الدولة التركية مسؤولة عن سلامة وأمن القائد عبد الله أوجلان

حمّل مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في سورية، الدولة التركية مسؤولية سلامة القائد عبد الله أوجلان، ووجه الدعوة للمنظمات الحقوقية الدولية ولجنة مناهضة التعذيب الأوروبيةCPT  للقيام بواجبها تجاه ما يحدث من تعذيب فكري, نفسي و بدني للقائد أوجلان.

أصدر مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في سورية بياناً كتابياً إلى الرأي العام على خلفية نشوب حريق في غابة جزيرة إمرالي حيث يحتجز القائد عبد الله أوجلان، في الـ27 شباط المنصرم.

ونص البيان:

"إيماناً منا بالتضحيات الجسام التي قدمها القائد عبد الله أوجلان من أجل الإنسانية جمعاء بشكل عام والمرأة بشكل خاص, فقد كان في أحلك الظروف داعماً ومؤيداً لحركة تحرر المرأة وهومن ساند المرأة الكردية حتى وصلت إلى أعلى مستويات الوعي  وحصلت على حقوقها، وعمل على تحقيق العدل والمساواة بين الجنسين، كما دعا إلى التعايش السلمي بين كافة القوميات والأديان والأعراق من خلال فكر وفلسفة الأمة الديمقراطية.

 وحرصاً منا نحن مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة على سلامة وأمن القائد الذي يخوض معركة الوحدة والعزلة الممنهجة منذ أكثر من 21 عاماً، بعد أن طالته يد الغدر عبر مؤامرة دولية في يوم 15 شباط 1999، حيث تم أسره، وإرساله إلى جزيرة إمرالي ليكون بعيداً عن أسرته وأصدقائه ومحاميه وليواجه العزلة المفروضة عليه منذ عام 2011 في خرق واضح لمواثيق حقوق الإنسان الدولية.

لقد سمعنا عبر تصريح من وزير خارجية الدولة التركية احتراق الغابات في جزيرة إمرالي  التي يحتجز فيها القائد عبدالله أوجلان، وأن فرق الإنقاذ لم تصل إلى مكان الحرائق بسبب سوء الأحوال الجوية، فكان هذا مدعاة قلقنا وخوفنا على أمنه وسلامته لأن الدولة التركية والسلطات المشرفة على سجن إمرالي  لم تقم بواجبها، حيث من المفترض الإعلان عن وضع القائد والسماح لأسرته ومحاميه بالاطمئنان عليه، فما تقوم به الدولة التركية حيال القائد عبدالله أوجلان منافٍ تماماً لمواثيق حقوق الإنسان الدولية وللمواثيق الدولية الخاصة بحقوق السجناء وخاصة المبادئ بشأن الاحتجاز التي تنص على أن:

 ـ لكل السجناء الحق في الاتصال بالعالم الخارجي ( أسرهم وأصدقائهم ومحاميهم )

ـ يوضع السجناء في سجن قريب من منازلهم 

وكذلك القواعد النموذجية الدنيا التي تنص على:

 ـ أنه ينبغي أن تتوفر في السجون بيئة آمنة لكل من يعيش فيها.

 ـ يجب ألا يخشى أحد في السجن على سلامته الجسدية.

 أما الإعلان العالمي لحقوق الإنسان فقد نص على:

يعامل جميع الأشخاص المحرومين من حريتهم في كافة الأوقات معاملة إنسانية، واحترام كرامة الشخص، ولا يجوز إخضاع أحد للتعذيب، ولا للمعاملة المهينة أو العقوبة  القاسية أو اللاإنسانية ولا يوجد أي استثناء لهذا. 

وعليه نُحمّل الدولة التركية كامل المسؤولية عن سلامة وأمن القائد عبد الله أوجلان ونوجه الدعوة لكل المنظمات الحقوقية الدولية وبشكل خاص لجنة مناهضة التعذيب الأوروبيةCPT   لتقوم بواجبها ومسؤولياتها تجاه ما يحدث من تعذيب فكري, نفسي و بدني للقائد عبدالله أوجلان، كما نطالب لجنة مناهضة التعذيب في الأمم  المتحدة   CAT والمنظمات الحقوقية الأخرى التابعة لها بالضغط على الدولة التركية للإفصاح عن وضع القائد عبدالله أوجلان، والسماح لأسرته ومحاميه بزيارته".

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً