الدول الغربية تدعم الاستقرار في شمال وشرق سوريا وتركيا تنشر الفوضى في ليبيا

تدرس الدول الأوروبية إنشاء محكمة دولية لمقاضاة مرتزقة داعش المعتقلين في شمال وشرق سوريا، وأكدت على دعمها للاستقرار في المنطقة، في حين تنشر تركيا الفوضى في عموم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومن بينها ليبيا، إذ أرسلت شبكة من عناصر الاستخبارات لتنفيذ الاغتيالات ضد قيادات الجيش الوطني الليبي.

تطرّقت الصحف العربية اليوم السبت، إلى الزيارة التي أجراها الوفد الأوروبي لشمال وشرق سوريا، والعقوبات الأمريكية على البنك المركزي الإيراني، وتحوّل تركيا من دعم حكومة الوفاق إلى قيادة الحرب ضد الجيش الوطني الليبي.

الشرق الأوسط: وفود أوروبية تزور شرق الفرات لـ«دعم الاستقرار»

وفي الشأن السوري، تطرّقت صحيفة الشرق الأوسط إلى زيارة وفود أوروبية إلى شمال وشرق سوريا وقالت: "بعد أن رفضت معظم الدول الغربية، وعلى رأسها ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، تسلّم رعاياها المقاتلين في تنظيم داعش الإرهابي، وعائلاتهم المحتجزين لدى «قوات سوريا الديمقراطية»، تدرس هذه الدول الثلاث إنشاء محكمة دولية خاصة لمقاضاة المتطرفين، وتعهدت بدعم جهود الاستقرار والقطاع التعليمي والصحي.

وعقد إيريك جفاليير من الخارجية الفرنسية، وكليمينس هاج ممثل الخارجية الألمانية، قبل يومين، اجتماعاً مع الرئاسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في «الإدارة الذاتية» الدكتور عبد الكريم عمر وأمل دادا.

وقال عبد الكريم عمر لـ«الشرق الأوسط» إنّ ملف المحتجزين الأجانب وأسرهم يُشكل عبئاً كبيراً على كاهل الإدارة التي طالبت مراراً بلدانهم باستعادتهم، ومحاكمتهم على أراضيها، وأضاف: «يوجد في السجون نحو 6 آلاف مقاتل محتجز، منهم ألف عنصر أجنبي ينحدرون من نحو 50 دولة غربية وأوروبية، والبقية سوريون وعراقيون».

وناقش الوفد الفرنسي - الألماني مع ممثلي دائرة الخارجية بالإدارة الذاتية التحديات الأمنية، والحل السياسي، وتشكيل اللجنة الدستورية، وتعهدا بدعم جهود الاستقرار، والقطاع التعليمي والتربوي، والسعي للاعتراف بشهادات التعليم في مدارس وجامعات الإدارة، ونقل وجهة نظرهم إلى حكوماتهم، حول غياب تمثيل الإدارة و«مجلس سوريا الديمقراطية» في العملية السياسية واللجنة الدستورية".

العرب: بوادر انتفاضة شعبية ضد إيران في دير الزور

وفيما يتعلق بالمظاهرات التي خرجت ضد قوات النظام في ريف دير الزور، قالت صحيفة العرب "شهد شمال دير الزور مسيرات احتجاجية حاشدة، الجمعة، ضد الوجود الإيراني في جزء كبير من تلك المحافظة الواقعة على الحدود مع العراق.

واتخذت محاولات إيران للسيطرة على دير الزور أشكالاً مختلفة، من بينها السعي إلى التغلغل داخل المكوّن العشائري السني في تلك المنطقة ونشر التشيع، بيد أن التحركات الاحتجاجية التي شهدتها المحافظة منذ بداية هذا العام أصبحت أكثر زخماً الجمعة، وتعكس وجود رفض متزايد لهذا الوجود.

ويعتقد محللون أن أحد الأسباب التي دفعت الناس إلى الخروج والاحتجاج هو الخشية من أن تتحول هذه المنطقة إلى ساحة مواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة بعد الضربات الجوية المجهولة التي تصاعدت وتيرتها في الأشهر الماضية وآخرها في 18 سبتمبر الجاري، والتي استهدفت مقرات للحرس الثوري والميليشيات الداعمة له.

وسيطر متظاهرون الجمعة في بلدة الصالحية شمال مدينة دير الزور على حاجزين للقوات الحكومية السورية والإيرانية".

