنوب كردستان، ويعلن خلالها تحرير معظم المدن الكردستانية من قبضة نظام البعث.

وبهذه المناسبة يحتفل في هذه الأوقات الآلاف من الكردستانيين والاداريين في مدينة رانيا، وسط انتقادات شعبية على الجهات المسؤولة والأحزاب بسرقة قيم الانتفاضة التي تعتبر ملك الشعب وليس حكراً لحزب ليستخدمه في سلطته.

فمن جهتها انتقدت زوجة الشهيد علي نبي عبر وسائل الاعلام بأن الاحتفالات لهذا اليوم العظيم لا تتم وفق المطلوب منذ سنوات عدة وانتقدت الأحزاب قائلة " من غير الصحيح أن يقوم كل حزب بالاحتفال لوحده  ويجعل ارث مدينة رانيا ملكاً له دون غيره، وليس صحيحاً ان يتم استذكار زوجي وكأنه مناضل حزبي، على الجميع ان يحتفلوا بهذا اليوم بعيداً عن التحزب وأن يتحدوا في هذا اليوم بالذات ويلتفتوا الى مآسي هذا الشعب".

من جهتها نشرت حركة الحرية بياناً في ذكرى الانتفاضة مشيرة الى " أن انتفاضة 5 آذار كانت بداية جديدة للنضال التحرري الكردي وقد كسبت انتصارات عظيمة على صعيد حقوق الشعب الكردي، إلا أن هذه الانتفاضة خرجت من يد الشعب وانتقلت الى يد الأحزاب والسلطات" وأكدت الحركة على ضرورة التنظيم وفق روح الانتفاضة والدفع إلى نضال ديمقراطي بعقلية جديدة للوصول الى أهدافها التي تحقق آمال الشعب.

ويذكر أنه وبعد تحرير العديد من المناطق في جنوب كردستان شكل أول برلمان كردي في أيار 1992، كما تدخل التحالف الدولي وفرض حظراً للطيران للدفع بعودة آلاف النازحين الى مناطقهم بعد سنوات من التهجير القسري وجرائم الإبادة بحقهم من قبل نظام البعث الديكتاتوري في العراق.

ANHA


أخبار ذات صلة