الشرق الأوسط: ترامب يُعاقب «المركزي» الإيراني... ويحتفظ بتوقيت «الضربة»

وبخصوص التوتر الإيراني الأمريكي قالت صحيفة الشرق الأوسط "فيما أكّد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أمس، أن السعودية ستتخذ الإجراءات المناسبة لحماية أمنها بعد استهداف منشآت نفطية في المملكة بطائرات مُسيّرة وصواريخ كروز، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن فرض عقوبات على البنك المركزي الإيراني وأكّد استعداده للخيار العسكري ضد إيران".

وقال الملك سلمان خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الصيني شي جينبينغ إن المملكة، وبعد استكمال التحقيق في الاعتداءات «ستتخذ الإجراءات المناسبة التي تحفظ أمنها واستقرارها»، حسبما أوردت وكالة الأنباء السعودية (واس).

بدوره، أعرب الرئيس الصيني خلال الاتصال، عن إدانته الشديدة للاعتداء التخريبي، مؤكّداً وقوف الصين بجانب المملكة بكل ثبات.

إلى ذلك، أعلن الرئيس الأميركي عن فرض عقوبات على البنك المركزي الإيراني في خطوة اعتبرها أقسى عقوبات فرضتها الولايات المتحدة على أي دولة حتى الآن. وبسؤاله عن إمكانية اللجوء إلى الخيار العسكري، قال ترامب للصحافيين إن الولايات المتحدة «جاهزة دائماً» لهذا الخيار وإنه يحتفظ بتوقيت الضربة. وتابع «يمكنني ضرب 15 هدفاً مختلفاً في إيران إذا أردت ذلك».

البيان: البنتاغون يرسل قوات لتعزيز الدفاعات السعودية

وفي ذات السياق قالت صحيفة البيان " قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) الجمعة إن الرئيس دونالد ترامب وافق على إرسال قوات أمريكية لتعزيز دفاعات السعودية الجوية بعد الهجمات التي تعرضت لها منشأتا نفط بالمملكة يوم السبت، والتي أنحت واشنطن باللوم فيها على إيران.

وأضاف البنتاغون إن عملية نشر القوات ستتضمن عدداً متواضعاً من الجنود، وستكون ذات طبيعة دفاعية بصفة أساسية.

وقال الجنرال جوزيف دانفورد، رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، إن عدد الجنود الذين سيتم إرسالهم لن يصل إلى آلاف، ولكنه امتنع أن يكون أكثر تحديداً".

العرب: تركيا تنتقل من دعم الميليشيات إلى قيادة الحرب ضد الجيش في ليبيا

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة العرب "لم يعد الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر يواجه معركة مع ميليشيات في طرابلس وإنما حرباً ضد العبث التركي الذي تعاظم خلال الفترة الأخيرة، ما يعكس إصراراً من قبل أنقرة على إدامة الفوضى في البلاد".

وتجاوز دور أنقرة مساندة الميليشيات الإسلامية لتتحوّل إلى مقاتل بالنيابة عن حكومة طرابلس بعدما انخرطت بشكل أكبر في الصراع خلال الفترة الأخيرة, وبالإضافة إلى الدعم بالأسلحة والطائرات المُسيّرة، رغم حظر التسليح الدولي المفروض على ليبيا، يقود ضبّاط أتراك المعارك لمنع دخول الجيش بقيادة المشير خليفة حفتر إلى العاصمة الليبية.

وكشف مصدر استخباراتي ليبي عن إفشال الجيش الوطني لمخطط تقوده المخابرات التركية لتصفية عدد كبير من ضباطه، إضافة إلى احتلال الهلال النفطي في الشرق بعد السيطرة على الجفرة. وقال المصدر “إن الاستخبارات الليبية توصّلت إلى معلومات تُفيد بوصول فرقة استخباراتية تركية للبلاد لتنفيذ اغتيالات لضباط الجيش الليبي”.

وأوضح لموقع “العين” الإماراتي أن الجيش ضبط قائمة تضم 150 اسماً للضباط المشاركين في معارك “طوفان الكرامة” بحوزة الفرقة الاستخباراتية التركية، من بينهم القادة الثلاثة باللواء التاسع الذين تمت تصفيتهم بصاروخ استهدف سيارتهم، وهم يقاتلون في أحد المحاور جنوبي طرابلس، الأسبوع الماضي.

(آس/ي ح)


إقرأ أيضاً